أفق نيوز
الخبر بلا حدود

ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على لبنان إلى 8456 شهيداً وجريحاً بعد مجازر اليوم

37

أفق نيوز|

واصل العدو الصهيوني منذ فجر اليوم غاراته الإجرامية ضد الشعب اللبناني، مرتكباً جرائم جديدة، أسفرت عن استشهاد 23 شخصاً وعشرات الجرحى، فيما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مساء اليوم ارتفاع حصيلة المجازر الصهيونية منذ مطلع مارس الفائت إلى 2020 شهيداً و6436 جريحاً، وهي أرقام تؤكد إصرار العدو على استهداف المدنيين في ظل عجزه أمام تصاعد عمليات الردع التي ينفذها حزب الله.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، صباح اليوم، بارتقاء 4 شهداء في غارات العدو الإسرائيلي على بلدتي تول وجبشيت بقضاء النبطية جنوبي لبنان، قبل دقائق من إعلان الصحة اللبنانية عن استشهاد أربعة مواطنين بينهم مسعف تابع للهيئة الصحية وجرح 4 آخرين، في تأكيد على تعمد العدو ارتكاب جرائم القتل مع سبق الإصرار والترصد، عبر ملاحقة المسعفين فور كل جريمة.

ومع استمرار الجرائم، ذكرت الصحة اللبنانية في بيان عصر اليوم أن 7 شهداء بينهم مسعف وعنصر من الدفاع المدني ارتقوا وجرح 6 مدنيين في غارتين للعدو على بلدتي كفرصير وزفتا جنوب لبنان، قبل أن تعلن مساء اليوم ارتقاء 8 شهداء و9 جرحى نتيجة غارات العدو الإسرائيلي على بلدة تفاحتا في قضاء صيدا جنوب البلاد.

وتأتي هذه الجرائم بعد أن شيع اللبنانيون صباح اليوم 13 شهيداً من عناصر أمن الدولة الذين ارتقوا جراء الغارة الصهيونية على مبنى سراي النبطية الحكومي أمس.

وتؤكد هذه الأرقام إمعان العدو الصهيوني في ارتكاب المجازر، مستغلاً حالة التراخي الحكومي اللبناني، وهو الخيار الذي حذر منه حزب الله في بيانه مساء الأمس، مؤكداً أن العدو يوصل رسائل بالدم مفادها أن التنازلات تقود لتوسيع الجرائم.

وكان العدو الصهيوني قد شن سلسلة غارات منذ فجر اليوم، منها غارتان على بلدة الكفور في النبطية، وغارتان على بلدتي تول وجبشيت، بالتوازي مع سلسلة غارات استهدفت بلدات جبشيت وميفدون وتول وحاريص ودبعال والكفور وزفتا جنوب البلاد.

ووسع العدو غاراته الوحشية شرقي لبنان، بعد أن استهدف بسلسلة غارات مكثفة بلدتي يحمر وعين التينة في البقاع الغربي، بالتوازي مع غارات على بلدة تبنين وأطراف القنطرة – عدشيت القصير، قبل أن يعاود القصف على الجنوب اللبناني بسلسلة غارات إجرامية على حي الراهبات في النبطية وبلدة كفررمان وبلدة كفرصير وبلدة جبشيت، فيما أكدت مصادر لبنانية أن العدو استهدف مدينة الخيام، وبلدة المنصوري ومحيط طير حرفا.

وفي تأكيد على ارتكاب الجرائم بكل أشكال القصف، أفادت مصادر لبنانية بقيام قوات العدو الصهيوني بتفجير منازل سكنية في بلدة شمع الحدودية، قبل أن يكثف القصف المدفعي والجوي على حي المحمودية في بلدتي العيشية وتبنين جنوب لبنان.

وبهذه المعطيات يتأكد للجميع أن العدو الصهيوني يشن عدواناً شاملاً مقروناً بجرائم متواصلة تستهدف المدنيين بالدرجة الأولى، وهو ما يؤكد سعيه لتفجير التهدئة الحاصلة على الجبهة الإقليمية، فضلاً عن استغلاله المواقف الرخوة التي تتبناها حكومة نواف سلام، والتي تدعو للحوار المباشر مع العدو، في وقت تستخدم لغة التصعيد تجاه المقاومة التي تدافع عن لبنان أرضاً وإنساناً.