كيان الاحتلال يتغلغل جنوب البحر الأحمر
أفق نيوز| عبدالمنان السنبلي
يتردّد أن كيان الاحتلال “الإسرائيلي” عازمٌ على تزويد إقليم “أرض الصومال” الانفصالي بمنظومة القبة الحديدية..!
ماذا يعني هذا..؟
يعني أن كيانَ الاحتلال قد قطعَ شوطًا كَبيرًا في إرساء وتثبيت دعائم تواجده هناك عسكريًّا وأمنيًّا واستخباراتيًّا واقتصاديًّا..!
والعرب أين..؟ نائمون في العسل..
هل تعلمون ماذا يعني أن يتواجد كيان الاحتلال في هذا الإقليم الاستراتيجي الهام..؟
يعني أنه سيكونُ لها إطلالة مباشرة على خليـج عدن، ومضيق باب المندب الذي لا يبعد عن ميناء بربرة في إقليم أرض الصومال سوى 216 كيلو متر تقريبًا.
وهنا تكمن الخطـورة، على جميع الدول العربية المشاطئة للبحر الأحمر..!
أن يجد كيان الاحتلال لها موطئ قدم في أرض مطلة على خليج عدن ومضيق باب المندب، فهذا يمنحها فرصة:
١ـ تعزيز حالة النفوذ والهيمنة المطلقة على البحر الأحمر من جهتَي الشمال والجنوب..
٢ـ التحكُّم المباشر بحركة وحرية الملاحة والعبور من وإلى البحر الأحمر..
٣ـ إقامة قواعد عسكرية ومراكز استخباراتية ومعلوماتية متقدمة هناك تزيدُ من قدرة الاحتلال على التدخل السريع والمباشر في أي وقت وحين..
٤ـ تطويق اليمن والجزيرة العربية من جهة الجنوب، ومصر وبلاد الشام من جهة الشمال..
٥ـ التهديد المباشر لقناة السويس والقرن الإفريقي.
٦ـ تمزيق وَحدة الصومال وتفتيت أراضيه.
٧ـ تنفيذ مخطّط التهجير الطوعي للفلسطينيين إلى “أرض الصومال”، والذي كانوا قد أعلنوا عنه مسبقًا….
٨ـ تعزيز الحضور والتواجد في أثيوبيا وأرتيريا وجنوب السودان بشكل أقوى، وبما يمكّنها من التحكم والسيطرة على منابع نهر النيل وإلحاق أبلغ الضرر بمصر والسودان..
هذه، من وجهة نظري، بعضُ المخاطر المترتبة على حضور وتواجد كيان الاحتلال في إقليم أرض الصومال، والتي تتطلب من الجميع الوقوفَ بحزم للحيلولة دون استمرار هذا الحضور وهذا التواجد، والعمل بجد على تحجيمه وإزالته بكل الطرق الممكنة والوسائل المتاحة؛ ما لم فإن المنطقة على موعدٍ مع أحداث جسيمة وتحولات خطيرة تقودُها نحو المزيد من الأزمات والاضطرابات والحروب..
اللهم بلغت.. اللهم فاشهد.