أفق نيوز
الخبر بلا حدود

معاناة متفاقمة.. مرض الجرب ينتشر بين الأسيرات الفلسطينيات في سجن “الدامون”

49

أفق نيوز|

كشف نادي الأسير الفلسطيني عن إصابة ما لا يقل عن 10 أسيرات بمرض الجرب داخل سجن الدامون، استنادًا إلى زيارات حديثة أجرتها مؤسسات حقوقية للاطلاع على أوضاع الأسيرات وظروف احتجازهن.

 وأوضح أن المصابات من أصل أكثر من 90 أسيرة، بينهن حوامل وطفلات وأخريات يعانين من أمراض مزمنة.

وربط النادي تفشي المرض بالظروف الصحية والإنسانية القاسية التي تفرضها إدارة سجون العدو الصهيوني، مثل ارتفاع الرطوبة، شح مواد التنظيف، الاكتظاظ داخل الزنازين، ضعف التهوية، والنقص الحاد في الملابس، وهي عوامل ساهمت في انتشار المرض منذ مايو 2024.

وأكد أن استمرار تفشي الجرب رغم مرور أكثر من عامين على رصده يعكس غياب معالجة جدية من منظومة السجون، مشيرًا إلى أن استجابة العدو للالتماسات الحقوقية بقيت محدودة ولم توفر الحماية اللازمة للأسيرات والأسرى.

وحذر من تحول المرض إلى خطر صحي يهدد حياة المعتقلين في ظل الحرمان من العلاج، مستشهدًا بقضية الطفل المعتقل محمد حميد الذي انتهت إصابته ببتر إحدى ساقيه.

وأشار النادي إلى أن العديد من الأسرى يعانون من إصابات طويلة الأمد دون علاج فعلي، وسط معاناتهم من التقرحات الجلدية والالتهابات الحادة والحكة الشديدة التي تحرمهم النوم وتعيق حركتهم.

واعتبر أن هذه الظروف، إلى جانب الحرمان من العلاج، تندرج ضمن سياسات التعذيب والإهمال الطبي الممنهج، واستخدام الأمراض كوسيلة للتنكيل بالمعتقلين.

وجدد النادي مطالبته منظمة الصحة العالمية والمؤسسات الحقوقية والدولية بالتحرك العاجل لوقف ما وصفه بـ “الجرائم الطبية”، والضغط على العدو لإنهاء بيئة الأمراض داخل السجون، وضمان توفير العلاج والرعاية الصحية، وفتح تحقيق دولي لمحاسبة المسؤولين عن هذه السياسات.

وتشير المعطيات الحقوقية إلى استشهاد 91 أسيرًا فلسطينيًا داخل سجون العدو منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023، بينهم 53 معتقلًا من قطاع غزة، نتيجة سياسات التعذيب والتجويع والإهمال الطبي المتعمد