تفكك المظلة الأمريكية وصدمة الصواريخ فوق الخليج: واشنطن تدرس الانسحاب من قواعدها، والمقاومة تكرس معادلة الردع في “علي الطاهر”
أفق نيوز| تقرير| طلال نخلة
في اليوم الثاني والستين لتوقيع مذكرة التفاهم (مساء الثلاثاء 18 آب 2026 – اليوم 171 للحرب)، يدخل الصراع الإقليمي منعطفاً مصيرياً يلامس أسس النظام المالي والهيمنة الدولية. فبينما يعيش البيت الأبيض حالة إرباك واضحة وتخبطاً بين التهديد بـ “ضم هرمز” ورغبة البنتاغون بالانسحاب وتقليص الوجود العسكري بعد تدمير القواعد الأمريكية في الخليج، انتقلت طهران وصنعاء إلى مربع “المبادرة الهجومية المباشرة”، باستهداف سفن الشحن قبالة عمان واليمن، واختبار جهوزية الدفاعات الصاروخية (منظومة ثاد) باستهدافات طالت العمق الإماراتي. وعلى الجبهة اللبنانية، دخلت معادلة “علي الطاهر” مرحلة الحسم الميداني برفض المقاومة لأي تسليم، واستمرار خطوط الإمداد وتبديل القوات رغم الحصار والتهويل الإسرائيلي، في وقت حذرت فيه كبرى المؤسسات المالية العالمية (جي بي مورغان، بنك أوف أمريكا) من أن سقوط هرمز بيد إيران يعني رصاصة الرحمة على “البترودولار” والاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي.