أفق نيوز
الخبر بلا حدود

بوحدة الموقف.. حزب الله يدعو جمهور المقاومة لنبذ خطاب التفرقة وزرع الشقاق

37

أفق نيوز|

تصاعدت في لبنان موجة إدانات رسمية وحزبية وإعلامية على خلفية بثّ قناة “LBC ” مواد مسيئة ومستفزة تتعرض فيها لرموز دينية، أثارت جدلاً واسعاً ومخاوف من توتير الساحة الداخلية.
وفي بيان للعلاقات الإعلامية في حزب الله، اعتبرت هذه المواد تجاوزاً لحدود الاختلاف السياسي، ومحاولة متعمدة لإثارة الفتنة وزرع الانقسام بين اللبنانيين.
ووصف البيان هذا المستوى بـ”المقزز”، مشيراً إلى أن ذلك يتحول إلى أداة مقصودة في حقن الشارع وتوتير المجتمع بهدف استجرار  ردود فعل تحاكي الفعل الاستفزازي نفسه، بغية إثارة فتنة غير قابلة للضبط بين اللبنانيين.
ودعا البيان جمهور المقاومة وأنصارها إلى التنبه لخطورة ما يُحاك ضدّ اللبنانيين جميعاً والترفع عن الانجرار إلى ما يرمي إليه أعداء المقاومة، وبالتالي أعداء لبنان عن كامل قصد وتخطيط.
من جهته، شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون على أن التعرض للرموز الدينية، الإسلامية والمسيحية، أمر مرفوض ومدان، لما تمثله هذه المرجعيات من قيمة وطنية جامعة، داعياً إلى إبقاء الخلافات ضمن إطارها السياسي وعدم الانزلاق إلى الإساءات الشخصية، نظراً للانعكاسات السلبية لمثل هذه الممارسات خصوصاً في الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد والتي تتطلب تضامناً وطنياً واسعاً.
كما حذر عون من أن القوانين المرعية الإجراء تمنع مثل هذه الإساءات وتعاقب مرتكبيها.
بدوره، استنكر التيار الوطني الحر أي إساءة للرموز الدينية، ولا سيما البطريرك بشارة الراعي، مؤكداً رفض خطاب التحريض والكراهية، وداعياً مختلف القوى السياسية والإعلامية إلى التحلي بالمسؤولية الوطنية.
كما أدان رئيس لجنة الإعلام والاتصالات النائب إبراهيم الموسوي ما بثّته قناة “lbc”، من فيديوهات كاريكاتورية مهينة ومستفزة وتحريضية تعرضت فيها للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الذي يمثل رمزاً دينياً وطنياً، ولقدسية المقاومة ومجاهديها.
وأكد الموسوي أن ما قامت به القناة المذكورة يتعارض مع أبسط حسابات المصلحة الوطنية والقيم الأخلاقية، ويقدم خدمة للعدو.
ودعا الموسوي الجهات القضائية المختصة إلى التحرك لوقف إثارة النعرات الطائفية تحت غطاء حرية التعبير.
وتتقاطع هذه المواقف في التحذير من خطورة الانزلاق نحو خطاب الكراهية، والتأكيد على ضرورة حماية الوحدة الوطنية وتحصين الساحة الداخلية في ظل التحديات الراهنة.