“الأحرار”: استنفار الشعوب المسلمة في يوم القدس هو الرد العملي على تدنيس المقدسات
أفق نيوز|
أكدت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الجمعة، أن ذكرى يوم القدس العالمي ليست ذكرى عابرة، بل هي استنفار لكل الشعوب المسلمة في العالم نصرة للمقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، وإسناداً للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في صراعه مع المحتل الصهيوني ومن يناصره.
واعتبرت الحركة، في بيان بمناسبة يوم القدس العالمي، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، هذا اليوم، دعوة للوحدة الإسلامية في مواجهة العنجهية الصهيوأمريكية الإمبريالية، التي تنوي السيطرة على العالم العربي والإسلامي ومقدراته.
وقالت إن ما حدث في قطاع غزة من جرائم حرب وإبادة جماعية، وما يحدث في لبنان وإيران، دليل على أن هذا العدوان عدوان ديني عقائدي هدفه تحقيق نبوءات توراتية مزعومة على حساب الشعوب العربية والإسلامية، وتحقيق ما يسمى بدولتهم المزعومة “اسرائيل الكبرى” من الفرات إلى النيل.
ودعت الحركة، الأمة العربية والإسلامية، أنظمة وشعوب، لنبذ كل الخلافات وتحكيم العقل وتوحيد الغايات والأهداف، والوقوف بصفٍ واحد لمواجهة هذا العدوان الصهيوأمريكي، والعمل على نصرة الشعب الفلسطيني وحماية مقدساته والمسجد الأقصى المبارك الذي بات وحيداً، ينزح تحت رحمة قادة العدو الصهيوني ومستوطنيهم، بحيث تمنع فيه الصلاة وتزداد تحته الحفريات تمهيدا لهدمه وبناء هيكلهم المزعوم على أنقاضه.
ووجهت “التحية الأخوية إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية شعباً وقيادة ومرشدا، فهي الراعية والمؤسسة ليوم القدس العالمي الذي خاض طريقه في صفوف وقلوب العالم الإسلامي وأحرار العالم، ليؤكد للجميع مدى تمسك المسلمين في مقدساتهم وأرضهم ومقدراتهم، وأنهم القادرين على حمايتها وتحريرها”.
وأكملت حركة الأحرار الفلسطينية بيانها بالقول: “نترحم على شهداء شعبنا الفلسطيني، وشهداء الشعوب العربية والإسلامية الذين ارتقوا على طريق القدس، ونصرة له، ونحيي كل الأيدي الطاهرة الضاغطة على الزناد لتحرير أرض فلسطين من هذا الاحتلال الصهيوني المارق”.