أفق نيوز
آفاق الخبر

ساندرز يكشف عن قرار لإنهاء الدعم الأمريكي للحرب “الكارثية” بقيادة السعودية في اليمن

87

أفق نيوز../

 

قالت السيناتور إليزابيث وارين، أحد الرعاة الرئيسيين مع السيناتور باتريك ليهي “تخلى الكونجرس عن سلطاته الدستورية وفشل في منع بلدنا من توريط نفسها في هذه الأزمة”.

 

بينما يزور الرئيس الأمريكي جو بايدن الشرق الأوسط هذا الأسبوع، قدم ثلاثة من أعضاء مجلس الشيوخ قراراً مشتركاً لإنهاء مشاركة الولايات المتحدة في الحرب التي تقودها السعودية على اليمن.

 

يرعى القرار السيناتور بيرني ساندرز “مستقل” وباتريك ليهي “ديمقراطي” وإليزابيث وارين “ديمقراطية”، ووفقاً للثلاثي، فقد تم دعمه بالفعل من قبل مجموعة من الحزبين لأكثر من 100 عضو في مجلس النواب.

 

قال ساندرز في بيان مفصلاً الظروف القاسية في المنطقة: “يجب أن نضع حداً للتورط غير المصرح به وغير الدستوري للقوات المسلحة الأمريكية في الحرب الكارثية التي تقودها السعودية في اليمن، ويجب أن يستعيد الكونجرس سلطته على الحرب”.

 

وأشار إلى أن “أكثر من 85 ألف طفل في اليمن يعانون الجوع بالفعل ويواجه ملايين آخرون مجاعة وشيكة وموت، كما يعتمد أكثر من 70٪ من سكان اليمن حالياً على المساعدات الغذائية الإنسانية، حيث حذرت الأمم المتحدة من أن عدد الضحايا قد يرتفع إلى 1.3 مليون شخص بحلول عام 2030”.

 

إن “هذه الحرب تسببت في خلق أسوأ أزمة إنسانية في العالم اليوم، وقد حان الوقت لوضع حد لتواطؤ الولايات المتحدة في تلك الفظائع، دعونا نصدر هذا القرار حتى نتمكن من التركيز على الدبلوماسية لإنهاء هذه الحرب”.

 

بينما استمر وقف إطلاق النار في اليمن خلال الأشهر القليلة الماضية، واصل دعاة السلام والمشرعون التقدميون الدعوة إلى إنهاء الدعم الأمريكي للحرب المستمرة منذ سنوات.

 

قال ليهي يوم الخميس إن “الحرب في اليمن كانت كارثة لا يمكن التخفيف من حدتها وتتقاسم المسؤولية عنها جميع أطراف النزاع، لماذا ندعم نظام ثيوقراطي فاسد يعامل شعبه بوحشية، في حرب تشتهر بتسببها في معاناة وموت للمدنيين الفقراء العزل؟”.

 

أكد كل من ليهي ووارن أن مشاركة الولايات المتحدة لم يكن مسموحاً بها من قبل الكونغرس.

 

قالت وارن: “لم يأذن الشعب الأمريكي، من خلال ممثليه المنتخبين في الكونجرس، بتدخل الولايات المتحدة في الحرب، لكن الكونجرس تنازل عن سلطاته الدستورية وفشل في منع بلدنا من توريط نفسها في هذه الأزمة”.

 

بعد فترة وجيزة من توليه منصبه العام الماضي، أعلن بايدن إنهاء الدعم الأمريكي “للعمليات الهجومية” للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.

 

ومع ذلك، استمرت إدارته في السماح ببيع الأسلحة وتوفير الصيانة والدعم اللوجستي.

 

يشرح موقع Statecraft” Responsible ” في مقال رأي أسباب الرحلة، “روّج بايدن لهدنة مستمرة في اليمن، لكنه لم يقل ما إذا كان سيضغط من أجل إنهاء الحرب”.

 

كما يوضح بيان أعضاء مجلس الشيوخ، فإن قرارهم – الذي يأتي بعد قرار مماثل تم تقديمه في مجلس النواب الشهر الماضي – سوف “يتابع تعهد بايدن” من العام الماضي من خلال:

 

إنهاء تبادل المعلومات الاستخباراتية الأمريكية بغرض تمكين ضربات التحالف بقيادة السعودية الهجومية، إنهاء الدعم اللوجستي الأمريكي لهجمات التحالف بقيادة السعودية، بما في ذلك توفير الصيانة وقطع الغيار لأعضاء التحالف الذين يقودون طائرات حربية تقصف اليمن، ومنع تكليف الأفراد العسكريين الأمريكيين بقيادة أو تنسيق أو المشاركة في تحركات أو مرافقة قوات التحالف بقيادة السعودية المشاركة في الأعمال العدائية دون إذن قانوني محدد.

 

وأبرز البيان أن القرار “يعتبر مميزا في مجلس الشيوخ ويمكن أن يحصل على تصويت على الأرض في أقرب وقت بعد 10 أيام تقويمية من تقديمه”.

 

بقلم: جيسيكا كوربيت

 

المصدر: (موقع”common dreams– كمن دريمز” الأمريكي- ترجمة: انيسة معيض، الإدارة العامة للترجمة والتحرير الأجنبي “سبأ”)