أفق نيوز
الخبر بلا حدود

في كلمة توجيهية.. السيد القائد يؤكد: جبهة الإعلام لا تقل أهمية عن الميدان العسكري في مواجهة الإفساد الصهيوني

54

أفق نيوز|

أكّد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- أنّ المجال الإعلامي يمثل أحد أبرز ميادين الصراع والجهاد في سبيل الله لمواجهة حرب التضليل والإفساد الممنهج التي يقودها اليهود وأعوانهم من النصارى والمنافقين، موضحًا أن قوى الشر تعتمد على الترسانة الإعلامية كأداة رئيسية لاختراق الساحة الإسلامية من الداخل، وتمرير مشاريع التمزيق والتشكيك والحرب النفسية، وأن الهدي القرآني يفرض على الأمة التحرك بوعي وثبات وعمل جاد لدحض الأكاذيب وإسقاط مؤامرات الأعداء.

وتناول السيد القائد في المحاضرة السادسة ضمن سلسلة {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم}، اليوم الأحد، مذكّرًا بما تحدث به في المحاضرة السابقة؛ بأنّ “اليهود ومن معهم من النصارى -فريق الشر من أهل الكتاب- هم بشكّلٍ عام الأكثر استخدامًا للمجال الإعلامي وتأثيرًا فيه في استهداف الساحة الإسلامية، وهذا الشيء واضح، ولهم أساليب كثيرة جدًا، ولهم امتدادات لاختراق الساحة الإسلامية من الداخل، بجماعات وكيانات وأنشطة ذات طابع سياسي وذات طابع حتى ديني”.

وكشف أن الأعداء “أنشأوا فرقًا جديدة ومذاهب جديدة واتجاهات جديدة تحت عناوين دينية فيها ارتداد عن الإسلام كله، كالبهائية والأحمدية وغيرها، وكذلك مذاهب باسم الإسلام تتحرك، مثل الاتجاه التكفيري الهدام الوهابي المدمر للأمة الإسلامية من الداخل، المضل ضلالاً رهيبًا”، لافتًا إلى أن “العامل الكبير جدًا في الفرقة بين المسلمين وإثارة العداوة والبغضاء فيما بينهم بشكّلٍ فظيع جدًا، وتمزيق للأمة الإسلامية من الداخل بأسوأ ما يكون عليه حال في كل العالم، بمستوى من التمزيق”.

الاستهداف الإعلامي وأدوات الاختراق والتمزيق من الداخل

في السياق، أوضح السيد القائد أن اليهود يتحركون للإضلال والإفساد كما قال الله عنهم: “ويريدون أن تضلوا السبيل”؛ فيتوجهون بنشاط واسع لإضلال هذه الأمة من خلال المجال الإعلامي، إمّا بشكّلٍ مباشر، أو عبر أدواتهم وأبواقهم، للبس الحق بالباطل كما أخبرنا الله عنهم كثيرًا في القرآن الكريم وبخهم على ذلك: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾”، وكذلك في “الإفساد عبر المحتوى الإعلامي الذي يهدفون من خلاله إلى ضرب ذكاء النفوس، والإغراء بالفساد الأخلاقي، والدفع بالناس نحو الرذائل والمفاسد والجرائم، مستخدمًا وسائل كثيرة في ذلك”.

وأشار إلى أن “الدور الهدام في هذا الجانب تشكو منه المجتمعات البشرية ليس فقط في العالم الإسلامي؛ فالكل يشكو مما يفعله اليهود وأعوانهم في مساعيهم لإفساد المجتمعات البشرية، في ما يتعلق بالانحلال من الجوانب الأخلاقية والالتزامات الأخلاقية، ونشر الرذائل والفواحش، ومحاولة أن تكون مقبولة ومستساغة”، مؤكّدًا أن “الفطرة البشرية في كل المجتمعات تمقتها وتستنكرها وتشمئز منها، ولها أثرها في التدمير على مستوى الجانب الاجتماعي والأسرة، فهم يسعون إلى تمزيق المجتمعات البشرية والانحطاط بها حتى عن مستواها الإنساني، لتكون في مستوى الحيوانات الأخرى”.

وأضاف أن “هذا مجال واسع يعملون عليه عبر وسائل الإعلام، ولهم امتداداتهم في الساحة الإسلامية، ودور المنافقين في الساحة الإسلامية هو دور يخدم اليهود ويخدم النصارى من أعوان اليهود ويخدم فريق الشر من أهل الكتاب، مستشهدًا بقول الله تعالى عن المنافقين: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾.

وأوضح السيد القائد أن الآية التي أشار إليها -وهي معروفة في كتب التفسير كلها- “تعني ولاء المنافقين لليهود، وكذلك آيات كثيرة بشرت المنافقين بأن لهم عذابًا أليمًا، والذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين، فهم يعملون في نفس الاتجاه الذي يفسد الأمة ويضلها ويمزقها ويفرقها ويمزق نسيجها الاجتماعي، وينحط بها عن المرتبة التي أراد الله لها أن تكون عليها من خلال ما قدمه من الهدى العظيم، الذي يسمو بالناس والمجتمع والأمة، وبالإنسان كإنسان، وبالأسرة كأسرة؛ فمجال الصراع معهم مجال كبير جدًا”.

وأكّد أن “هناك إيجابية كبيرة للجهاد في سبيل الله سبحانه وتعالى، في الميدان الإعلامي، لأن فيه التصدي لكل ما يتحرك فيه أولئك، أيّ المواجهة لإضلالهم ومساعيهم لإفساد الناس وتضليلهم في كل المجالات، سواء على المستوى العقائدي أو على مستوى المواقف أو على مستوى القيم والأخلاق، وفي كل مجالات الحياة أيضًا”.

الجهاد بالقرآن والثبات العملي في مواجهة الحرب النفسية

في السياق، شدّد السيد القائد على أن “المسألة ذات أهمية كبيرة جدًا؛ فهو ميدان من ميادين الجهاد المهمة يتحرك فيه من يهتدون بهدى الله على أساس القرآن الكريم الذي قال الله فيه: ﴿فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا﴾، أيّ بالقرآن الكريم جهادًا كبيرًا؛ فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادًا كبيرًا”.

وبيَّن أن معنى “جاهدهم بالقرآن الكريم”، تعني “بهدى الله سبحانه وتعالى الذي يزهق باطلهم، ويكشف ضلالهم، ويسقط دعاياتهم، ويكشف حقيقتهم للناس، ويسقط مؤامراتهم، ويبين زيفهم، ويكشفهم على حقيقتهم، ويبني الأمة لتكون في المستوى الذي تستطيع أن تواجههم بوعي ورشد وحكمة وتوجهات صحيحة، وتتحرك في أعمال صحيحة”.

وقال مؤكّدًا: إنّ “المسألة مرتبطة بالجانب العملي؛ فلا يتصور أحد أن المجال الإعلامي أو المجال الثقافي أو الفكري منفصل عن مسيرة عملية، بل هو مرتبط بمسيرة عملية وتوجهات عملية ومواقف عملية”، مستشهدًا بقول الله سبحانه وتعالى مخاطبًا الذين آمنوا: ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا ۚ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾.

وأضاف أن “الله سبحانه يبين لنا أن أعداءنا، وفي مقدمتهم فريق الشر من أهل الكتاب اليهود وأعوانهم من النصارى، حاقدون على الأمة، يتحركون لمواجهتها ومحاربتها في كل المجالات، يستهدفونها حتى الاستهداف العسكري والاستهداف الاقتصادي”، مشيرًا إلى أن “قوله تعالى: ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ﴾، يعني استهدافًا عسكريًّا في النفوس، أيّ في القتل، والسعي إلى تدمير هذه الأمة؛ فعداؤهم هو عداء شديد وحقد شديد جدًا، يتحركون عسكريًّا لاستهداف هذه الأمة، وهذه حقيقة تاريخية مستمرة إلى اليوم، وستستمر إلى آخر أيام الدنيا”.

وحول الاستهداف الاقتصادي للأمة من قبل الأعداء، كشف السيد القائد من خلال الآية الكريمة، أنّه يأتي “من خلال برامجهم الغذائية، والاستهداف الإعلامي، والاستهداف بالحرب النفسية، بالدعاية والإعلام، في مجالات الإعلام الرئيسية، وقوله: ﴿وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا﴾، مرجعًا ذلك لما “يبين مستوى النشاط الإعلامي الواسع من جانبهم، وأنهم يركزون على هذا المجال بما يؤذي الناس، من حرب دعائية واسعة، تستهدف التشويه والحرب النفسية والتشكيك؛ فيعملون في نطاق واسع، كالتشكيك بالمواقف، والتشكيك بالناس، والتشويه والحرب النفسية، لزرع حالة اليأس”.

في المقابل دعا السيد القائد إلى أن “هذا ما ينبغي أن نقابله بتحرك صحيح، بالجهاد في سبيل الله سبحانه وتعالى، والتوجيه يأتي أولاً بالصبر، والصبر في مقام العمل، وليس المقصود بالصبر أن تكون الأمة موزعة للأعداء خاضعة خانعة في حالة استسلام، وتترك مجال الأعداء لاستهدافها في النفس والاقتصاد والمجال الإعلامي والدعائي وفي أي مجال، بل الصبر في مقام ثبات على الحق، وثبات على الموقف الحق، واستمرار في طريق الحق ونهج الحق، ومواصلة لذلك”.

وفي سياق التبيين، من منطلق التحرك في ميدان المواجهة لما يأتي من جانب الأعداء، شدّد القائد على أنّ “الأمر الإلهي أتى بالتقوى، والتقوى فيها مسؤوليات عملية، أيّ أوامر من الله سبحانه وتعالى، أنّ نجاهد أولئك في كل المجالات، وأن نتحرك لمواجهة باطلهم ودفع شرهم ودفع باطلهم ودفع استفسادهم في الأرض”.

عزة الموقف الحق وتعرية مشاريع التهويل والإرجاف الأمريكي والصهيوني

في هذا الإطار؛ أكّد السيد القائد “أننا نكون أمة آمرة ناهية مجاهدة، تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر، في موقف عملي وتحرك جاد وأداء جهادي واسع، ولهذا نكون في مقام التصدي لما يأتي من جانبهم من شر، سواء فيما يستهدفوننا به عسكريًّا أو اقتصاديًّا أو إعلاميًّا، نسعى لأن نكون في مقام التصدي بثبات على ذلك، والصبر في مقام العمل وأداء المسؤوليات هو مثمر ومهم”.

وأوضح أن “بعض الناس حينما لا يتربون تربية الإيمان ولا يصغون لهدى الله سبحانه وتعالى، يحملون نفوسًا ضعيفة وحالة انهزامية؛ فبمجرد أن تأتي حملة دعائية من جهات الأعداء، يكون التوجه السائد في أوساطهم هو أنهم يتصورون أن الحل هو التنازل عن الحق أو محاولة التنصل عن الموقف الحق”.

ولفت إلى أن “الحملات الإعلامية والدعائية، تتوجه نحو مواقف عملية وتحركات عملية ومبادئ إسلامية وقيم معينة، فهي تنزل إلى التفاصيل في الميدان؛ فتكون حملة دعائية على مبدأ إسلامي، أو هجمة منظمة على المستوى الإعلامي، ومستوى الدعايات نحو قيمة وأخلاق من الأخلاق الإسلامية، أو قضية من القضايا المحقة، أو موقف من مواقف الحق؛ فينظم الأعداء اليهود الذين أوتوا الكتاب -فريق الشر من أهل الكتاب- ومن يواليهم من المنافقين، يتحركون معهم تمامًا، في نفس الاتجاه بحملات دعائية كبيرة”.

وبيَّن أن “البعض لا يريد أن يصبر، والبعض يحمل روحًا انهزامية ضعيفة، يرى أن الحل هو التنصل من ذلك المبدأ الإسلامي، أو التراجع عن ذلك الموقف الحق، أو ترك أمور مهمة وأساسية من دين الله، والأمة بحاجة إليها للنجاة في الدنيا والآخرة، لأن الأعداء يوجهون فيها حالة الحملات الدعائية الهائلة، ومعها مواقف عسكرية أحيانًا، ومواقف عدائية في المجال الاقتصادي، وحركة اقتصادية”.

وفي سياق التربية الإيمانية، شدّد السيد على أن “القرآن الكريم ربى المسلمين ليكونوا بالمستوى الذي لا يخافون فيه لومة لائم، وهذا من عظيم ما أثنى الله به على المؤمنين في آخر الزمان، المؤمنين الإيمان الحق المهتدين بهدى الله، القوم الثابتين في مرحلة وزمن الارتداد”، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ﴾، ليكونوا أقوياء، وأن يكونوا هم من يتحرك باللوم لأهل الباطل، فحينما تأتينا هجمات دعائية وحملات دعائية باطلة ظالمة مسيئة مشحونة بالأكاذيب والافتراءات والتشويه من اليهود ومن أعوانهم من النصارى ومن أعوانهم، فلا بد من الثبات والمواجهة”.

وفي مواجهة حملات الأعداء من اليهود ومن أعوانهم من النصارى ومن المنافقين، تساءل قائلاً: “هل ننكسر وننهزم ونتراجع عن الموقف الحق؟؛ أم نتوجه ونحن في إطار الموقف الحق الذي وفى أصله، موقف عظيم مقدس ينسجم مع الفطرة، على أساس من هدى الله سبحانه وتعالى، موقف مشرف يدخل في إطار فضل الله يؤتيه من يشاء، موقف يبعث على الاعتزاز والشعور بالفخر والشرف والتوفيق الإلهي؟”.

وأضاف أن “الاتجاه الصحيح هو أن نواجه باطل أولئك ودعاياتهم السيئة المشحونة في محتواها بالافتراءات والأكاذيب والتزييف للحقائق واللبس للحق بالباطل، ومحتواها الخبيث السيء الفاسد، بتصدّ بقوة الصبر والثبات، بعزة إيمانية، بقوة الحق الذي يزهق الباطل ويكشف ما فيه من تناقض وبعد عن الحقيقة، ويتصدى له بكل قوة الحق وعنفوان الحق وجاذبية الحق وجمال الحق، واعتزاز بشموخ هذا هو الذي ينبغي، وأن نصبر”.

وأشار إلى أن “الإنسان قد يجرحه ما يسمع من دعايات باطلة وأكاذيب مشوهة وافتراءات فظيعة، قد تؤلمه وتجرح مشاعره، لكن ذلك ينبغي أن يكون حافزًا للتوجه للتصدي لها بالحق ومنطق الحق وأدلة وبراهين الحق وقوة الحق؛ فهذا ما ينبغي أن يكون؛ فالصبر هنا هو الصبر في مقام العمل وفي مقام الموقف، وبما أن اللوم كثير في هذا الزمن، جاء التعبير القرآني: ﴿وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ﴾، ومعناه أنهم لا يخافون من ذلك، فيؤثر عليهم في ثباتهم على الموقف الحق وفي تبنيهم له بكل اعتزاز، لأنه عظيم ومشرف، وليس مخجلاً ولا مسيئًا ولا عارًا”.

وقال بنبرةٍ حازمة: إنّ “الفضيحة والعار والخزي والوداعة، هي للذين هم في الموقف الباطل، للمنافقين الذين يوالون الكافرين ويخدمونهم في داخل الأمة، ولليهود كل العار وكل الخزي وكل اللعنات عليهم، ولهم ما هم عليه من باطل وسوء وإجرام وطغيان وإفساد في الأرض، والله لعنهم على ألسن أنبيائه وفي كتبه، وهم من يتحملون العار والخزي”.

وشدّد على “أننا نتحمل قوة الموقف الحق، ونصبر في إطار مقام العمل وفي إطار الموقف الحق وفي إطار التصدي لما يأتي من جهة الأعداء، ونكون أقوياء في ذلك بقوة الحق وجماله وجاذبيته ومنطقه الصادق المستند إلى الحق والحقائق، ويفضح ما عليه أولئك؛ فإن ذلك من عزم الأمور، لأنه الجهد الذي يفيد مما يركز عليه الأعداء”، مضيفًا أنه قد أشار كثيرًا في سياق الحديث اليوم والأمس إلى “الاستهداف الإعلامي للأمة والاستهداف بالحرب النفسية والإرجاف والتخويف والتهويل، حتى على مستوى التصريحات”.

وفي سياق متصل، استعرض ما يصدر في هذه المرحلة، لافتًا إلى أن “معظم تصريحات الكافر ترامب في محتواها؛ إرجاف وتهويل وتخويف تجاه الموقف مع إيران، واتجاه الاستهداف للجمهورية الإسلامية في إيران، في إطار الاستهداف للمنطقة بشكّلٍ عام، وكل التعبيرات والمفردات تأتي في هذا السياق: إرجاف وتهويل وتخويف، ومعها تأتي الحملات الدعائية الواسعة في وسائل الإعلام التابعة لليهود والتابعة للصهيونية، في المستوى العالمي، في الغرب”.

وختم السيد القائد هذا المحور من المحاضرة بالتأكيد على أنّ جهة المنافقين الموالين لأمريكا و(إسرائيل) تأتي في نفس الاتجاه؛ “تهويل وتخويف، وكأن الحال بالنسبة لأمريكا و(إسرائيل)، أنهم سيقضون على من لا يستسلم لهم، ومن لا يخضع لهم، وأن مصيره المحتوم؛ هو النهاية ولا يبقى له أثر في هذه الحياة”.