أفق نيوز
آفاق الخبر

بتوقيت نهاية الهدنة .. صنعاء تشهد حدث عسكري كبير ومفاجئ للجميع (فيديو + تفاصيل)

145

أفق نيوز../

 

ألوف مدربة تستعرض في حفل تخرجها جاهزيتها القتالية ، مقاتلون في سرايا، وسرايا في كتائب دفعة “قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم” في يوم تخرجها بالمنطقة العسكرية المركزية في صنعاء، يؤذن لقوات المنطقة العسكرية المركزية في العرض، فتبدأ خطوها على وقع منتظم ، ضباط وأفراد على مرأى قادة الدولة حضور الحفل وضيوف التخرج، وعلى وقع خطوات العسكر المتأهب، تصاعدت رسائل الساسة على بُعد ساعات من إنتهاء الهدنة وبعد أشهر من إستعدادات الجيش التي لم تتوقف، فاستراحة جيش اليمن بناءً وتدريب، وجهاده كفاح وتحرير ، وبين التدريب والتحرير، عروض فيها بدائل جاهزة ورسائل ساخنة.

 

وتزامناً مع إنتهاء الهدنة الأممية بين دول تحالف العدوان وصنعاء تشهد الأخيرة حراكاً سياسياً وعسكرياً غير مسبوق والذي بدأ بعرض عسكري مهيب للمنطقة العسكرية المركزية، حضره عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي ورئيس حكومة الإنقاذ الدكتور عبدالعزيز بن حبتور ووزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي وعدد كبير من القيادات العسكرية.

 

ويرى متابعون أن هذا العرض الكبير رسالة لدول تحالف أن صنعاء مستعدة لأي خيارات قد تفرض في حال لم توافق السعودية والإمارات على شروط صنعاء لتمديد الهدنة أبرزها صرف مرتبات الموظفين ورفع الحصار عن ميناء الحديدة ومطار صنعاء وهو ما يعترض عليه فريق المجلس الرئاسي المرتزق بعدن ورفضهم لصرف أي مرتبات معتبرين ذلك “انتصارا للحوثي” في مفارقة فاضحة من مرتزقة مجلس العليمي وإعلامهم بادعائهم أن أنصار الله هم من يمتنعون عن صرف مرتبات الموظفين.

 

ومع منتصف يوم الأحد وصل إلى العاصمة صنعاء وفد من سلطنة عمان برفقة الوفد الوطني المفاوض للتشاور مع القيادة والمسؤولين حول مقترحات الممثل الأممي بشأن القضايا الإنسانية والاقتصادية، والتطورات الخاصة بالهدنة الأممية المعلنة.

 

وفي حفل المنطقة العسكرية المركزية بتخرج دفعة ” قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم”، هنأ عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي، الخريجين بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، وذكرى هجرة الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم من مكة إلى المدينة بعد ما تعرض له من ظلم ومضايقات من قبل كفار قريش.

 

وأكد الحوثي أن المجاهدين اقتدوا برسول الله حيث تركوا منازلهم خارجين للجهاد في سبيل الله ومواجهة الطاغوت الإقليمي والمحلي.

 

وأشار إلى أهمية استلهام الدروس والعبر من ذكرى الهجرة النبوية في التضحية والفداء دفاعاً عن الدين والوطن اقتداء بالإمام علي بن أبي طالب، حيث نام على فراش رسول الله فداءً له ونصرة للدين الإسلامي.

 

وقال عضو السياسي الأعلى “لا يمكن أن نقبل بالهزيمة والانكسار إما توقف العدوان وإنهاء الحصار وإلا فنحن حاضرون للجهاد في سبيل الله لا نخشى شيء.

 

ولفت إلى أن الخريجين وغيرهم عشرات الآلاف في الساحات الأخرى مستعدين لأي مواجهة أو أي مستجدات من قبل العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي.

 

وفي الاحتفال بحضور عضو السياسي الأعلى أحمد غالب الرهوي، أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور “أن دول العدوان لا تعرف لغة الرجولة لذلك طلبت الهدنة وسعت خلفها”.

 

وأشار إلى أنه رغم الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها العدو إلا أن أبطال الجيش واللجان الشعبية أرغموه على الخضوع واستطاعوا تحقيق التوازن والانتصار.

 

تخللت الحفل الذي حضره وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي وأمين العاصمة حمود عباد والناطق الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى سريع، فقرات وكلمة عن الخريجين، أكدت جهوزيتهم لأي توجيهات من قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي.

 

وشهد الحفل عرضاً عسكرياً مهيباً، عكس مهارات الخريجين القتالية والتكتيكية، وجانباً مما اكتسبه خلال الدورات التي جاءت في سياق البناء المؤسسي للجيش وفق الرؤية الوطنية لبناء الدولة وبناءً على الخطة التدريبية المقررة من وزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة للعام التدريبي 1443هـ.