أفق نيوز
آفاق الخبر

شراء مساحات واسعة لصالح الكيان الصهيوني.. الخواجة الخاجة يباشر تسيير رحلات جوية من جزيرة سقطرى إلى الصومال

101

أفق نيوز../

الخواجة الخاجة، مهندس التطبيع بين دويلة الإمارات والعدو الصهيوني، فاستحق ابنه أن يكون أول سفير في الكيان، يعود مرة أخرى حاكما عسكريا لجزيرة سقطرى المحتلة، ويباشر في أقل من أسبوع من وصوله حديبو شراء مساحة واسعة في جبل مشرف على البحر، وكذا البدء في تسيير رحلات جوية من مطار سقطرى إلى مدينة بوصاصو الصومالية. هكذا بكل وقاحة لا أوقح منها إلا تصريحات حكومة الفنادق بأن ذلك يحدث دون علمها أو إذنها. وبين هذا وذاك، يواصل الاحتلال الإماراتي ومرتزقته التنكيل بأبناء الجزيرة من خلال خنقهم بأزمة دقيق غير مسبوقة وحملات اعتقال مستمرة.

أكدت مصادر مطلعة أن الصهيوإماراتي محمود فتح الخاجة، الذي نصبه الاحتلال مؤخرا حاكما عسكريا لأرخبيل سقطرى المحتل، باشر بعد أسبوع من وصوله الجزيرة تنفيذ مشاريع توسعية للكيان الصهيوني.

وقالت المصادر إن الخاجة أقدم على شراء أرضية واسعة في محمية حجهر في أعلى قمة جبل حجهر المطلة على ساحل حديبو، عاصمة الجزيرة.

يذكر أن الخاجة هو مهندس التطبيع بين دويلته والكيان الصهيوني، والذي نجم عنه تعيين نجله كأول سفير إماراتي لدى الكيان.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال الإماراتي عبر مؤسساتها المختلفة تواصل شراء مساحات شاسعة من أراضي الجزيرة اليمنية ذات الموقع الاستراتيجي، لصالح مشاريع توسعية يسعى إليها الكيان الصهيوني.

وتحتضن سلسلة جبال حجهر، محمية “سكند” الطبيعية، التي تحتوي على الكثير من النباتات والأشجار النادرة، والمناظر الجميلة، والغابات الرائعة.

وفي السياق، بدأت شركات طيران تابعة للاحتلال الإماراتي تسيير رحلات جوية من مطار سقطرى إلى مدينة بوصاصو الصومالية.

وقالت المصادر  إن الرحلات التي تسيرها شركات طيران الاحتلال الإماراتي تتم كل جمعة واثنين بواقع رحلتين كل أسبوع، في الوقت الذي تواصل فيه قوات الاحتلال نقل سياح أجانب من جنسيات مختلفة، بينهم صهاينة، إلى الأرخبيل، بتأشيرات دخول إماراتية.

واعتبر مراقبون أن قيام الاحتلال الإماراتي بتسيير رحلات من مطار سقطرى إلى دول أخرى معناه احتلال كامل الأركان، وأنه لم يعد لسلطات الارتزاق وحكومة الفنادق أي صفة أو اعتبار بالنسبة للاحتلال، بعد أن فتحت له الجزيرة ومكنته من كل شيء.

وأكدوا أن ما يصدر من تصريحات بين الفينة والأخرى لهذا المسؤول أو ذاك في حكومة الفنادق ينم عن وقاحة كبرى.

وعلى صعيد التنكيل بأبناء الجزيرة، تواصل قوات الاحتلال الإماراتي ومرتزقتها مما يسمى المجلس الانتقالي حملات اعتقال مسعورة طالت المئات.

وشنت فصائل الانتقالي، أمس الأول، حملة اعتقالات واسعة ضد المواطنين في مديرية قلنسية غرب الجزيرة.

وقالت مصادر محلية إن فصائل الإمارات داهمت منزلاً في قلنسية، واعتقلت ثمانية مواطنين، بتهمة التحريض على قوات الاحتلال الإماراتي والقوات الأجنبية المتمركزة في الجزيرة.

وأوضحت المصادر أنه تم اقتياد المعتقلين إلى سجن سري تابع لفصائل الإمارات في مدينة حديبو.

وصعدت فصائل الانتقالي، خلال الآونة الأخيرة، من حملاتها بحق أهالي الجزيرة، في خطوة لمواجهة تصاعد حالة الغليان الشعبية ضد الاحتلال الإماراتي، في وقت يستمر تدفق القوات الإماراتية والإسرائيلية إلى الجزيرة الاستراتيجية.

وتشهد جزيرة سقطرى منذ أسبوع أزمة خانقة في مادة الدقيق، في ظل تعمد الاحتلال التضييق على أبناء الجزيرة لإركاعهم، وسط مناشدات للمنظمات الإنسانية بالتدخل العاجل لإنقاذ المواطنين من مجاعة وشيكة.

(صحيفة لا)