أفق نيوز
الخبر بلا حدود

حشود مليونية في طهران تشيّع القادة الشهداء الذين ارتقوا في العدوان الأميركي الصهيوني

44

أفق نيوز|

انطلقت، اليوم الأربعاء، في العاصمة الإيرانية طهران مراسم تشييع القادة الشهداء الذين استشهدوا جراء العدوان الأميركي الصهيوني، وسط حضور جماهيري واسع ومسيرات حاشدة تنديداً بالعدوان.
وشهدت مراسم التشييع أيضاً تشييع عدد من الأطفال الذين استشهدوا جراء العدوان الأميركي الصهيوني على إيران.
وضمت مراسم التشييع حضوراً جماهيرياً واسعاً، حيث امتلأت الشوارع والساحات بالمشاركين الذين رفعوا الأعلام الإيرانية وصور القادة الشهداء، مرددين هتافات تندد بالعدوان الأميركي الصهيوني وتؤكد مواصلة المقاومة.
وقال مراسل الميادين إنّ مراسم تشييع قادة الصف الأول في إيران انطلقت في طهران وسط حضور شعبي حاشد، حيث بدأت بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها عزف النشيد الوطني الإيراني.
وأضاف أنّ الجثامين ستُشيَّع في موكب يمتد على طول الطريق من ساحة انقلاب، في طهران، وصولاً إلى معراج الشهداء، حيث سيتمكن المواطنون من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة.
وأشار المراسل إلى أنّ التشييع يضم عدداً من كبار القادة الشهداء، بينهم رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة عبد الرحيم موسوي، ووزير الدفاع عزيز نصير زاده، وقائد حرس الثورة اللواء باكبور ، إضافة إلى أمين مجلس الدفاع الإيراني علي شمخاني، إلى جانب عدد من الشهداء العسكريين والمنتسبين إلى القوات المسلحة في الجيش وحرس الثورة.
كما يشمل التشييع أيضاً عدداً من المدنيين، بينهم طفلتان شقيقتان إحداهما في السابعة من عمرها والأخرى رضيعة في شهرها الثاني.
ولفت المراسل إلى أنّ مراسم التشييع تضم نحو 30 إلى 40 شهيداً، في مشهد وصف بالمشهد الوطني الذي يعكس الدعم الشعبي والجماهيري للقيادة السياسية والعسكرية في البلاد.
وتشهدت عدة مدن إيرانية مسيرات شعبية كبيرة منذ صباح اليوم، بينها طهران وصفادشت وياسوج ونطنز وقم وكركان، حيث يخرج المشاركون للتنديد بالعدوان، مع إعلان مبايعتهم للسيد مجتبى خامنئي.
ويردد المشاركون شعارات تؤكد دعمهم للقيادة الإيرانية في مواجهة الاعتداءات، وتندد بالهجمات التي استهدفت البلاد خلال الأيام الماضية.
يُذكر أن إيران تتعرض لعدوان أميركي صهيوني مستمرّ منذ الـ 28 من فبراير الماضي، حيث يتم استهداف مدنيين ومنشآت حيوية، بينها مدارس وجامعات، إضافة إلى مصارف ومصالح اقتصادية في مناطق مختلفة من البلاد.