أفق نيوز
آفاق الخبر

“فيسبوك” و”انستغرام” يعترفان بتحيزهما ضد الفلسطينيين خلال العدوان الصهيوني على غزة

17

أفق نيوز../

كشفت دراسة حديثة أجرتها شركة “ميتا” على موقعي “انستغرام” و”فيسبوك”، أنهما تحيزا ضد الفلسطينيين خلال العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة.

وقالت الدراسة التي نشرت اليوم الخميس، بحسب وكالة “فلسطين الآن”: إن التقييدات، التي فرضها موقعي التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، و”إنستغرام”، أضرت بحقوق الإنسان الأساسية للمستخدمين الفلسطينيين خلال الهجمات الصهيونية العنيفة على قطاع غزة.

وأوضحت الدراسة أن إجراءات شركة “ميتا” في مايو 2021 كان لها تأثير سلبي على حقوق المستخدمين الفلسطينيين في حرية التعبير وحرية التجمع والمشاركة السياسية، ما انعكس على قدرتهم في مشاركة المعلومات ورؤيتهم حول تجاربهم فور حدوثها.

ولفتت إلى أن إجراءات الشركة كان لها تأثير سلبي على المستخدمين الفلسطينيين في أعقاب الاحتجاجات على الإخلاء القسري لعائلات فلسطينية من حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، حين شنت شرطة العدو الصهيوني حملة قمع للمتظاهرين في الداخل المحتل والضفة الغربية، وشنت غارات جوية عسكرية على غزة أدت إلى استشهاد 256 فلسطينيا، من بينهم 66 طفلا، وفقًا للأمم المتحدة.

كما أوضحت الدراسة التي اجرتها شركة الاستشارات المستقلة Business for Social Responsibility، لصالح شركة “ميتا” مالكة “انستغرام” و”فيسبوك”، أن العديد من الفلسطينيين، الذين حاولوا توثيق العنف والاحتجاج باستخدام الموقعين تم اخفاء منشوراتهم تلقائيًا دون الرجوع لهم.

الجدير ذكره أن 12 من منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان وجهت رسالة مفتوحة تحتج فيها على تأخر شركة “ميتا” في إصدار نتائج الدراسة، والتي كانت الشركة تعقدت بنشرها في الربع الأول من العام الجاري.