أفق نيوز
آفاق الخبر

اللواء محمد القادري: مياهنا الإقليمية تحت السيطرة

26

أفق نيوز../

قال اللواء الركن محمد علي القادري قائد لواء الدفاع الساحلي مدير الكلية البحرية، إن المياه الاقليمية اليمنية أصبحت اليوم تحت السيطرة وحماية القوات البحرية الوطنية التي شهدت النهوض والبناء النوعي خلال السنوات الثمان الماضية من عمر ثورتنا الفتية 21 سبتمبر.

واضاف اللواء محمد القادري ان العالم أصبح يدرك اليوم قدراتنا البحرية ومقدرتنا على حماية مياهنا بكل قوة واقتدار وقد ظهر ذلك من خلال ما تم عرضه في ميدان السيعبن  والذي جسد قدرة اليمن الكبيرة في صناعة الأسلحة وهي تؤكّـد كلام قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بأننا قادمون في العام الثامن بجحافل جيشينا، وهي رسالة يبدو أن العدوّ بات يستوعبها جيِّدًا ويعمل لها ألف حساب.

واشار اللواء محمد القادري انه تم عرض نماذج من الاسلحة البحرية المتطورة ومنها زوارق بحرية حربية وهذه زوارق بحرية محلية الصنع يكشف عنها لأول مرة منذ بدء الحرب على اليمن، وتفصيلها كالتالي:

1- الزورق القتالي عاصف 1.

2- زورق الحرب النفسية عاصف 2.

3- الزورق القتالي عاصف 3.

4- الزورق القتالي ملاح.

5- الزورق الحربي طوفان 1.

6- الزورق الحربي طوفان 2.

7- الزورق الحربي طوفان 3.

حيث تم إزاحة الستار عن صواريخ زوارق بحرية محلية الصنع “عاصف1″، الذي يتميز بسرعته العالية وقدرته الفائقة على المناورة، وله القدرة على حمل أسلحة متوسطة وخفيفة ك (رشاش عيار 14،5 وكاتيوشا 107) و4 أفراد مع عتادهم، وله مهام قتالية متعددة منها الاغارة على الأهداف البحرية الثابتة والمتحركة ,ومن الزوارق البحرية التي تم الكشف عنها “عاصف 3″، الذي يُعتبر من أسرع الزوارق وله قدرة فائقة على المناورة، وحمل أسلحة متوسطة ودفاع جوى ك(مدفع وعيار 23) و6 أفراد مع عتادهم، وله مهام قتالية متعددة منها اعتراض الاهداف البحرية المتحركة واقتحام السفن كما تم تم إزاحة الستار عن صواريخ زوارق بحرية محلية الصنع “عاصف1″، الذي يتميز بسرعته العالية وقدرته الفائقة على المناورة”.

وأكد اللواء محمد القادري ان الزوارق الجديدة تتميز بسرعتها العالية وقدرتها على المناورة، وحمل أسلحة متنوعة ومهام هجومية ودفاعية ضد أهداف ثابتة أو متحركة .

ونوه اللواء محمد القادري ان العروضُ العسكرية للقوات المسلحة التي تمت في المناطق وتوجت بمدان السبعين   اظهرت  الصورةً القويةً عن الجيش اليمني، وبناءَه المتصاعد في ظل قيادة واحدة، بصورة ترعب الأعداء الذين بذلوا جهوداً كبيرة في سنوات ما قبل ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر 2014 على تمزيق الجيش اليمني وهيكلته وتفتيته ..هذه العروضُ العسكرية في صنعاء وغيرها  اظهرت ايضا جيشاً قوياً موحداً، يمتلك رصيدا كافيا من الخبرات والقدرات والمعنويات المرتفعة، وهو رصيد اكتسبه خلال 8 سنوات من المواجهة المسلحة مع العدوان الأمريكي السعوديّ الذي هزم وعجز في تحقيق أي انتصار عسكري على هؤلاء الأبطال الأحرار.

واكد اللواء محمد علي القادري على العدوان اليوم أن يترك غطرسته التي كانت من الأسباب الرئيسة لفشله ولهزيمته، وعليه أن يقيّم مسار معركة الجيش اليمني الوطني وقواه العسكرية بمواجهة عدوانه، بطريقة جدية وموضوعية وبعيدة عن الغرور والجهل الذي طبع مقاربته لها حتى الآن، ويستنتج أن هذا  المسار بما حمله من مراحل ثابتة وصادقة، لن يكتب له في النهاية إلا النجاح والانتصار.