أفق نيوز
الخبر بلا حدود

رسائل دبلوماسية من طهران.. بقائي: جهودنا الدبلوماسية مكرسة لوقف العدوان وإنهاء الحرب في المنطقة ولبنان

46

أفق نيوز|

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن “تركيز المفاوضات منصبّ على إنهاء الحرب، وليس لدى إيران حديث في هذه المرحلة حول تفاصيل الملف النووي”.
وقال بقائي في مؤتمره الصحافي الأسبوعي: “وصلنا إلى خلاصة وتفاهم في العديد من القضايا المطروحة للنقاش، ولكن لا يمكن لأحد أن يدّعي بأن هذا يعني توقيع اتفاق وشيك”.
وأشار إلى أن “تركيز المفاوضات منصبّ على إنهاء الحرب على كل الجبهات، بما فيها لبنان”، مشدداً على أن “بند وقف العدوان على لبنان متضمن في الاتفاق”.
وشدد على أن “وقف الحرب على كل الجبهات، وخصوصاً لبنان، يعد عنصراً من عناصر التفاهم في أي اتفاق”.
وأضاف: “فيما يتعلق بمضيق هرمز ليس لدينا أي نقاش حول التفاصيل في هذا التفاهم، وطريقة إدارة المضيق هي أمر يخص الدول الساحلية المطلة عليه”.
وتابع: “نضع بروتوكولاً يضمن العبور الآمن في مضيق هرمز وتقديم الخدمات اللازمة وهذا سيكون لقاء مقابل مالي”، لافتاً إلى أن “هناك الكثير من الدول التي رحبت بإرساء آلية عملية لإدارة مضيق هرمز”.
وأوضح أن “إيران على تواصل مع العديد من الدول الأخرى لضمان إيجاد آلية تكفل أمن وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وتؤمّن مصالح المجتمع الدولي ومنافعه”.
وتابع: “في الظروف الراهنة، لا يوجد برنامج لزيارة وفد إيراني إلى باكستان أو العكس، وسيتم الأمر إذا دعت الحاجة”، موضحاً أن “الوسيط الرسمي بين إيران والولايات المتحدة هو باكستان، وهناك بعض الدول التي أدت دوراً إيجابياً في هذا المسار للمساعدة في حل القضايا”.
وأشار إلى أن “مساعد أمين مجلس الأمن الوطني القطري زار إيران في إطار المساعي الحميدة والجهود التي تبذلها قطر للمساعدة في دفع التفاهم الجاري عبر الوسيط الباكستاني”.
وشدد على أن “الصين اضطلعت بدور بناء في مسار المفاوضات الحالية مع الولايات المتحدة وكل ما يتعلق بالملف النووي الإيراني”.
وأردف: “نصمم على المضي بأفضل صيغة لحماية المصالح الإيرانية، ولسنا مرتبطين بما يريده الأعداء”.
وأكد أن “قوة إيران هي الضمانة لأي اتفاق، والضمانة أيضاً هي الدرس الذي لقّنه الشعب الإيراني للمعتدين”، مضيفاً: “مثلما عملنا باقتدار في ميدان المعركة سنبذل جهودنا في الساحة الدبلوماسية أيضاً بأعين مفتوحة، ومع الأخذ بعين الاعتبار التجارب السابقة لحماية المصالح الوطنية لإيران”.
وأشار إلى أن “المفاوضين هم جزء من أركان الدولة ولديهم مهام واضحة في ميدان الدبلوماسية”، لافتاً إلى أن “التطورات الأخيرة هي حصيلة أسابيع عدة من الحوار عبر الوسيط الباكستاني، كما كان لبعض الدول الأخرى دور في هذه المدة”.
وأضاف: “نتابع عملنا في ميدان الممارسة والعمل، ونرى الحقائق والواقع بعيداً عن تصورات الطرف الآخر وفبركاته”.
وأكد أن “لا ضمانات بالتزام واشنطن بعهودها ولا نهتم بالتهديدات ونركز على ضمان مصالحنا”، مشيراً إلى أن “الحكومة الأميركية لا يهمها في غرب آسيا سوى إسرائيل. شهدنا تغييرات متكررة في مواقف المسؤولين الأميركيين، وهذا المسار يعطل ويشوب أي حوار”.
وتوعد بأن إيران “سترد على العدو في أي مكان تراه ضرورياً، وبأي طريقة تراها مناسبة، تماماً كما فعلت ذلك من قبل”.
ولفت إلى أن “الدولة التي استطاعت الدفاع عن نفسها لمدة 40 يوماً في مواجهة كيانين مسلحين بأسلحة نووية، يمكنها بكل تأكيد استعراض قوتها واقتدارها في مواصلة هذا المسار بأفضل وجه ممكن”.
وشدد على أن “أي إجراء عدائي سيواجه حتماً برد فعل من قِبل إيران، ويد جمهورية إيران الإسلامية ليست مغلولة”، وتابع: “لو لم ننفق على الصواريخ والمسيرات لما كنا استطعنا مواجهة الأعداء”.
وقال: “لا يمكنكم فرض إجراءات غير قانونية أحادية الجانب ضد دولة ما، وتوقع أن يقف الطرف الآخر مكتوف الأيدي”.
وأضاف: “لو كان الاتحاد الأوروبي قد اتخذ موقفاً مسؤولاً تجاه التطورات الدولية، لربما لم نكن لنشهد اليوم بعض التداعيات التي تواجهها منطقتنا والمجتمع الدولي”.
من جهة ثانية، أكد بقائي أن “الفيفا مسؤولة عن تحضير الأرضية لحضور ومشاركة منتخبنا الإيراني في كأس العالم”.