أفق نيوز
الخبر بلا حدود

في استهداف مستمر للصحافة.. العدو يحكم بسجن الصحفية المقدسية بيان الجعبة 20 شهراً

76

أفق نيوز|

أصدرت “محكمة” كيان العدو الصهيوني، اليوم الأحد، حكماً بالسجن الفعلي لمدة 20 شهراً بحق الصحفية المقدسية بيان الجعبة، إضافة إلى 6 أشهر سجن مع وقف التنفيذ لمدة ثلاث سنوات، وفرض غرامة مالية بقيمة 5000 شيكل.

كما حددت “المحكمة” تنفيذ عقوبة السجن بتاريخ 6 أيلول/سبتمبر 2026، بعد إدانتها بتهم “التحريض وتأييد منظمة إرهابية”، على خلفية منشورات نُشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وكانت قوات العدو الصهيوني قد اعتقلت الجعبة في 28 شباط/فبراير 2025 من داخل المسجد الأقصى، أثناء تواجدها برفقة زوجها الصحفي محمد الصادق وطفلتيها، عشية شهر رمضان، خلال متابعتهم تحري هلال الشهر الفضيل.

وبعد ساعات من التحقيق، أُفرج عنها نظراً لوضعها الصحي، إذ كانت في الشهر الأخير من حمل صُنّف على أنه “حمل خطر”، وذلك بشروط تضمنت الحبس المنزلي، ومنع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي 20 آذار/مارس 2025، قُدمت ضدها لائحة اتهام تضمنت بنوداً تتعلق بـ “التحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتأييد ودعم والانتماء لمنظمة إرهابية”، استناداً إلى منشورات وصفتها النيابة بأنها محل اتهام، نُشرت على منصتي “فيسبوك” و”إنستغرام” خلال الأعوام 2021 و2022 و2023 و2024، إضافة إلى صور شخصية لها داخل المسجد الأقصى.

وتُعد الجعبة، وهي أم لثلاثة أطفال؛ غادة (7 سنوات)، وبيسان (4 سنوات)، ويزن (عام واحد)، من الحالات التي امتدت معاناتها القضائية لأشهر طويلة، إذ أنجبت طفلها الأصغر خلال فترة الحبس المنزلي التي استمرت أكثر من عام وثلاثة أشهر، وخضعت خلالها لقيود مشددة شملت ملازمة المنزل، وحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وإلزامها بالمثول المتكرر أمام جلسات المحاكم.

وخلال الأشهر الماضية، عُقدت نحو 13 جلسة قضائية في ملفها، شملت تقديم وقراءة وتعديل لائحة الاتهام، والاستماع إلى شهود، وتحويلها إلى “ضابط السلوك”، قبل أن تصدر المحكمة حكمها النهائي اليوم.

ومن المقرر أن يتقدم محامي الجعبة باستئناف على القرار خلال الفترة المقبلة.

ويأتي الحكم بحق الصحفية بيان الجعبة بعد أكثر من عام قضته بين الحبس المنزلي وجلسات المحاكم، في تجربة جمعت بين أعباء الملاحقة القضائية ومسؤولية الأمومة، حيث استقبلت طفلها الثالث وأمضت عامه الأول تحت القيود المفروضة عليها.