أفق نيوز
آفاق الخبر

رئيسي وأردوغان يشرفان على توقيع اتفاقيات تعاون اقتصادي في مجالات مختلفة

4

أفق نيوز../

 

أشرف الرئيسان الإيراني إبراهيم رئيسي ونظيره التركي رجب طيب إردوغان، اليوم الثلاثاء، على توقيع اتفاقيات تعاون اقتصادي في مجالات مختلفة.

 

وقال رئيسي، في مؤتمر صحفي في طهران، إنّ “هناك إرادة جدية من البلدين للارتقاء بالاتفاقيات”.. مشيراً إلى أنّ “العلاقات التجارية بين إيران وتركيا ليست بالمستوى المطلوب، ويمكن الارتقاء بها إلى حدود 30 مليار دولار”.. بحسب وكالات الأنباء الإيرانية.

 

وأعلن رئيسي عن اتفاق البلدين على “إنشاء معامل ومصانع مشتركة، وعلى تمديد عقد إمداد تركيا بالغاز الإيراني لـ25 عاماً”.. مؤكداً أنّه “بإمكان الشركات التركية والإيرانية أن توسّع عملها في البلدين”.

 

وشدد على ضرورة تعزيز حماية أمن الحدود المشتركة بين البلدين.. لافتاً إلى أنّ “الغرب يتعامل بمعايير مزدوجة مع الإرهاب، فيما تدعو إيران إلى محاربة الإرهاب تحت أي مسمى كان”.

 

وتابع قائلاً: إن “إيران وتركيا تؤكدان وحدة الأراضي السورية.. وإنّ “التعاون بين إيران وتركيا يمكن أن يؤدي دوراً في أمن المنطقة والأمن الدولي”.

 

وعبر الرئيس الإيراني عن أمله في أن تؤدي الوثيقة الاستراتيجية إلى تنمية العلاقات بين طهران وأنقرة.

 

بدوره قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان: إنّ المشاورات “ستؤدي إلى النهوض بالعلاقات” بين البلدين.. مثمناً رؤية الرئيس الإيراني للتعاون بين إيران ودول الجوار.

 

وقال: “هدفنا المشترك أن يصل التبادل التجاري السنوي بيننا إلى 30 مليار دولار”.. مضيفاً: “من الممكن أن نأخذ خطوات مشتركة مع إيران في مجالي الصناعات الدفاعية والغاز المسال”.

 

وأكد إردوغان الاتفاق مع إيران على “المكافحة المشتركة للمنظمات الإرهابية الناشطة في شمال سوريا وشمال العراق”.. لافتاً إلى أنّ “الاجتماع في طهران سيعمل على إحياء مسار أستانة لحل الأزمة السورية”.

 

وأشار إردوغان إلى أنّه سيناقش مع الرئيس الروسي، الذي سيصل إلى إيران في وقت لاحق، آخر التطورات في المنطقة، ولا سيما التطورات في سوريا.

 

وفي وقت سابق اليوم، التقى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان المرشد الإيراني السيد علي خامنئي، الذي أكد أنّ الهجوم العسكري التركي في شمال سوريا “سيفيد الإرهابيين”.

 

الجدير ذكره أن الرئيس التركي وصل مساء أمس الاثنين، إلى العاصمة الإيرانية في زيارة رسمية تستمر يومين.