في ذكرى الثورة.. الرئيس المشاط: 21 سبتمبر طوت صفحة الوصاية وأرست دعائم الاستقلال والسيادة
99
Share
أفق نيوز|
أكد رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط، في كلمة بمناسبة العيد الـ12 لثورة 21 سبتمبر، أن الثورة جاءت استجابةً لما وصفه بالحاجة الوطنية لإنهاء عقود من الفساد والعبث والارتهان للخارج، واستعادة القرار الوطني والسيادة اليمنية.
وقال المشاط إن الثورة رفعت شعاري الحرية والاستقلال، وأسهمت – وفقاً لما جاء في خطابه – في إعادة الثقة للشعب اليمني بقدرته على صناعة مستقبله، مشيراً إلى أن القوى الخارجية واجهت ذلك بشن عدوان على اليمن وحصار استمر لسنوات.
وأشار إلى أن الشعب اليمني، بمختلف مكوناته، خاض ما وصفها بمعركة وطنية للدفاع عن البلاد وسيادتها، مؤكداً أن صمود الجيش والأمن والقبائل والمؤسسات المدنية أفشل المخططات الرامية إلى إعادة اليمن إلى دائرة الوصاية الخارجية.
وجدد المشاط التأكيد على أن السلام لا يزال خياراً استراتيجياً، مشيراً إلى جولات المفاوضات التي جرت في جنيف والكويت واستوكهولم ومسقط، ومطالباً بإنهاء العدوان والحصار، وصرف المرتبات، وفتح المطارات والموانئ، واستعادة الموارد الوطنية ومعالجة الملف الإنساني وتبادل الأسرى.
كما أشاد بما وصفه بانتصار القوات المسلحة اليمنية في الساحل الغربي، متوجهاً بالشكر إلى المقاتلين وأسر الشهداء والجرحى والأسرى، وداعياً من وصفهم بـ”المخدوعين” إلى الاستفادة من العفو الرئاسي والعودة إلى صف اليمن.
وأكد أن العمليات العسكرية في المناطق الساحلية تأتي، بحسب وصفه، في إطار فرض السيادة اليمنية، مشدداً على استمرار المطالبة بإنهاء الحصار واستعادة السيادة والاستقلال ودفع التعويضات والانسحاب من الأراضي اليمنية.
وفي الشأن الإقليمي، جدد المشاط موقف صنعاء الداعم للقضية الفلسطينية، والمساند لإيران والمقاومة في لبنان وفلسطين، مؤكداً استمرار ما وصفه بمبدأ “وحدة الساحات”.
كما أكد أن الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب آمنة، باستثناء ما وصفها بسفن “العدو السعودي” ضمن معادلة “الحصار بالحصار”، مجدداً التأكيد على أن السلام العادل وحسن الجوار والاحترام المتبادل يمثلان، وفق خطابه، الطريق لإعادة تنظيم العلاقات في المنطقة.