أفق نيوز
آفاق الخبر

توشكا.. واجب الضيافة!!

40

عبدالمجيد التركي
تم إطلاق توشكا الأول في صافر، وتم إطلاق توشكا الثاني في شِعْب الجن.. وكانت النتيجة مذهلة لكلا الصاروخين، وسيعرف المعتدون أن صاروخ توشكا لا يحب المزاح، وأن له كرامات لا يمتلكها صاروخ سكود بجلالة قدره.

توشكا صافر جعل الإمارات تنكِّس أعلامها وتعلن الحداد ثلاثة أيام على قتلاها الذين كانوا بالعشرات، وجعل السعودية تعرف قدرها جيداً.

حين ترى ما فعله توشكا، في شِعب الجن تتذكر قوله تعالى “فترى القوم فيها صرعى، كأنهم أعجاز نخل خاوية، فهل ترى لهم من باقية”؟
تم قتل قائد القوات السعودية، وقائد القوات الإماراتية، وقائد المعسكر اليمني المرتزق، وقائد مرتزقة بلاك ووتر.. وتم قتل ما يقارب من 154 مرتزقاً من جنسيات عديدة.

هؤلاء الأجانب لم يأتوا للسياحة في اليمن، ولم يأتوا لتوزيع الشوكولاتة والحليب لأطفال المدارس، ولم يأتوا للتدريس أو لعمل عيادات متنقلة، لقد جاؤوا لقتلنا، وتحرير أرضنا منا، ولم نقم معهم بأكثر من الواجب. فهذا واجب الضيافة تجاه المرتزقة والغزاة والمعتدين.

الضابط السعودي- قائد القوات السعودية- عبدالله السهيان، الذي كرَّمه الفارّ هادي قبل أيام والتقط صورة بجانبه، كانت آخر صورة له، وقد أثبت صاروخ توشكا وضاعة هادي وجُبن السهيان.. إذ ليس هناك أكثر وضاعة من رئيس يكرِّم غازياً ومعتدياً.

هذه الردود اليمنية القاسية ستجعل دول العدوان تنكِّس أعلامها، وستجعل المرتزقة يعرفون ماذا تعني اليمن، وماذا يعني الجندي اليمني، وماذا يعني الدفاع عن الوطن والتطاول على هذا البلد المسالم.

كان يوماً موجعاً لآل سعود، إذ تم إطلاق صاروخ آخر على مطار جيزان، وتدمير عربات وآليات كثيرة ودبابات في نجران وجيزان وعسير.. فهل يتَّعظون، أم أنهم سيكابرون مثل سحرة موسى؟