وعيد بالرد على جرائم استهداف المدنيين.. المشاط يوجه رسالة تحذير
أفق نيوز|
تعهد رئيس المجلس السياسي الأعلى المشير الركن مهدي محمد المشاط للشهداء من أبناء الشعب اليمني، بالانتقام من قاتل الأطفال والنساء “قرن الشيطان”.
وقال الرئيس المشاط في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) “نتعهد لجميع الشهداء من أبناء شعبنا أننا سننتقم لهم من قاتل الأطفال والنساء “قرن الشيطان” وسنعاقبه على جرائمه التي يستهدف فيها الأسواق والبيوت الآمنة كما يفعل الصهيوني”.
من جانبه، شدّد المكتب السياسي لأنصار الله على أن دماء اليمنيين ليست مستباحة وأن هذه الجريمة امتداد لسجل حافل بالتوحش استمر 12 عامًا، ودهس كافة القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية، مؤكدًا أن جرائم النظام السعودي لن تمر دون رد وعقاب، ومطالبًا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والضغط لوقف هذه المجازر بحق الشعب اليمني.
بدوره، حمّل رئيس الوفد الوطني محمد عبد السلام النظام السعودي تداعيات إجرامه، مؤكداً أن تحمّل استحقاقات السلام أقل كلفة من الغرق في العدوانية والدموية التي لن تجلب لصاحبها إلا المزيد من العار.
وقال عبد السلام في منشور له عبر مواقع التواصل الاجتماعي: «إذا كان النظام السعودي يظن أن استهداف الأبرياء سوف يكسر إرادة الشعب اليمني، فذلك هو الوهم بعينه، بل إن شعبنا العزيز يزداد تمسكاً بحقه المشروع في استعادة كامل السيادة بعيداً عن أي وصاية إقليمية أو دولية».
وأضاف أنه، وفي سلوك وحشي، يواصل النظام السعودي استهداف المدنيين في الأسواق والقرى، مرتكباً مجازر بشعة وفي مناطق بعيدة كلياً عن جبهات القتال، لافتاً إلى أنه، وقبل ساعات، أقدم على استهداف قرية الشرية بمديرية بني حشيش بمحافظة صنعاء، واستهداف المسعفين ومنعهم من الوصول لإنقاذ الضحايا.
وأشار إلى أن العدو السعودي ارتكب بالأمس مجزرة بالغة الوحشية بحق سوق الحضارة في مديرية الوازعية بمحافظة تعز، أسفرت عن استشهاد أكثر من 30 مواطناً وإصابة العشرات بجراح بالغة، وأظهرت الصور مستوى الإجرام السعودي، وأنه عن سبق إصرار يتعمد استهداف الأماكن العامة لإيقاع أكبر عدد من الضحايا في تصرف يماثل التصرف الصهيوني بحق أبناء غزة
وأكد أن ارتكاب الجرائم والمجازر بحق المدنيين الأبرياء واستهداف المصانع والمناطق النائية والبعيدة عن جبهات القتال لا يمكن أن تكون بديلاً عن الإخفاق العسكري، بل إن تداعياتها الإنسانية والأخلاقية والقانونية أشد على مرتكبيها من هزيمتهم الميدانية.
وأقدم طيران العدوان السعودي اليوم على ارتكاب جريمة جديدة تضاف إلى سجله الدموي، مستهدفاً منازل المواطنين في قرية “الشرية” بمديرية بني حشيش بمحافظة صنعاء.
وتأتي هذه الجريمة بعد يوم من جريمة عدوانية استهدفت سوقاً شعبية في مديرية الوازعية بمحافظة تعز وخلفت أكثر من 30 شهيداً وعشرات الجرحى.
واستهدف طيران العدوان السعودي 5 منازل سكنية في المنطقة، ما أدى إلى إلحاق دماراً كبيراً فيها، وتم انتشال جثث المواطنين من بين الأنقاض، فيما لا تزال عمليات البحث وانتشال الضحايا متواصلة.
وعاود طيران العدوان شن غارتين جويتين استهدفتا بشكل مباشر فرق الإسعاف والمسعفين المتواجدين في موقع المجزرة أثناء محاولتهم إنقاذ المصابين ونقلهم إلى المستشفيات.
وأكد مدير مكتب الصحة في مديرية بني حشيش، محمد حميد، في تصريح لقناة المسيرة، استقبال مستشفى “صحتنا التكاملي” 10 شهداء وأكثر من 20 جريحاً كحصيلة أولية جراء العدوان.
وجاء ارتفاع أعداد الضحايا عقب معاودة طيران العدو استهداف منزل آخر في القرية ذاتها، مخلفاً عدداً من الشهداء والجرحى بين الأهالي.
وقصفت طائرات العدو بغارات مكثفة الطرق المؤدية إلى قرية الشرية لمنع وصول سيارات الإسعاف وفرق الإنقاذ وإعاقة نقل الجرحى، إثر تدمير 6 منازل سكنية كلياً فوق رؤوس ساكنيها.
وتأتي هذه الجريمة بعد يوم من ارتكاب العدوان السعودي لجريمة مماثلة باستهدافه لسوق الحضارة في مديرية الوازعية بمحافظة تعز ما أسفر عن استشهاد أكثر من 30 مواطناً وإصابة العشرات.