أفق نيوز
آفاق الخبر

مرعب.. شاهد ما فعله سرب من الطائرات المسيرة بالقوات الإماراتية في جزيرة سقطرى

1٬068

أفق نيوز../

طائرات مسيرة «درون» تصل سماء سقطرى في أقصى المحيط فتصيب الاحتلال الإماراتي بهلع ورعب كبيرين. ربما اعتقد المحتل أن المسافة النائية التي تفصل هذا الأرخبيل ستجعله بمنأى عن أن تطاله يد القوة الصاروخية وطيرانها المسير، فأخذ يواصل غيه طيلة السنوات الماضية حتى استفاق صباح أمس على كابوس مرعب تمثل في تحليق سرب من الطائرات المسيرة.

شهدت قوات الاحتلال الإماراتي المتمركزة في جزيرة سقطرى، أمس استنفاراً وهلعاً كبيرين، تزامناً مع تحليق سرب من الطائرات المسيرة.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال الإماراتي أخلت معسكراتها في مدينة حديبو، عاصمة الأرخبيل المحتل، وسط حالة من الفزع بعد سماع تحليق طائرات مسيرة في سماء الجزيرة.

وأوضحت المصادر أن عددا من النقاط الأمنية التابعة لفصائل ما يسمى المجلس الانتقالي، الموالي للاحتلال الإماراتي، انسحبت من شوارع المدينة، فور سماعها أصوات الطائرات.

وأشارت إلى أن سكان مدينة حديبو فوجئوا بفتح الدفاعات الجوية نيرانها باتجاه سماء الجزيرة محاولةً إسقاط طائرة استطلاع مسيّرة كانت تحوم في أجواء الأرخبيل الذي أصبح مجمعاً لتشكيلة متنوعة من قوات الاحتلال، سواء الإماراتية أو السعودية وأيضاً «الإسرائيلية».

ولم يعرف بعد أسباب ظهور الطائرات المسيرة فوق سماء جزيرة سقطرى التي تشهد تحركات عسكرية واسعة للقوات الأجنبية خلال الآونة الأخيرة، وتواجدا صهيونيا مكثفا لتأسيس قواعد عسكرية له بالتشارك مع الاحتلال الإماراتي.

وتساءل مراقبون عن ظهور طيران مسير في سماء الجزيرة المحتلة والرسائل التي يحملها في طياته،

مشيرين إلى أن تزامنه مع استهداف ميناء قنا في شبوة، يحمل دلالات كبيرة، وربما مفاجآت لم يكن تحالف الاحتلال يتوقعها، الأمر الذي سيجبره على مراجعة حساباته أكثر مما قد راجعها مؤخراً، كون المسألة تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن القوات المسلحة أصبحت تملك أكثر وأكبر مما أعلنت عنه من القدرات العسكرية.

كما يوحي بأن توجه القوات المسلحة اليمنية في صنعاء إلى إصدار قرار مشابه لقرار منع تهريب النفط في ما يتعلق بنهب وتجريف الثروة السمكية اليمنية، أصبح قاب قوسين أو أدنى من الحدوث والتحول إلى واقع ملموس، وسيندرج ضمنه استعادة السيطرة على المياه الإقليمية اليمنية التي أصبحت نهباً لمن هب ودب من دول العدوان والاحتلال، وغيرها من الدول التي تسرح وتمرح سفن صيدها العملاقة فيها بدون حسيب أو رقيب، وتفعل ما تفعله من تجريف الأحياء البحرية اليمنية بشكل لا يجيزه عُرف أو قانون.

وأكد المراقبون أن القوات المسلحة ماضية بخطى واثقة وإصرار ملحوظ في تنفيذ تهديداتها المتعلقة بنهب النفط اليمني، عبر الموانئ الواقعة تحت سيطرة شرعية وتحالف الاحتلال.

المصدر: صحيفة لا