أفق نيوز
آفاق الخبر

السيد نصرالله: يوم الشهيد هو يوم لكل الشهداء في محور المقاومة والحكومات الاسرائيلية مجرمة

32

أفق نيوز../

أعلن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، اليوم الجمعة، أن يوم الشهيد هو بالنسبة إلينا هو يوم لكل الشهداء في محور المقاومة في كل المنطقة.. مشيراً إلى أن كل الحكومات الإسرائيلية مجرمة و لا يمكن الوثوق بالضمانات الأمريكية.

وقال السيد حسن نصر الله في كلمة له خلال مهرجان يوم شهيد حزب الله “أحياء”، في مجمع سيد الشهداء بالضاحية الجنوبية لبيروت، ان عملية الاستشهادي أحمد قصير أسست للمرحلة الأولى من التحرير.عملية الاستشهادي قصير أدت إلى تهاوي كل المخططات والاحلام الإسرائيلية في ادخال لبنان في العصر الاسرائيلي.

واضاف السيد نصر الله: نأمل أن تأتي عملية فدائية أخرى أضخم من عملية الاستشهادي القصير عبر أي مقاومة كانت، منوها الى ان يوم الشهيد هو بالنسبة إلينا هو يوم لكل الشهداء في محور المقاومة في كل المنطقة.

وتابع السيد نصر الله: ان مسيرتنا لم تتوقف عن عطاء الشهداء على مدى 40 عاماً و98 % منهم هم من فئة الشباب، لعائلات الشهداء دور كبير في استمرار مسيرتنا على مدى 40 عاماً والكثير منها شجعت ابناءها وألبستهم “لامة الحرب”.

وأشار إلى أن أبناء الشهداء باتوا مقاومين وقادة وكل ذلك بسبب التزام عائلاتهم بالمقاومة حتى النصر، وقال، نحن نقدر قيمة الشهداء الذين ضحوا بانفسهم من أجل مقدساتنا وأوطاننا وحريتنا وكرامنا وأمننا وعزتنا.

واكد السيد نصر الله ان العدو تفاجأ في كل فلسطين المحتلة حيث فشل رهانه في التأثير على الاجيال فيها وجعلهم يغيرون مبادئهم، قائلا، ان الشهيد عدي التميمي واخوته المقاومون أكدوا فشل رهان العدو على تغيير مخططاتهم.

وفي جانب آخر من كلمته قال السيد نصر الله ان كل الحكومات الإسرائيلية مجرمة بعيداً عن الفائز في انتخابات الكنيست، مضيفا، ان نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة لا تعنينا لأن كل الأفرقاء الإسرائيليين يشبهون بعضهم في إجرامهم.

وتابع قائلا قد يكون لنتائج الانتخابات الإسرائيلية تداعيات خطيرة في فلسطين لأن السلطة سيتسلمها حمقى والحمقى لا يخيفوننا.مؤكدا لا يمكن الوثوق بالضمانات الأميركية في الحفاظ على اتفاق ترسيم الحدود البحرية، وشدد، لا يمكن الوثوق إلا بعنصر قوة المقاومة التي يُعتمد عليها في الحفاظ على اتفاق ترسيم الحدود البحرية.

كما تطرق السيد نصر الله في كلمته الى الانتخابات الاميركية موضحا ان نتائج الانتخابات الأميركية لا تغير شيئاً لأن الولايات المتحدة بجمهورييها وديمقراطييها ذو وجه واحد.الولايات المتحدة هي أساس اللعنة والطاعون والوباء.

وحول تصريحات مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية حول حزب الله ولبنان قال السيد نصر الله: الولايات المتحدة هي أساس اللعنة والطاعون والوباء، مضيفا، ان حزب الله هو الذي أزال لعنة الولايات المتحدة من لبنان وقتل هذا الطاعون.

وتابع: ان الولايات المتحدة تتسلل من جديد إلى كل مكان ترتكب فيه المجازر بعدما واجه شعوبنا لعنتها وطاعونها، وقال، ان الولايات المتحدة هي التي أتت بالطاعون الارهابي التكفيري إلى لبنان وحزب الله وجهه وازاله.

واضاف: ان الولايات المتحدة هي التي أرادت الفوضى في لبنان عام 2019 من خلال دعم التظاهرات بعدما فشلت مخططاتها.

وقال ان الحصار الأميركي ما زال مستمراً على لبنان من خلال منع أي استثمارات أو مساعدات اقتصادية للبلد.

وأشار السيد نصر الله إلى أن الانتخابات في كيان العدو لها تداعياتها وتأثيراتها في داخل الكيان لأنها قد تنعكس على مستوى التصعيد والمواجهة

واكد ان الانتخابات الاسرائيلية ستزيد الانقسامات الحادة وتؤثر على مستقبل هذا الكيان من خلال خياراته التي سيذهب إليها.

واضاف السيد نصر الله: ان إيران وافقت على طلب وفد لبناني زارها من أجل مساعدة لبنان لكن “اللعنة الأميركية” منعت المساعدة.

وتابع: واشنطن لم تنجز اتفاق ترسيم الحدود البحرية من أجل لبنان وإنما لتجنيب المنطقة الحرب لأن أولوياتها مختلفة، وقال، ان لبنان حصل على مطالب الدولة اللبنانية في اتفاق ترسيم الحدود البحرية بقوته والتقاطه للحظة التاريخية.

ولفت السيد نصر الله إلى أن من يمنع الغاز المصري والكهرباء الأردنية عن لبنان هو من يضع قانون قيصر أي الولايات المتحدة.

وقال، الأمريكيون الذين فشلوا في اسقاط سوريا عبر الارهابيين وتمويل التكفير يريدون اسقاطها عبر الجوع والبرد.

وأكد السيد نصر الله ان إيران انتصرت على المؤامرة الفتنوية الأميركية الإسرائيلية الغربية بشكل حاسم.

ودعا السيد نصر الله اللبنانيين إلى عدم الاستسلام إلى طاعون ووباء الولايات المتحدة التي لا تريد إلا حماية “إسرائيل”.

وحول انتخاب رئيس الجمهورية، قال السيد نصرالله، نحن لا نظن أن أحداً يريد الفراغ الرئاسي في لبنان ونحن نشدد على انتخاب رئيس في أسرع وقت، الفراغ الرئاسي ينعكس على كل المستويات في لبنان ولكن لا يمكن ملء هذا الفراغ بايّ كان.

واضاف، ان رئاسة الجمهورية هي مفصل حساس ومصيري في لبنان وستترك اثارها على مدى السنوات الست وما بعدها، يجب الوصول إلى الخيار الأنسب والأفضل بالنسبة لموقع رئاسة الجمهورية.

واكد السيد نصر الله ان المقاومة كجزء كبير من الشعب اللبناني تريد رئيساً للبلاد “مطمئناً” للمقاومة، مضيفا، نريد رئيساً شجاعاً في بعبدا “لا يخاف ولا يتنازل ويقدم المصلحة الوطنية على خوفه ولا يباع ولا يُشترى”.

واوضح: نحن لا نريد رئيساً يغطي المقاومة أو يحميها لأنها لا تحتاج إلى حماية إنما تريد رئيساً لا يطعنها في الظهر، لا خيار أمام اللبنانيين إلا الحوار فيما بينهم من أجل إنجاز استحقاق الرئاسة.

وتوجه السيد نصر الله للبنانيين بالقول: اذا أرتدتم لبنان قوياً ويتمكن من يستخرج الغاز عليكم الاتيان برئيس شجاع لا يطعن المقاومة في ظهرها.