أعلنت إيران وقف عملياتها العسكرية ضد كيان العدو الصهيوني بعد توجيه “رد مؤلم” على خلفية الاعتداءات الصهيونية على الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان، محذّرة في الوقت نفسه من أن استمرار الاعتداءات والأعمال العدوانية سيقابَل بإجراءات “أشد وأقسى وأكثر حسماً” من السابق.

وقالت القيادة المركزية لمقر خاتم الأنبياء، في بيان، إنه “في أعقاب الاعتداءات والأعمال العدوانية التي نفذها الكيان الصهيوني في جنوب لبنان ومنطقة الضاحية، بدعم من الولايات المتحدة، قامت القوات المسلحة القوية التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، في إطار دعم الشعب اللبناني المظلوم، بتوجيه رد مؤلم لهذا الكيان”، معتبرة أنه “ردٌّ كان ينبغي للكيان الصهيوني وحلفائه أن يستخلصوا منه العِبر والدروس”.

وأضاف البيان أنه تقرر وقف عمليات القوات المسلحة، مشدداً على أن “أي استمرار للاعتداءات والأعمال العدوانية، بما في ذلك في جنوب لبنان، فإن إجراءات أشد وأقسى وأكثر حسماً من السابق ستكون في الطريق”.

في تصريح سابق اليوم، قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران إبراهيم ذو الفقاري: “كما وعدنا فعلنا”، وأضاف “أثبتت القوات المسلحة المقتدرة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ممثلةً في الحرس الثوري الإسلامي والجيش الإيراني، أنها في ذروة استعداداتها الدفاعية والهجومية وتنفذ ما يقال لها بسرعة عمل ودقة عالية، مما يجعل الأعداء الأميركيين والصهاينة يندمون على أفعالهم.

وتابع ذو الفقاري: “في الموجة الجديدة من الإجراءات ضد الأهداف الهامة والحساسة في الأراضي المحتلة، اختبر العدو، بتلقيه ضربات قاسية وموجهة وذكية ومُكبدة للخسائر، عملية هجومية ناجحة من قبل القوات القوية للجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

كما شدد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء على أنه يجب على أميركا المجرمة والكيان الصهيوني الهمجي أن يعلموا أن إيران القوية والشامخة، وحركات المقاومة الشريفة في المنطقة، تصمد تحت أي ظرف وفي وجه أي تهديد، ولن تحني رأسها استسلامًا أمام الأعداء الخاسرين في الحرب، وفي حال استمرار العدوان والشر، سيتم التعامل معهم بقوة أكبر.