الرئيس المشاط: “الشرق الأوسط الجديد” و”إسرائيل الكبرى” مشروع أمريكي صهيوني لفرض الهيمنة
أفق نيوز|
حذر فخامة المشير الركن مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى، من الخطورة البالغة التي تمثلها المشاريع الاستعمارية الحديثة التي تروج لها واشنطن وتل أبيب تحت مسميات “الشرق الأوسط الجديد” و”إسرائيل الكبرى”، مؤكداً أنها ليست سوى واجهات لمشروع “أمريكي صهيوني” متكامل يسعى لإعادة تشكيل المنطقة وفق إرادة الهيمنة وقوى الاستكبار العالمي.
إعادة التشكيل القسري وأوضح الرئيس المشاط، في تصريح صحفي جديد، أن ما يسمى بـ “الشرق الأوسط الجديد” يهدف في جوهره إلى تفتيت الكيانات الوطنية العربية والإسلامية وتحويلها إلى دويلات ضعيفة تدور في فلك التبعية المطلقة. وأشار إلى أن هذا المشروع يعتمد على إثارة النزاعات البينية واستنزاف مقدرات الشعوب لضمان بقاء التفوق الصهيوني كقوة مركزية وحيدة في المنطقة.
أطماع “إسرائيل الكبرى” وفي السياق ذاته، لفت فخامة الرئيس إلى أن مساعي تحقيق “إسرائيل الكبرى” لم تعد مجرد شعارات توراتية، بل تحولت إلى سياسات ميدانية مدعومة بإملاءات من “البيت الأبيض”، تهدف إلى مصادرة حقوق الشعوب وتوسيع رقعة الاحتلال لتشمل جغرافيا تتجاوز حدود فلسطين المحتلة، وهو ما يفسر حدة العدوان والاستهداف الممنهج لدول محور المقاومة.
إرادة الاستكبار مقابل وعي الشعوب وشدد الرئيس المشاط على أن قوى الاستكبار العالمي تحاول فرض واقع جيوسياسي جديد يتصادم مع تطلعات الشعوب في الحرية والاستقلال. وقال: “إن محاولات إعادة هندسة المنطقة برؤية صهيونية ستصطدم بصخرة وعي الشعوب الحرة، ولن يكتب لها النجاح طالما هناك إرادة صلبة ترفض الهيمنة وتتمسك بسيادتها”.
الدور اليمني في المواجهة واختتم الرئيس المشاط بالـتأكيد على أن اليمن يمثل اليوم جبهة متقدمة في إفشال هذه المخططات، وأن الصمود الأسطوري للشعب اليمني والموقف المبدئي تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، هو الرد العملي والأقوى على أحلام “إسرائيل الكبرى” ومشاريع التبعية الأمريكية.