أفق نيوز
الخبر بلا حدود

توقف تام لأنشطة مراكز ذوي الإعاقة في 7 محافظات ” تقرير “

160

> وللمعاقين نصيب من جرائم العدوان

> العدوان يخلف أكثر من ٥ آلاف إعاقة جديدة أغلبها بتر أطراف

مر عام من العدوان السعودي الأمريكي الغاشم على اليمن، حمل في طياته أبشع الجرائم والمجازر بحق المدنيين العزل في مختلف محافظات الجمهورية.

نصيب من جرائم العدوان

وكان للأشخاص ذوي الإعاقة نصيب وافر من جرائم العدوان، مع أن الاتفاقيات الدولية تحرم المساس بذوي الإعاقة وغيرهم من المدنيين في الحروب, لكن هذا العدوان ضرب عرض الحائط بكل هذه الاتفاقيات والمواثيق.

وبحسب الأخ عثمان محمد الصلوي ـ رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات الأشخاص ذوي الإعاقة فقد تعرضت كثير من مراكز وجمعيات رعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة إلى استهداف مباشر من قبل طيران العدوان سواء في أمانة العاصمة أو غيرها من المحافظات التي تشهد مواجهات بين الجيش وبين مرتزقة العدوان.

وبحسب الصلوي فإن من أهم المراكز التي تعرضت للقصف المباشر من قبل طيران العدوان هو مركز النور لرعاية وتأهيل المكفوفين بأمانة العاصمة الذي طالته وحشية العدوان بتاريخ فجر الخامس من يناير الماضي, حيث استهدف القصف السكن الخاص بطلبة المركز وإحداث أضراراً بليغة بالمبنى, وبالإضافة إلى إصابة العديد من الطلبة والعاملين في المركز ومعظمهم من ذوي الإعاقة البصرية كما أحدث القصف ضرراً نفسياً كبيراً للطلبة المكفوفين داخل السكن, ويعد مركز النور من أقدم مراكز رعاية وتدريب وإيواء المكفوفين من مختلف محافظات الجمهورية.

ومن المراكز التي تعرضت لأضرار بالغة نتيجة قصف العدوان ـ مركز رعاية وتأهيل المعاقين حركياً بمحافظة تعز, وهذا المركز بحسب رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين من أحدث المراكز التي تم إنشاؤها مؤخراً, ويتكون من طابقين وتبلغ تكلفته أكثر من 200 مليون ريال.

7 محافظات

وعن المحافظات التي شهدت أضراراً في مراكز رعاية وتأهيل المعاقين, قال الأخ عثمان الصلوي: إن هناك 7 محافظات تأثر فيها نشاط جمعيات ومراكز الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل كامل بسبب العدوان الذي تقوده السعودية على اليمن, وهذه المحافظات هي: (عدن ـ تعز ـ لحج ـ أبين ـ الضالع ـ حضرموت) بالإضافة إلى محافظة صعدة، حيث تعرضت مراكز الأشخاص ذوي الإعاقة في هذه المحافظات للتخريب سواء بقصف الطيران أو من خلال مرتزقة العدوان, بالإضافة إلى أن الكثير من هذه المراكز تعرضت للنهب وسرقة تجهيزاتها وأثاثها.

ويختتم الصلوي حديثه عن الآثار التي لحقت بالأشخاص ذوي الإعاقة ومراكزهم جراء العدوان السعودي الأمريكي على اليمن بالقول: الأشخاص ذوو الإعاقة هم أكثر الفئات معاناة جراء هذه الحرب, بل إن هذه الحرب وهذا العدوان ضاعف من معاناتهم التي يعانونها في الأوضاع العادية نظراً للعوائق الطبيعية التي تواجههم في حياتهم سواء كانوا من ذوي الإعاقة الحركية أو البصرية أو الصم والبكم, ولهذا فإن العدوان ضاعف من معاناتهم فلم يستطيعوا الذهاب إلى جمعياتهم ومراكزهم, وكثير من المراكز قفلت بسبب الأوضاع المالية الصعبة التي تعانيها بلادنا ونتيجة لاستمرار العدوان لم نتمكن من إجراء مسح شامل لمراكز وجمعيات الأشخاص ذوي الإعاقة لمعرفة حجم الدمار الذي لحق بها.

معاناة الأشخاص ذوي الإعاقة في ظل العدوان السعودي الأمريكي على اليمن تناولتها عدد من التقارير الوطنية ومن أهمها التقرير السنوي لوزارة حقوق الإنسان الذي اطلقته الوزارة في 27 يناير الماضي والذي أعدته لجنة مختصة من مختلف الوزارات والؤسسات الرسمية التي رصدت الانتهاكات والجرائم المختلفة للعدوان وأبرز التقرير أن عدد الإعاقات الناجمة عن العدوان بلغت (1460) حالة إعاقة، وهذه الاحصائية أكد عليها الناطق باسم وزارة الصحة العامة والسكان الدكتور تميم الشامي, في حين قدرت إحصائيات أولية لصندوق رعاية وتأهيل المعاقين وجود 5 آلاف حالة إعاقة جديدة أغلبها شملت بتر الأطراف جراء العدوان الغاشم الذي طال كل شيء في اليمن.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com