أفق نيوز
الخبر بلا حدود

إعادة هيكلة في المؤسسة العسكرية الإيرانية: مجتبى الخامنئي يصدر تعيينات قيادية في الحرس الثوري والأركان والباسيج

39

أفق نيوز|

أصدر القائد الأعلى في إيران، السيد مجتبى الخامنئي، اليوم، سلسلة قرارات بتعيين ستة قادة رفيعي المستوى في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة والحرس الثوري وقوات الباسيج.

وبناءً على هذه القرارات، عُيّن اللواء الطيار في الحرس الثوري، علي عبد اللهي، رئيساً لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، والعميد كيومرث حيدري، نائباً لرئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.

كما تولّى العميد في الحرس أحمد وحيدي، بعد منحه رتبة لواء، قيادة الحرس الثوري، وتولّى اللواء في الحرس، مصطفى إيزدي، مسؤولية نائب قائد الحرس الثوري.

وفي سياق هذه القرارات، أُسندت مسؤولية قيادة القوة البحرية للحرس الثوري إلى العميد البحري في الحرس، علي عظمايي، ورئاسة منظمة تعبئة المستضعفين الباسيج إلى حسين طائب.

وعيّن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أمس الأحد، محسن رضائي أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، خلفاً لمحمد باقر ذو القدر، الذي استقال من منصبه.

وأصدر القائد الأعلى في إيران، مجتبى الخامنئي، مرسوماً عيّن بموجبه رضائي ممثلاً له في المجلس الأعلى للأمن القومي، ليجمع بذلك بين مهمتي أمانة المجلس، وتمثيل المرشد داخله، بعد أن كان ذو القدر يتولاهما.

وأفاد موقع القائد الأعلى بأن السيد الخامنئي عيّن ذو القدر مستشاراً سياسياً له.

إلى ذلك، كشف الرئيس الإيراني أن لقاءه مع القائد استمر نحو سبع ساعات، تمت خلاله مناقشة “قضايا عديدة تهم البلاد، والمشاكل الناجمة عن العقوبات، وكيفية وقوف البلاد في وجه العدو”.

وقال بزشكيان إن أهم توصية تلقاها من السيد الخامنئي هي “الوحدة والتلاحم”، وأنه أكد أن “لا شيء أهم من الوحدة في الوضع الراهن، لأن أحد الأهداف الرئيسية للعدو هو إثارة الانقسام داخل البلاد”.

وأكد السيد الخامنئي أن “من الضروري تطوير القدرات والاستعدادت الشاملة، دفاعياً وأمنياً، للقوات المسلحة والباسيج”، داعياً إلى “توفير إمكانية الرد الفعال على أي مستوى من التهديدات العسكرية والمركبة والمعرفية”.

وقال: “يجب استكمال مسار دمج هيئة الأركان العامة ومقر خاتم الأنبياء، استناداً لتوجيهات المرشد الراحل، كما يجب تطوير مهارات وتجهيزات القوات البحرية والرصد الاستخباراتي وتعزيز الجاهزية القتالية لديها، وتعميق وتوسيع ثقافة المقاومة والتعبئة الباسيج لتبقى إيران قوية ومتحدة”.

وتأتي هذه التعينات في وقتٍ تواجه فيه إيران عدواناً أميركياً – صهيونياً، وفي هذا السياق، فإنّ هذه التعيينات الجديدة  تشكّل رسالة الى الولايات المتحدة مفادها “أن طهران لن تتنازل”، وأن النظام قائم ومستمر.