أفق نيوز
الخبر بلا حدود

عصير الطماطم وضغط الدم: بين الفوائد والتحذيرات الصحية

36

أفق نيوز|

يبحث كثيرون من المصابين بارتفاع ضغط الدم عن حلول طبيعية تساند العلاج الدوائي وتدعم صحة القلب، ويبرز عصير الطماطم كأحد الخيارات الغذائية التي قد تسهم في تحسين قراءات ضغط الدم عند تناوله بانتظام ضمن نمط حياة صحي ومتوازن.

وتشير دراسات غذائية إلى أن عصير الطماطم يمكن أن يساعد في خفض الضغط الانقباضي والانبساطي، خاصة عند اختيار الأنواع غير المملحة، بفضل غناه بعناصر غذائية تلعب دوراً أساسياً في دعم صحة الأوعية الدموية.

لماذا يُعد عصير الطماطم مفيداً لمرضى الضغط؟

يحتوي عصير الطماطم على مجموعة من المركبات التي تعمل بآليات مختلفة للمساعدة في تنظيم ضغط الدم:

البوتاسيوم: يساهم في موازنة تأثير الصوديوم داخل الجسم، ما يساعد على تقليل احتباس السوائل ويخفف الضغط الواقع على جدران الشرايين.

الليكوبين: وهو مضاد أكسدة قوي يمنح الطماطم لونها الأحمر، ويُعرف بدوره في حماية الأوعية الدموية وتحسين مرونتها، ما ينعكس إيجاباً على ضغط الدم وصحة القلب.

الألياف الغذائية: تساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار، مما يقلل من خطر تصلب الشرايين ويدعم تدفق الدم بشكل صحي.

متى يكون عصير الطماطم غير مناسب؟

رغم فوائده، لا يُعد عصير الطماطم خياراً مناسباً للجميع، ويُنصح بالحذر في الحالات التالية:

مرضى الكلى: قد يؤدي ارتفاع البوتاسيوم إلى مضاعفات خطيرة، خاصة عند ضعف وظائف الكلى.

المصابون بارتجاع المريء: الطبيعة الحمضية لعصير الطماطم قد تزيد من حرقة المعدة وتفاقم الأعراض.

الاعتماد على العصائر الجاهزة المملحة: إذ تحتوي غالباً على كميات كبيرة من الصوديوم، ما قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم بدلاً من خفضه.

تناول أدوية معينة: مثل بعض أدوية ضغط الدم أو مدرات البول الحافظة للبوتاسيوم، حيث قد يحدث تداخل دوائي يستوجب استشارة الطبيب.

نصائح للاستفادة الآمنة من عصير الطماطم

اختر عصير الطماطم الطبيعي غير المضاف إليه الملح.

الالتزام بتناول كوب واحد يومياً قد يساعد على تحسين قراءات الضغط على المدى المتوسط.

يُفضل تحضيره في المنزل باستخدام طماطم طازجة لضمان أعلى قيمة غذائية.

لا يُغني عن العلاج الطبي، ويجب اعتباره جزءاً مكملاً لنمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة والنشاط البدني.

يمكن لعصير الطماطم أن يكون إضافة مفيدة للنظام الغذائي لمرضى ارتفاع ضغط الدم، إذا تم تناوله بحكمة وضمن ضوابط صحية واضحة، مع التأكيد على أن استشارة الطبيب تبقى خطوة أساسية قبل إدخاله بشكل منتظم، خاصة لمن يعانون من أمراض مزمنة.