جحيم الباليستي والمسيّرات يطوّق واشنطن: “خيبر شكن” يسحق “الباتريوت” من العقبة إلى الخليج، ورادارات أربيل والجليل تحت النيران
أفق نيوز| تقرير| طلال نخلة
في اليوم السابع والسبعين لسقوط مذكرة التفاهم (فجر الأربعاء 3 أيلول 2026 – اليوم 185 للحرب)، تدحرجت المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران نحو أعنف جولة اشتباك إقليمي متزامن ومعقد منذ اندلاع الحرب، لتخرج عن كل ضوابط الاحتواء التكتيكي. ففي أعقاب موجة غارات أمريكية استهدفت مدناً وسواحل إيرانية—تخللتها مجزرة دامية في “كوهستك-سيريك” وامتدت لتشمل محيط خوزستان—جاء الرد الإيراني عبر عملية مركبة واسعة النطاق لم تقتصر على القواعد الأمريكية في الأردن، بل امتدت لتشمل القواعد الاستراتيجية في البحرين والكويت وكردستان العراق.
وعلى الجبهة اللبنانية، دخلت المقاومة على خط تثبيت معادلة الردع بخرق مسيّراتها الانقضاضية لسماء “إصبع الجليل”. هذا الترابط الميداني والانفجار العسكري الكبير يتزامنان مع مأزق سياسي واستراتيجي غير مسبوق للرئيس دونالد ترمب؛ إذ راقب بارتباك مخرجات قمة منظمة “شنغهاي” للتعاون التي كرست دعماً روسياً-صينياً حاسماً لسيادة طهران، في وقت يعاني فيه البنتاغون من زلزال إقالات واستقالات شملت وزير الجيش دان دريسكول ووزير البحرية ورئيس الأركان، بالتوازي مع استطلاعات رأي تظهر تحميل 80% من الأمريكيين لترمب مسؤولية التضخم وتدني مستوى المعيشة جراء حربه العبثية على إيران.