لمواجهة التجريد وسلب المنعة.. قائد الثورة يؤكد أن التمسك بالقرآن هو السبيل لإجهاض مشاريع إضعاف الأمة
أفق نيوز|
أكد قائد الثورة أن أعداء الأمة يدركون مكامن قوتها المعنوية والمادية، ويسعون بشكل ممنهج لإبقائها بعيدة عن عوامل النهضة والعزة، عبر تكريس حالة الضعف والإذلال وفصل المسلمين عن القرآن الكريم ومقدساتهم الإسلامية.
وأوضح أن الإساءة المتكررة للقرآن الكريم ليست حوادث فردية عابرة، بل تأتي ضمن هجمة عدائية شاملة تستهدف الأمة في مختلف المجالات، بهدف إضعاف ارتباطها الروحي والفكري بالقرآن وإبعاده عن واقعها التعليمي والثقافي والإعلامي.
وأشار إلى أن الأعداء يعملون على تغييب القرآن من المناهج والمسارات التوعوية، وصولاً إلى جعل التذكير به أمراً مستهجناً وغريباً، محذراً من خطورة حالة الصمت والتخاذل التي تعيشها الأمة الإسلامية تجاه تلك الإساءات.
ولفت إلى أن الأمة تمتلك خيارات عملية مؤثرة، في مقدمتها المقاطعة الاقتصادية والسياسية، مؤكداً أن هذه الأدوات قادرة على ممارسة ضغط كبير على الأعداء، إذا توفرت الإرادة والموقف المسؤول.
ودعا قائد الثورة كل من بقي لديه ضمير وإحساس بالانتماء الإسلامي إلى التحرك لمواجهة الهجمة الشاملة التي تستهدف الإسلام والمسلمين ومقدساتهم، مشدداً على أن التخلي عن عناصر القوة الحقيقية يجعل الأمة عرضة للأطماع والعقوبات الإلهية.