الأركان الإيرانية: تدمير شبكة القواعد الأمريكية بالمنطقة والتي استغرق إنشاؤها 50 عاماً
أفق نيوز|
أعلن المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية العميد شكارتشي، اليوم الخميس، أنّ القوات الأميركية في غرب آسيا باتت تحت ضغطٍ متصاعد، مؤكداً أنّ “المقاومة تلاحق الأميركيين في المنطقة للاقتصاص منهم”، مشيراً إلى أنّهم اضطروا “للمرة الأولى إلى الفرار من قواعدهم واللجوء إلى الفنادق”.
وأشار شكارتشي إلى أنّ القوات الأميركية باستخدام المناطق المدنية غطاءً لحماية نفسها، مشدداً على أنّ أيّ وقفٍ للحرب لن يكون ممكناً “إلا بعد تحقيق الشروط المطروحة”.
وأضاف أنّ “الجيش الأميركي انهار في غرب آسيا خلال فترة وجيزة”، لافتاً إلى أنّ القدرات العسكرية “تتنامى بوتيرة متسارعة حتى في خضم الحرب”.
وكشف أنّ العمليات أسفرت حتى الآن عن تدمير 17 قاعدة أميركية في المنطقة، مضيفاً: “استثمر الأميركيون لأكثر من 50 عاماً مستغلا شعوب منطقة غرب آسيا تحت عنوان تأمين الحماية لها”.
وفي هذا السياق، اعترفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، الأربعاء، بأنّ هجمات إيران ألحقت أضراراً كبيرة بالقواعد الأميركية في “الشرق الأوسط”. وأفادت، نقلاً عن مسؤولين، بأنّ هجمات إيران أجبرت القوات الأميركية على العمل عن بُعد.
كما أكّد شكارتشي، أنّ “جميع البنى التحتية الحيوية لإسرائيل دُمّرت في هذه الحرب”.
وأضاف المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، أنّ الوجود العسكري الأميركي في المنطقة “أُنشئ أساساً لحماية الكيان الصهيوني”، معتبراً أنّ العدو “لم يتخلَّ يوماً عن شعاره التوسعي من النيل إلى الفرات”.
وأشار شكارتشي إلى أنّ التطورات الأخيرة أظهرت أنّ “الجيش الأميركي لم يكن سوى نمر من ورق”، لافتاً إلى أنّ أي محاولة للعودة إلى ما قبل 28 فبراير “ستتطلب سنوات طويلة”.
ورأى أنّ “العدو يسوق عدوانه على أنّه دفاع عن النفس”، مؤكداً أنّ العقيدة العسكرية الهجومية تقوم على “الرد الحاسم ومعاقبة أي طرف يعتدي”.
وشدّد شكارتي على أنّ “الرد لن يقتصر على الاحتواء، بل سيستمر حتى سحق المعتدي”، مضيفاً أنّ العدو “استخدم أحدث ما لديه من تجهيزات عسكرية من دون أن يمتلك ما هو أكثر تطوراً منها”.
وتواصل إيران، في إطار حقّها المشروع، الرد على العدوان الأميركي- الإسرائيلي المتواصل عليها منذ الـ28 من فبراير الماضي، عبر مهاجمة كيان الاحتلال الإسرائيلي والقواعد الأميركية في المنطقة.