أفق نيوز
آفاق الخبر

الحوري: 21 سبتمبر إمتداد للثورات اليمنية

15

أفق نيوز../

أكد الدكتور ياسر الحوري أمين سر المجلس السياسي الأعلى، أن ثورة الـ 21 من سبتمبر المجيدة ثورة عظيمة رفعت راية الحرية والسيادة والاستقلال ورفضت تقسيم وتفتيت اليمن.. مشيراً إلى أن هذه الثورة تعد امتداداً عملياً للثورات اليمنية التي تم الالتفاف على اهدافها وفي مقدمتها ثورة 26 سبتمبر، وكذلك تصحيحاً لثورة الشباب 2011م التي تآمرت عليها بعض القوى السياسية والنظام السياسي السابق.

وقال في حديث لـ”26 سبتمبر نت” :إن الثورة مستمرة في تحقيق اهدافها، وأن كل قوة عسكرية وصناعية واقتصادية تحققت في هذه الفترة، هي قوة تساند وتدعم الثورة وتعمل على تحقيق اهدافها.

 

ثورة عظيمة

وقال امين سر المجلس السياسي الأعلى: لقد جاءت ثورة 21 من سبتمبر في وقتها وسط زخم هائل من المتغيرات الدولية، وفي ذروة الاستبداد العالمي بقيادة امريكا، ففي الوقت الذي اعتقدت دول الاستكبار أن اليمن لقمة سائغة وأن بإمكانها مواصلة ممارسة الوصاية عليه عبر السعودية ومرتزقتها، أتت ثورة 21 من سبتمبر ثورة عظيمة وخالدة لأنها رفعت راية الحرية والسيادة والاستقلال ورفضت التقسيم والتفتيت لليمن، وانطلاقاً من ذلك فالثورة مستمرة الى يومنا هذا في منازلة غير عادية مع قوى الطغيان، وبعون الله سيكتب لهذه الثورة النصر والتمكين بقيادة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي – حفظه الله- وكل من حوله من الرجال المخلصين في المجلس السياسي الاعلى بقيادة الرئيس مهدي المشاط وفي الحكومة ومختلف المؤسسات المدنية وفي الجيش واللجان الشعبية.

 

الحركات التحررية

وتحدث الدكتور الحوري عن الأهداف العظيمة لثورة 21 سبتمبر والمتمثلة في التحرر من الوصاية والتبعية وحماية القرار اليمني والحفاظ على السيادة والاستقلال وتحقيق طموحات الشعب اليمني في دولة قوية وقادرة وايجاد حياة كريمة لكل اليمنيين.. مضيفا أن هذه الثورة هي عملياً امتداد للثورات اليمنية التي تم الالتفاف على اهدافها وفي مقدمتها ثورة 26 سبتمبر، كما يمكننا القول أنها تصحيح لثورة الشباب 2011م التي تامرت عليها بعض القوى السياسية والنظام السياسي السابق.

وللعلم فالقوى العالمية دوماً تقوم برصد الحركات التحررية خصوصاً إذا كانت اسلامية، لذا فقد كانت المسيرة القرآنية تحت مجهر هؤلاء، فكيف لهم ان يسمحوا بنجاحها وقيادتها لدولة مثل اليمن الذي لايزال متمسكاً بهويته الإيمانية أفضل بكثير من بقية الدول والشعوب العربية والاسلامية.. ولذلك كان من المحظور أن تشهد اليمن ثورة أو تغييراً سيما وموقعها الجغرافي يسمح لها بأن تهدد كل العالم خصوصاً الكيان الصهيوني الذي أضحى مرعوباً من انبلاج صبح جديد اغر في اليمن تحت قيادة يستحيل أن تقدم اي تنازل للغازي والمحتل الطامع في موقع اليمن وثرواته، ولذلك فقد كانت ثورة 21 من سبتمبر صفعة للاستكبار العالمي.

فالعدوان على اليمن هو أحد تعبيرات غضب قوى الاستعمار والهيمنة الدولية التي ارادت اعادة اليمن للوصاية والتبعية، ولكن صمود الشعب وشجاعة وحكمة القيادة أبطلت مفعول كل هذا العدوان خلال ثماني سنوات تقريباً.

 

قيادة وفية

 

وأوضح بان الالتفاف الشعبي حول الثورة يعني نجاحها وملامستها لاحتياجات ومتطلبات الجماهير، فقد كانت اليمن بلا قرار قبل 2014م وهذا الامر كان ملحوظاً من قبل الشعب، وكانت الكوادر الشريفة تصفى أو تحارب والخارج يتحكم بالقرارات الرسمية حتى أحياناً على مستوى مخرجات اجتماعات مجلس الوزراء، وكان السفير الامريكي أو السعودي وغيرهما من يوجهون الوزراء والمسؤولين، وكان اليمن خاضعاً للاستعمار يحكمه مندوب سامي من دول الاستعمار، ولذلك تم اضعاف الدولة وتدمير قدراتها العسكرية ونهب ثرواتها، كل ذلك ضمن اسباب الثورة التي يحاول الغرب ودول العدوان تشويهها، لكن الثورة يوماً بعد يوم تؤكد انها حققت نقلات نوعية للدولة وان القيادة كانت ومازالت امينة وفية حقاً لكل التضحيات المقدمة لمواجهة العدوان.

 

زلزالاً على العدوان

وحول الرسالة التي جسدتها العروض العسكرية الأخيرة، يقول الحوري : الثورة مستمرة في تحقيق أهدافها وكل قوة عسكرية أو صناعية أو اقتصادية أو في اي مجال هي قوة تساند وتدعم الثورة وتعمل على تحقيق اهدافها، وهي اهداف لا تتوقف على عرض أو عند فترة زمنية، صحيح أن الأثر الذي أحدثه عرض المنطقة الخامسة والعرض المهيب الذي شهدته العاصمة صنعاء يوم 21 سبتمبر، مثل زلزالاً على دول العدوان، إلا أن القوة الاستراتيجية للدولة تحتم على الجميع مضاعفة هذه القوة ورفع مستوى الاستفادة العلمية والتكنولوجية، وكل ما يخدم الصمود اليمني، وهذا امر جارٍ العمل عليه بوعي وادراك من قبل قيادتنا الحكيمة.