الرئيس المشاط: العدوان على اليمن نُفذ بإملاءات من “البيت الأبيض” استجابةً لصراخ الكيان الصهيوني
أفق نيوز|
أكد فخامة المشير الركن مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى، أن العدوان الذي تعرض له اليمن على مدى السنوات الماضية لم يكن قراراً سيادياً للدول المنخرطة فيه، بل كان تنفيذاً دقيقاً لإملاءات “البيت الأبيض” وتلبيةً مباشرة لرغبات وصراخ الكيان الصهيوني الذي رأى في نهضة اليمن وتحرره خطراً استراتيجياً على نفوذه في المنطقة.
تخطيط أمريكي وتنفيذ أدوات وأوضح الرئيس المشاط، في تصريح صحفي بمناسبة يوم الصمود الوطني، أن الأدوار كانت موزعة بدقة منذ اليوم الأول؛ حيث تولت واشنطن رسم المخططات وإصدار الأوامر وتوفير الغطاء السياسي والعسكري، بينما تحركت الأدوات الإقليمية للتنفيذ تحت إشراف مباشر من الإدارة الأمريكية. وأشار إلى أن “إعلان العدوان من واشنطن لم يكن صدفة، بل كان إشهاراً للهوية الحقيقية للمعركة”.
الهواجس الصهيونية هي المحرك وكشف فخامة الرئيس أن المحرك الأساسي لهذا التحالف كان “القلق الصهيوني” من تنامي الوعي الشعبي والقدرات العسكرية اليمنية التي ترفض الهيمنة وتتمسك بالقضية الفلسطينية. وقال: “لقد استجاب البيت الأبيض لصراخ وتحريض قادة الكيان الصهيوني الذين ضاقوا ذرعاً بشعارات الحرية والاستقلال التي رفعها الشعب اليمني، فأرادوا كسر هذه الإرادة عبر حرب شاملة وحصار خانق”.
فشل الرهانات وصمود الشعب وأكد الرئيس المشاط أن تلك الإملاءات الأمريكية والرغبات الصهيونية تحطمت على صخرة الصمود الأسطوري للشعب اليمني ورجال الجيش واللجان الشعبية. وأضاف: “ظنوا أنهم بإملاءاتهم قادرون على حسم المعركة في أسابيع، لكنهم اليوم يواجهون يمناً أكثر قوة وتماسكاً، وأضحى صمودنا هو الصخرة التي تتكسر عليها كافة مشاريع الهيمنة في المنطقة”.
رسالة للمستقبل واختتم الرئيس المشاط تصريحه بالتأكيد على أن اليمن، بقيادة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، لن يقبل بأنصاف الحلول التي تمس سيادته، وأن الطريق الوحيد للسلام يبدأ بوقف العدوان ورفع الحصار بشكل كامل، بعيداً عن التدخلات الأمريكية التي لا تزال تعيق مسار السلام خدمةً لأمن الكيان الصهيوني.