غزة في يومها الـ1000.. حرب إبادة صهيونية تستهدف المستقبل وتقتل الطفولة
أفق نيوز|
مع دخول حرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزة يومها الألف، تكشف الإحصائيات الصادرة عن المكتب الإعلامي الحكومي حجم الخسائر البشرية غير المسبوقة التي لحقت بالفلسطينيين، في ظل استمرار القصف والحصار وانهيار المنظومة الصحية والإنسانية، وما رافق ذلك من مجازر طالت العائلات والأطفال والنساء والطواقم المدنية.
ووفق المعطيات، بلغ إجمالي عدد الشهداء الذين وصلوا إلى المستشفيات منذ بدء حرب الإبادة 73,066 شهيدًا، فيما لا يزال 9,500 فلسطيني في عداد المفقودين، بينهم شهداء ما زالوا تحت الأنقاض وآخرون لا يزال مصيرهم مجهولًا نتيجة استمرار القصف وصعوبة الوصول إلى المناطق المدمرة.
وتظهر الإحصائيات أن الأطفال والنساء كانوا في مقدمة ضحايا حرب الإبادة، إذ تجاوز عدد الشهداء الأطفال 21,500 طفل، فيما ارتقت أكثر من 12,500 امرأة، من بينهن أكثر من 9,000 أم، إلى جانب استشهاد 22,500 أب، في مشهد يعكس حجم الاستهداف الذي طال الأسر الفلسطينية.
كما استشهد أكثر من 1,022 طفلًا لم تتجاوز أعمارهم عامًا واحدًا، بينهم أكثر من 520 رضيعًا وُلدوا خلال الحرب قبل أن يفقدوا حياتهم في ظل استمرار العمليات العسكرية.
ولم تقتصر الخسائر على المدنيين، بل امتدت إلى الطواقم التي واصلت عملها خلال حرب الإبادة الصهيونية، حيث قُتل 1,700 من أفراد الطواقم الطبية، و145 عنصرًا من طواقم الدفاع المدني، إضافة إلى 262 صحفيًا أثناء تأدية عملهم، وأكثر من 194 موظفًا في البلديات، بينهم أربعة رؤساء بلديات، فضلًا عن استشهاد أكثر من 2,800 من عناصر الشرطة والقائمين على تأمين المساعدات الإنسانية، وأكثر من 928 من العاملين في الحركة الرياضية بمختلف الألعاب.
وتكشف البيانات حجم المجازر التي استهدفت العائلات الفلسطينية، إذ تعرضت أكثر من 39,022 أسرة لمجازر خلال الحرب، فيما أُبيدت بالكامل أكثر من 2,700 أسرة ومُسحت من السجل المدني بعد استشهاد 8,574 فردًا من أفرادها، في حين فقدت أكثر من 6,020 أسرة جميع أفرادها باستثناء ناجٍ وحيد، بعدما استشهد 12,917 شخصًا من هذه العائلات.
وبحسب الإحصائيات، شكّل الأطفال والنساء والمسنون أكثر من 55% من إجمالي الشهداء، في مؤشر على أن الفئات الأكثر هشاشة كانت الأكثر تضررًا من العمليات العسكرية التي استمرت على مدار ألف يوم.
وفي سياق تداعيات الحصار وتدهور الأوضاع الإنسانية، سجلت الإحصائيات استشهاد 460 فلسطينيًا نتيجة الجوع وسوء التغذية، بينهم 164 طفلًا، كما استشهد 23 فلسطينيًا بسبب عمليات الإنزال الجوي الخاطئ للمساعدات الإنسانية. وفي القطاع الصحي، فقد 43% من مرضى الكلى حياتهم نتيجة نقص الغذاء والرعاية الصحية، فيما سُجلت أكثر من 12,000 حالة إجهاض بين النساء الحوامل بسبب سوء التغذية وانعدام الرعاية الطبية.
كما أودت ظروف النزوح القسري بحياة 28 فلسطينيًا بسبب البرد داخل مخيمات النزوح، من بينهم 25 طفلًا، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية وتردي أوضاع مئات آلاف النازحين الذين يفتقرون إلى المأوى والخدمات الأساسية بعد مرور ألف يوم على حرب الإبادة الصهيونية.