الحلبة وجرثومة المعدة: فوائد غذائية ودور داعم للعلاج
أفق نيوز|
تُعد جرثومة المعدة نوعًا من البكتيريا الحلزونية التي تستقر في بطانة المعدة، وغالبًا ما تنتقل عبر الأطعمة أو المياه الملوثة، أو عن طريق الاتصال المباشر. وتسبب هذه الجرثومة مجموعة من الأعراض المزعجة، مثل حرقة المعدة، الغثيان، وآلام البطن. بينما تلعب العلاجات الطبية دورًا أساسيًا في التخلص منها، لا يمكن إغفال دور بعض الوصفات الطبيعية التي قد تساهم في دعم العلاج، ومن أبرزها الحلبة.
الحلبة ودورها في علاج جرثومة المعدة
تتميز الحلبة بخصائص طبيعية مضادة للميكروبات، إذ تحتوي على مركبات صمغية تساعد على مكافحة البكتيريا المتواجدة في المعدة والأمعاء. كما تسهم الحلبة في دعم التئام قرحة المعدة، وتنشيط إفراز العصارات الهضمية، وتقليل حموضة المعدة، وبالتالي التخفيف من أعراض ارتجاع المريء.
للحصول على أفضل النتائج، يُنصح بتناول الحلبة مع حبوب الكسبرة الناشفة، بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا. كما يُفضل خلال فترة العلاج تجنب الأطعمة التي تزيد من حموضة المعدة، مثل السكريات والأطعمة الغنية بالجلوتين، واستبدال الدهون غير الصحية بالدهون الصحية مثل زيت الزيتون، والاعتماد على البروتين النباتي، اللحوم البيضاء، والخضروات والفواكه الطازجة الغنية بالألياف.
الفوائد العامة للحلبة للجسم
إلى جانب دعمها لعلاج جرثومة المعدة، تتمتع الحلبة بالعديد من الفوائد الصحية عند تناولها بشكل معتدل، منها:
تنظيم مستويات السكر في الدم، ما يجعلها مفيدة لمرضى السكري أو لمن يسعون للسيطرة على نسبة السكر.
تعزيز مستويات الطاقة، خاصة للرياضيين أو أصحاب الأعمال الشاقة.
تخفيف آلام الدورة الشهرية للنساء، بفضل خصائصها المهدئة والمغذية.
مكافحة علامات الشيخوخة وتحسين صحة البشرة بفضل مضادات الأكسدة.
تعزيز صحة الجهاز الهضمي والوقاية من الإمساك من خلال دعم حركة الأمعاء الطبيعية.
الحلبة إذن ليست مجرد علاج مساعد لجرثومة المعدة، بل مكون طبيعي متعدد الفوائد يمكن دمجه ضمن روتين صحي متوازن لدعم الجسم والمعدة والبشرة على حد سواء.