أفق نيوز
آفاق الخبر

رسائل هامة من العرض العسكري بذمار إلى الأعداء والمتربصين في الداخل والخارج!

49

أفق نيوز – تقارير
حمل العرض العسكري المهيب الذي نفذته وحدات من المنطقة العسكرية الرابعة أمس الاثنين بمحافظة ذمار الكثير من الرسائل الهامة التي لا شك ستصل إلى الأعداء في الداخل والخارج بأبلغ ما يكون بعد النجاحات والانتصارات اللافتة التي حقهها أبطال اليمن في مؤسسة الجيش طوال الثماني السنوات الماضية واستطاعوا بكل ثقة واقتدار إفشال كل مخططات ورهانات العدو رغم امكانياته المادية الهائلة واستعانته بكل أنواع الأسلحة الحديثة والمتطورة.
الرئيس مهدي المشاط قائد القوات المسلحة اليمنية كان واضحا وصريحا في كلمته خلال حفل تخرج دفعة « وإن عدتم عدنا» في للمنطقة الرابعة في محافظة ذمار والتي أعلن فيها عن تدشين العام الهجري الجديد وهو يؤكد بأن هذا العام سيكون عام الانتصار بإذن الله وبفضل الأداء العالي والمتميز للمؤسسة الأمنية والعسكرية والذي أفشل كل رهانات الأعداء في جميع الجبهات، وقال الرئيس المشاط:» بفضل الله ووعي وصمود أبناء الشعب اليمني تحطمت كل مؤامرات الأعداء».
لم يعد اليمن وهو من سطر أروع ملاحم الصمود الاعجازي، أمام عدوان كوني، لم تعرفه البشرية من قبل، تلك الدولة الهزيلة والحديقة الخلفية لمملكة الشر، ولا التابعة الذليلة لإرادة السفير الأمريكي، فقد صنع بدماء وتضحيات أبنائه الأحرار مرحلة جديدة عنوانها الحرية والاستقلال وعمَّد هذه المبادئ والمفاهيم العظيمة بأنهار من الدماء وهاهو اليمن اليوم وبعد صمود دام لثماني سنوات يستعيد بكفاءة واقتدار مكانته ودوره المحوري كدولة مستقلة ذات سيادة وقرار حر يجبر البعيد قبل القريب من الانصات اليه والنظر اليه باجلال واحترام.
العرض الذي شهدته المنطقة الرابعة يوم أمس بذمار سيتبع بعروض مماثلة في كل المناطق وفي هذا الاطار يؤكد القائد الأعلى للقوات المسلحة بأن « العرض العسكري في المنطقة العسكرية الرابعة ستليها كل المناطق التي يتواصل فيها التدريب والتحشيد، «مضيفا» بفضل الله وبفضل قائد مسيرتنا المباركة وبفضل جهودكم أصبح العالم ينظر لشعبنا نظرة إعجاب وإعزاز».
وأشار الأخ الرئيس إلى أن الجاهزية العالية والتدريب والتأهيل والوعي والبصيرة للقوات المسلحة من الأشياء المهمة جداً في الحرب وفي السلم، متوجها بالشكر للقوات المسلحة والأمن على الأداء الرائع والانضباط المستمر في أداء المسؤولية في مواجهة العدوان الظالم.. وأن الأداء العالي والمتميز للمؤسسة الأمنية والعسكرية كان من ثماره أفشل كل رهانات الأعداء في جميع الجبهات وتحطّم مؤامراتهم.
ولا شك بأن المستوى المتقدم الذي باتت مؤسستي الجيش والأمن تسليحا وتأهيلا وعقيدة هو ما جعل الأعداء يعيشون في أسوأ حالاتهم وهنا يؤكد الرئيس المشاط بأن العدو بدأ يشعر بالإحباط وسنسعى لنيل حق شعبنا في الحرية والاستقلال والسيادة الكاملة غير المنقوصة، مبينا أنه ومن خلال صمود أبطال الجيش واللجان أثبتنا أن الجمهورية اليمنية باقية لا تستطيع أي قوى في هذا العالم أن تمحو خريطتها أو تشطبها وهذا هو المستحيل بعينه.
وخاطب الأخ الرئيس الأبطال في المنطقة العسكرية الرابعة ومن خلالهم كافة ابطال اليمن الميامين في كل المناطق والجبهات قائلا : سيروا أيها الأبطال، فمعكم شعب الإيمان والحكمة الظهر والسند، ومعكم القوة الصاروخية والطيران المسير وقيادة حكيمة، مشددا على ضرورة الثقة بأننا سنبذل كل ما بوسعنا من أجل استمرار البناء والتدريب والتحديث والتطوير لقواتنا المسلحة.
كما توجه الرئيس المشاط إلى جميع أبناء الشعب اليمني بالتأكيد على أن القيادة «ستكون بمستوى المسؤولية وستبذل كل جهدها ليعيش الشعب حراً كريما وهذا من حقوقه وسننتزعه من أشداق كل أعدائنا» موضحا أن الدعاية والزيف والتضليل هي الأسلحة التي سيستخدمها العدوان في هذه المعركة وسلاح شعبنا في مواجهتها هو التحلي بالصبر والبصيرة والوعي.
وتابع بقوله: «نراهن بأن شعبنا قد بلغ رشده وتسلح بالوعي بفضل الجرعات الثقافية التي يتلقاها من قائد مسيرتنا المباركة».
وجدد الأخ الرئيس على جاهزية واستعداد الجيش واللجان الشعبية للمواجهة بإذن الله سبحانه وتعالى لأنه وعلى الصعيد العسكري وبمسرح العمليات العسكرية ستستعر الحرب أكثر فالأطراف تستعد لها، ونحن لها جاهزون.
جاهزية العدو الذي لا يمتلك حقا ولا قضية لن تكون بأفضل مما كانت عليه في السابق حيث استخدم طيلة السنوات الثماني الماضية كل الأساليب والطرق واستعان بمشارق الأرض ومغاربها دون أن يحقق أيا من أهدافه ومخططاته بخلاف اليمن وجيشه المغوار الذي يدافع عن وطنه وحريته وكرامة شعبه وهو الذي يزداد يوما بعد آخر أيمانا بعدالة قضيته وصوابية موقفه وتوجهاته لذلك فالنصر المؤزر ولا غيره هو من سيكون حليفه عاجلا أو آجلا رسائل واضحة جسدها العرض العسكري في ذمار وعبر عنها الرئيس المشاط في كلمته وهي موجهة إلى كل الأعداء والمتربصين في الداخل والخارج.