أفق نيوز
الخبر بلا حدود

من صميم المعاناة.. الرئيس المشاط يكشف أسباب ومستهدفات إنشاء وحدة التدخلات المركزية

114

أفق نيوز|

أكد فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، أن ولادة فكرة وحدة التدخلات المركزية الطارئة التي تحركت في عمق الريف وفي سفوح الجبال والمناطق النائية، جاءت من صميم المعاناة لتكون يد ثورة 21 من سبتمبر العاملة، ولسانها الصادق.

جاء ذلك في كلمة للرئيس المشاط ألقاها نيابة عنه القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، في المؤتمر الأول الذي عقدته وحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة بوزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية اليوم بصنعاء، بمرور أربعة أعوام من الإنجاز والتنمية 1448هـ/ 2026م تزامنًا مع احتفالات الشعب اليمني بالعيد الـ 12 لثورة الـ 21 سبتمبر والانتصارات القائمة في جبهات العزة والكرامة.

وقال “بعد ثمانية أعوام من إعلان شهيدنا الرئيس صالح الصماد رحمة الله عليه، مشروع “يد تحمي .. ويد تبني”، حرصتُ كل الحرص أن يكون لي هذه المداخلة الموجزة لتسليط الضوء عن إنجازات كبيرة تحققت لخدمة أبناء شعبنا اليمني العزيز”.

وأَضاف “لقد كنا نتألم لمعاناة كل مواطن يمني في شمال البلاد وجنوبها عجز عن إسعاف قريب له أو عزيز جراء وعورة الطريق أو عدمها، ونأسى لكل مواطن حرم من الماء وتكّبد مشقة للوصول إليه ولكل مواطن يمني عجز عن الدراسة نتيجة لعدم وجود مدرسة في محيطه، ونحترق لكل مواطن يعاني من شدة الحرارة في المناطق الساحلية”.

وتابع الرئيس المشاط “لا نستطيع التعبير عن حجم الألم الذي يعترينا عندما نفكر بكل مواطن يعاني نتيجة لانعدام الخدمات خاصة نحن أبناء الريف ترعرعنا في مناطق محرومة من أبسط الخدمات، وندرك ماذا يعني عدم وجود الطريق والمدرسة والمستوصف، ولهذا فقد جعلنا خدمة الشعب وتوفير الخدمات المختلفة له نصب أعيننا نحن والحكومة وكل مسؤول في السلطة المحلية، وكان التحرك الجاد، والصادق للتوجه نحو تنفيذ مشاريع البنى التحتية في الأرياف والمناطق النائية والمحرومة”.

وأشار إلى “أنه ورغم العدوان الأمريكي، السعودي المستمر منذ أكثر من 12 عامًا ورغم الحصار الذي يخنق أنفاس الوطن، كنا نؤمن أن كسر الحصار الحقيقي يبدأ من الداخل، من خدمة المواطن، وبناء الطريق، ومن حفر بئر، وفتح مدرسة”.

ومضى بالقول “ومن هذا الإيمان، ومن صميم المعاناة، كانت ولادة فكرة “وحدة التدخلات المركزية الطارئة” التي تحركت في عمق الريف وفي سفوح الجبال والمناطق النائية، لتكون يد ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر العاملة، ولسانها الصادق، وفي ثلاث سنوات فقط، وبعون الله ثم بجهود الشرفاء، أنجزنا ما كان يظن أنه مستحيل”.

وأكد فخامة الرئيس، أن هذا ما التزمت به الثورة، وما سنمضي فيه بعزم وإصرار، لتقديم كل ما نستطيع لخدمة الشعب اليمني، حتى نصل إلى يمن الـ 21 من سبتمبر، يمن العدالة والخدمة، يمن الكرامة والحرية، يمن تكون فيه الدولة لخدمة الشعب وليس العكس”.

ولفت إلى أن ما تحقق من إنجازات، ما كان له أن يتم لولا عزيمة أبناء الشعب اليمني الصابر الثابت في المستويين الشعبي والرسمي، كل من موقعه بجد وتفان، يقهر كل الظروف الصعبة التي فرضها العدوان على اليمن طوال عقد من الزمن، وهذا كله بفضل الله وتوفيقه أولًا وأخيرًا، ثم بفضل توجيهات السيد قائد الثورة “يحفظه الله”.

واختتم الرئيس المشاط كلمته بالقول “نعاهدكم يا أبناء شعبنا اليمني العزيز، أن نبقى الأوفياء لكم، العاملين دون كلل أو ملل لخدمتكم، فأنتم أهل الصبر والصمود، وأنتم أهل الوفاء والصدق، وأنتم الثروة الحقيقية لهذا الوطن”.