قطع طرق حيوية في أبين.. مواجهة صامتة بين الانتقالي والعمالقة تنذر بالانفجار
102
Share
أفق نيوز|
تشهد محافظة أبين، وتحديدا مدينة زنجبار وساحلها اليوم الثلاثاء حالة من الاستنفار العسكري والتوتر الأمني المتصاعد، عقب انتشار واسع لقوات “الحزام الأمني” التابعة للمجلس الانتقالي المنحل، بهدف منع وصول تعزيزات عسكرية من قوات “العمالقة” الموالية للسعودية.
وأفادت مصادر محلية وشهود عيان بانتشار كثيف للأطقم والمدرعات العسكرية التابعة لفصائل “الحزام الأمني” على طول الخط الساحلي وفي مداخل مدينة زنجبار.
ويأتي هذا التحرك لقطع الطريق أمام قوات “العمالقة” القادمة من عدن التي دفع بها القيادي في “مجلس القيادة” عبدالرحمن المحرمي، المقيم في السعودية، ضمن خطة تهدف إلى ضبط الحالة الأمنية داخل المحافظة، وانهاء نقاط التحصيل غير القانونية التي تثير استياء واسعا.
وتشير المعلومات الميدانية إلى أن الخلاف يتركز حول أحقية السيطرة على المواقع الحيوية بين فصائل لانتقالي “الحزام الأمني”، وفصائل أخرى موالية للسعودية.
وعلى الرغم من حالة التأهب القصوى، أكدت مصادر مطلعة أن هدوء حذرا يسود المنطقة بعد تدخل وساطات قبلية وعسكرية رفيعة تسعى إلى، تقريب وجهات النظر بين الطرفين، ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة مسلحة مباشرة داخل المناطق السكنية.
فيما لا يزال الوضع متوترا وسط حالة من القلق في أوساط المواطنين خشية اندلاع اشتباكات، مع ترقب حذر لما ستسفر عنه الساعات القادمة، مع استمرار انتشار عناصر “الحزام الأمني” في المواقع المستحدثة.