أفق نيوز
آفاق الخبر

تفاصيل مرعبة عن الجريمة النكراء المروعة التي أثارت غضب جميع اليمنيين.. وصنعاء تصدر بياناً عاجلاً + (صور)

973

أفق نيوز../

تتواصل ردود الفعل الغاضبة على جريمة قتل النظام السعودي الشاب اليمني المغترب علي عاطف العليي في الرياض في قضية باتت تعرف بخاشقجي اليمن.

انتهاكات حقوقية وجرائم لا تعد ولا تحصى يرتكبها النظام السعودي بشكل شبه يومي، بحق كل من يرفع صوت ضده وسط تعتيم إعلامي وتخاذل دولي.

قصة الشاب اليمني المغترب في السعوية “علي عاطف العليي” الذي تعرض لجريمة قتل بشعة ارتكبها جهاز أمن الدولة في العاصمة الرياض بعد اختطافه وتعذيبه والتي باتت تعرف على تويتر تحت وسم #خاشقجي_اليمن ما زالت تثير غضباً على مواقع التواصل الاجتماعي.

مغرودون على تويتر عبروا عن عجزهم عن الكلام أمام بشاعة ووحشية وإجرام النظام السعودي بعد قتل الشاب على طريقة قتل خاشقجي.

آخرون نشروا شهادة تشريح جثة الشهيد والتي ذكر فيها بأنه اعدم شنقاً بعد التعذيب. فيما طالب البعض بتحقيق العدالة وإحالة المتورطين إلى السجن والمحاكمة والقصاص. ومنهم من تساءل أين إدانات المجتمع الدولي بحق جرائم آل سعود هذه، في وقت يجول عرابها ولي العهد محمد بن سلمان بين اروقة قمة الـ20 ويجري لقاءات مع مدعي حقوق الإنسان من زعماء الدول.

الجريمة التي كشفتها منظمة إنسان للحقوق والحريات، وباتت تُعرف اليوم على تويتر تحت وسم “خاشقجي اليمن”، أعادت إلى الأذهان جريمة اغتيال الصحفي جمال خاشقجي الذي تم قتله وتقطيعه بالمنشار الكهربائي في قنصلية بلاده في إسطنبول بأوامر من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

خاشقجي اليوم هو علي عاطف هضبان العليي، الشاب اليمني الذي يبلغ من العمر أربعة وعشرين عاما، من أبناء محافظة المحويت، ولأسباب لاتزال مجهولة تم خطفه في التاسع من سبتمبر بالقرب من مقر عمله في الرياض، وإخفائه وتعذيبه بالضرب ثم خنقه، وظهرت جثته بعد 10 أيام من اختطافه في قسم شرطة الفلاح بالعاصمة السعودية الرياض.

الأدلة التي كشفت عنها “منظمة إنسان للحقوق والحريات” تشير إلى تلقى العليي تهديدات قبل إخطافه عبر رسائل “واتس آب” من رقم تابع لأمن الدولة في السعودية، مشيرة الى ان أجهزة الأمن السعودية عملت على إخفاء الجريمة، وقامت بدفن جثة المغترب اليمني العليي ليلا، دون أي إجراءات قانونية، كما تعرض بعض أقاربه لتهديدات من السلطات السعودية بالسجن في حال واصلوا مطالباتهم بتشريح الجثة أو الحصول على تقرير أمني حول الجريمة.

في السياق، أكدت أسرة المغترب العليي أن ابنهم الشاب علي تعرض لمختلف أنواع التعذيب بالضرب والخنق على يد منتسبي جهاز أمن الدولة في الرياض بعد اختطافه من قرب مقر عمله، وأوضحت عائلة الشهيد العليي أن الشهيد كان قد أبلغ عائلته بتلقيه تهديدات قبل أن ينقطع التواصل به في التاسع من سبتمبر لتظهر جثته لاحقا لدى قسم شرطة المنار في العاصمة السعودية الرياض، مضيفة أن السلطات السعودية هددت بعض أقارب المغترب العليي بالسجن في حال واصلوا مطالباتهم بإجراء تشريح جنائي للجثة أو الحصول على تقرير طبي مفصل حول الحادثة.

كمال العليي ابن عم الشهيد تحدث عن تفاصيل الجريمة وما قبلها، حيث أوضح أن الشاب علي عاطف العليي وهو من أبناء محافظة المحويت منطقة الضبر اغترب قبل أربع سنوات بفيزة رسمية، وأنه كان يعمل في محل كاشير وكان يقوم بجمع راتبه الذي يصل إلى 3500 ريال سعودي لكي يعود ويتزوج ويعيد ترميم منزلهم الشعبي كما كان يتحدث مع والده وخواته وكان يرسل لوالده ووالدته شهريا 500 ريال سعودي فقط ويحتفظ بالثلاثة آلاف لديه، وأوضح كمال العليي أن ابن عمه الشهيد علي عاطف العليي وحيد أبويه من الذكور ولديه أختان وأنه كان قد تواصل بأختيه قبل 10 أيام من اختفائه أثناء أدائه العمرة وأرسل لهم صورة له أثناء الطواف، مؤكدا لهم انه سيعود قريبا ويشتري سيارة ويتزوج ويعيد ترميم منزلهم الشعبي وأن الأمور على ما يرام، وأوضح كمال العليي أن أخر تواصل للشهيد كان مع والده في مساء التاسع من سبتمر، أي قبل يوم واحد من اختفائه وانقطاع أخباره، وأنه أخبر والده بتلقيه تهديدات عبر الواتساب وانه أرسل لوالده صورة من التهديدات وكان ذلك في حدود الساعة الثانية عشرة تقريبا وفي صباح اليوم التالي حاول والده وأختاه التواصل معه وكان تلفونه مقفلاً وظلوا يحاولون التواصل معه طيلة ثلاثة أيام وتلفونه مقفل، فتواصلوا مع كفيله وسألوه أين علي؟.. فأخبرهم أنه أخذ إجازة ثلاثة أيام ولا يعرف أين ذهب وأنه أخبره أنه سيذهب يغير جو، وبعد أسبوع تم إبلاغهم أنه انتحر ووجدوا جثته في أحد الفنادق القريبة من مقر عمله، وأوضح كمال العليي أن الشهيد لم يكن يسكن في ذلك الفندق، بل كان لديه سكن خاص جوار مقر عمله وأن الفندق على مقربة من مقر عمله مشككاً برواية النظام السعودي حول انتحاره، وأضاف كمال العليي أن المعنيين في ذلك الفندق رفضوا الحديث عن أية تفاصيل ورفضوا إفراغ الكاميرات لمعرفة متى دخل الفندق ومتى تم العثور على جثته بحجة أنهم ممنوعين من الجهات المعنية عن الإدلاء بأي معلومات، وأشار كمال العليي إلى أن قسم شرطة الفلاح رفض طلب عائلة الشهيد بتشريح جثته لمعرفة أسباب الوفاة ورفض السماح لبعض أقاربه المغتربون هناك بمشاهدة الجثة أو استلامها وطلب منهم إحضار وكالة من والد الشهيد.

وحول طريقة تلقي عائلته خبر مقتله أوضح كمال العليي أن الشرطة السعودية أبلغت أولاد عم الشهيد المغتربين هناك بأنها عثرت على جثته في الفندق منتحرا بعد ثلاثة أيام من دخوله الفندق وأنه حاسب الفندق لأول يوم فقط ولم يحاسب اليومين الآخرين فقام العاملون بالفندق وأبلغوا الشرطة أن هناك روائح كريهة تصدر من الغرفة التي يقطن فيها الشاب العليي وأنهم فتحوا الباب ووجدوه منتحرا في عرض الباب وأشار أن هذه الرواية لا يمكن تصديقها كون الشاب الشهيد طويل جدا ومستحيل أن ينتحر بعرض باب الغرفة.

كمال العليي أوضح أنه ذهب ومعه والد الشهيد إلى طبيبة تشريح هنا في مستشفى الثورة بصنعاء وشاهدت صور الشهيد وأكدت أن الصور توضح أنه قتل نتيجة تعذيب.

وقال كمال العليي أن أولاد عمه المغتربون هناك ذهبوا إلى السفارة اليمنية بالرياض فور إبلاغهم بالجريمة وأن السفارة طلبت منهم وكالة معمدة من المحكمة ومن وزارة العدل والخارجية اليمنية وأنهم ذهبوا على أساس أنها جريمة انتحار كما تم إبلاغهم وأن أولاد عمه طلبوا أولا تشريح الجثة لمعرفة أسباب الوفاة، فتم تهديدهم والقول لهم أنهم لن يتخاطبوا معهم وأن الجهات السعودية ستتخاطب فقط مع السفارة اليمنية وأشار كمال العليي إلى أن شرطة قسم الفلاح كتبت تقريراً مبهماً ومقتضباً وعبثياً أشارت فيه إلى أنه تم معاينة الجثة مبدئيا ولم يتم تشريحها مرجعة أسباب الوفاة إلى أنه نتيجة اختناق أو شنق كما جاء في التقرير.

كمال العليي اكد أن طريقة التعامل مع الجريمة تكشف تورط جهاز أمن الدولة السعودي بجريمة مقتله ابن عمه ومحاولة اخفاء الأدلة وأن السفارة اليمنية بالرياض مشتركة في إخفاء الجريمة وأوضح أنه وبعد تلقي أولاد عم الشهيد تهديدات وضغوط طلب منهم المجيئ لاستلام الجثة فحضروا وتم إخراجها ونقلها عبر سيارة إسعاف في المساء ولم يسمح سوى لشخص واحد من أبناء عمه بالذهاب معهم لدفن الجثة في إحدى مقابر الرياض دون حتى طلب توكيل من والده يسمح فيه بالدفن في مخالفة واضحة تكشف حقيقة ما تعرض له الشاب علي عاطف رحمه الله.

كمال العليي أكد أنه تواصل مع كفيل علي واسمه عجلان بعد إبلاغهم بالجريمة فقال له أنه في الدمام وسوف يعود إلى الرياض ويشوف مستحقات علي ويتواصل مع أهله على أساس أنه سيدفع مستحقاته وأن الشرطة أبلغت الكفيل بعدم الإدلاء بأي معلومات أو حتى إرسال مستحقات الشهيد وأن الكفيل لم يعد يجيب على التلفون.. وأوضح كمال العليي أن السلطات السعودية رفضت كل الإجراءات التي تتطلبها أية جريمة في أي بلد في العالم ورفضت تسليم أي شي من أجهزته وأدواته وأغراضه سواء اللابتوب أو تلفوناته في تعمد واضح لإخفاء الأدلة .

كمال العليي أوضح أن التهديد الذي تلقاه الشهيد عبر الواتساب وأرسل لوالده صورة من المحادثة قبل يوم من اختفائه وأنه قال لهم ايش باتعملوا فيني زي خاشقجي أنتم نظام فاسد وانا ما اخاف واي كلمة حق راح اقولها فرد عليه أوكي وكان هذا في مساء التاسع من سبتمبر وفي صباح اليوم التالي اتصل به والده وتلفونه مقفل.

وأوضح كمال العليي أن النظام السعودي هدد أولاد عم الشهيد المغتربين هناك من تبعات إثارة القضية .

وأثارت جريمة اختطاف وقتل المغترب “علي عاطف العليي” ردود أفعال غاضبة في أوساط الشارع اليمني، حيث عجت وسائل التواصل الاجتماعي بآلاف المنشورات والتغريدات التي نددت بالجريمة ووصفتها بأنها امتداد لجرائم النظام السعودي بحق اليمنيين سواء في بلدهم أو المغتربين في المملكة وان النظام السعودي يجب أن يحاسب على هذه الجريمة وغيرها من الجرائم التي ارتكبها بحق المغتربين اليمنيين وبحق الشعب اليمني طيلة ثمان سنوات من العدوان.

وسوم #خاشقجي_اليمن و كلنا الشهيد علي العليي و الموت لآل سعود وصلت الى الترند في أغلب الدول العربية بعد الكشف عن الجريمة البشعة التي نفذها الامن السعودي بحق علي عاطف العليي.

“عبدالرحمن الأهنومي” نشر صور جثمان الضحية والتهديدات التي تعرض لها وعلق قائلا: “ذهب ليغترب في الرياض بتأشيرة ليجمع نفقات عرسه وإصلاح بيت والديه ظل امن الدولة السعودي يلاحقه وبعد اخر تهديد كما بالصورة اختفى وانقطعت اتصالاته بعد أيام ظهر جثة بشرطة المنار بالرياض وعليها اثار التعذيب وصب مواد مذيبة دفنه الامن السعودي ليلا وادعى بأنه انتحر علي العلي خاشقجي اليمن”.

“فيصل مدهش” انتقد بشدة صمت منظمات حقوق الانسان امام الجريمة السعودية البشعة قائلاً: “النظام السعودي يعدم خاشقجي جديد من اليمن.. أين الإعلام وأين منظمات حقوق الإنسان الذين اقاموا الدنيا ولم يقعدوها على جمال خاشقجي، لماذا لا نسمع أصواتكم مع هذا المسكين، أم أن أمريكا كانت من تحرككم مع خاشقجي وليس من منطلق إنساني؟.”

“أمة الملك الخاشب” وصفت نظام آل سعود بأنه “نظام نازي يتلذذ بشرب الدماء”، قائلة: “ما ذنب هذا الشاب حتى تقتل أحلامه وتستباح دماءه؟ اللعنة على آل سعود الموت لأل سعود يقتلون الأفارقة واليمنيين وغيرهم من بني الإنسان ويستقبلون المغنيات من شتى بقاع العالم لا يكاد يمر يوم واحد دون أن نسمع ونرى بالأدلة الموثقة جرائم أل سعود”.

“مازن هبه” قال: النظام السعودي لم يرتكب جريمة واحدة فقط بحق المغترب اليمني علي عاطف العليي فقد ارتكب جريمة تعذيب وحشية وجريمة إعدام بدون محاكمة ومحاولة إخفاء القضية ودفن الجثة بدون إجراءات قانونية جريمة أخرى بالإضافة إلى تهديد أقاربه بالسجن إذا طالبوا بتشريح جثته.

“عزيز الضبيبي” قال: جريمة تلو أخرى يرتكبها نظام القتل السعودي بحق مغتربين يمنيين يبحثون عن لقمة العيش فيجدون الموت منتظرا لهم وشهوة القتل لدى آل سعود تضاهي ما عليه يهود كلاهما نهم لقتل الناس جماعات ووحدانا وكلاهما ينافس الآخر في الإجرام والتوحش علي العيلي.

“زيد الشُريف” علق قائلا: لم يكتف ولم يشبع النظام السعودي المجرم من ارتكاب ابشع الجرائم بحق الإنسان اليمني فمنذ 8 سنوات وهو يقتل اليمنيين بكل الطرق ومن لم يقتله بالطائرات يقتله بغيرها حتى اليمنيين الذين يعملون في السعودية يتم تعذيبهم وقتلهم بطرق وحشية كما هو الحال بالنسبة للشاب علي العليي خاشقجي اليمن.

“ابو حيدر هبه” قال: الشهيد علي عاطف العليي من أبناء محافظة المحويت قام نظام الدب الداشر وجلاوزة النظام السعودي بتعذيبه وقتلة بطريق وحشية لن تذهب دمائكم هدر وسيدفعون الثمن غالي بإذن الله علي عاطف العليي خاشقجي اليمن.

“ابو مرتضى” علق بالقول: تغيرت الجنسيات والقاتل واحد..

وكانت وزارة شؤون المغتربين في صنعاء أدانت جريمة قتل المغترب اليمني في السعودية، علي عاطف العليي، على أيدي منتسبي جهاز أمن الدولة في الرياض.

كما أدانت الوزارة في بيان صادر عنها، تهديدات جهاز أمن الدولة السعودي لعائلة العليي وأقاربه لمنعهم من المطالبة بإجراء تشريح للجثة أو الحصول على تقرير حول الجريمة.

وأشار البيان إلى أن ما أقدمت عليه السلطات السعودية بقتل المغترب اليمني المقيم في أراضيها بقصد العمل لم يكن جديداً أو غريبا عليها، بعدما تعدت على جميع الاتفاقيات والمواثيق والقوانين الدولية والإنسانية.

واستنكرت وزارة شؤون المغتربين المواقف اللا إنسانية لمجلس الأمن الدولي.. مطالبة الأمم المتحدة والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان القيام بمسؤوليتها تجاه الانتهاكات التي ترتكبها السلطات السعودية ضد اليمنيين المقيمين على أراضيها، وإحالة مرتكبيها إلى المحاكمة.

كما طالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بإلزام السلطات السعودية باحترام القانون الدولي الإنساني، خاصة ً فيما يتعلق بالمدنيين المقيمين على أراضيها المشمولين بالحماية الدولية.