أفق نيوز
الخبر بلا حدود

عبقرية القيادة اليمنية مقابل فضائح النظام السعودي

52

أفق نيوز| شعفل علي عمير 

عندما تجتمع القيادة المؤمنة والعبقرية في كيانٍ واحد، مستعينة بالله، تحدث المعجزات الإلهية بتجلياتها أمام المجاهدين، وهذا ما يحدث في اليمن؛ فمواجهة قوى الطاغوت لم تكن لتتحقق كل هذه الانتصارات لولا الله أولاً، وعبقرية القيادة التي جسدت ما قاله الرسول الأعظم -صلى الله عليه وآله وسلم: “الإيمان يمان والحكمة يمانية”.

وفي هذا المقام يجب الإشارة إلى التسديد الإلهي الذي أذهل العالم عندما يتناغم القصف الصاروخي مع الرصد الدقيق لكاميرات الطيران المسيّر، ليس ذلك فحسب، بل إن الهيمنة الجوية السعودية على أجواء اليمن أصبحت على المحك، بعد أن أسقطت الصواريخ اليمنية محلية الصنع أحدث ما يمتلكه النظام السعودي في اسطوله الجوي وهذا ما يمثل رعبًا جويّاً لغربان العدو السعودي.

ومثلما كان هامش الخطأ صفرًا في استهداف العدو السعودي وتحشيداته، كان هامش الخطأ صفرًا في استهداف السفن السعودية؛ فلم تتعرض أيّ سفينة أخرى لأيّ استهداف يمني، ولم يكن ذلك صدفة أيضًا، وإنما هو التوفيق الإلهي وعبقرية القيادة العسكرية.

ولكي يعرف الجميع من هو العدو السعودي وما هي أساليبه الخبيثة في عدوانه على اليمن، تجدر الإشارة إلى تلك الأساليب التي يلجأ إليها العدو؛ فحين فشلت خططه وانهزم في كل الجبهات، لجأ إلى افتراءاته وزعمه باستهداف القوات المسلحة اليمنية لمكة المكرمة، وبعد أن سخر منه كل من سمع هذه الأكذوبة التي أساءت للمقدسات أولاً قبل أن تسيء لليمن.

وفي إطار أساليب العدو السعودي، لجأ إلى تحريك خلاياه الداعشية في صنعاء لقلقلة السكينة العامة، وهذا الأسلوب يضع النظام السعودي في موضع يكشف علاقته بالجماعات الإجرامية، التي أثبتت الأحداث أنه الممول الرئيسي لها، وأن تحركها يأتي بتوجيه سعودي لخدمة أمريكا والعدو الصهيوني.

ومثلما فشل في توظيف مكة المكرمة للوصول إلى أهدافه الدنيئة، فشل كذلك في أذرعه من الخونة والمرتزقة وسوف يفشل في ذراعه الداعشي؛ فمن يهدي كسوة الكعبة المشرفة للمجرم “أبستين” ليدوس عليها في طقوسه الشيطانية، لن يوفقه الله، بل إنه يعرض نفسه للانتقام الإلهي.

ورغم أن العدو السعودي قد خاض تجارب عديدة من الهزائم في اليمن، إلا أنه لم يتعظ من تجاربه السابقة، وأتى مجدّدًا ليكرر تجاربه الخاسرة، فأصبح التكتم على هزائمه أمرًا مستحيلاً، وتصبح افتراءاته مثارًا للتندر والسخرية.

إن النظام السعودي في عدوانه على اليمن يكشف حقيقته في جانبين مهمين، أولهما: استثمار الأماكن المقدسة سياسياً وإعلامياً، والثاني: الذي يجب أن يدركه العالم هو مدى علاقته بالجماعات الإرهابية حين أوعز إليها بمهام التفجيرات في العاصمة صنعاء وإخلال السكينة العامة؛ فمثلما كانت غزة كاشفة وفاضحة للعملاء من حكام العرب، كانت صنعاء كذلك، فقد فضحت تمترس النظام السعودي خلف المقدسات وكشفت مدى تورط النظام في علاقته بالجماعات التكفيرية الإجرامية.