إنذار “23 أيلول” لحظر الطيران وقنبلة الـ (NPT) على طاولة البرلمان: ترمب يبتلع الهزيمة في اليمن، وتل أبيب تترقب “الضربة الاستباقية”
أفق نيوز| تقرير| طلال نخلة
مع فجر اليوم السابع والتسعين لسقوط مذكرة التفاهم (الثلاثاء 22 أيلول 2026 – اليوم 206 للحرب)، يدخل الصراع مرحلة كسر العظام المتبادل على وقع معركة دبلوماسية واقتصادية عاصفة تتزامن مع توافد قادة العالم إلى نيويورك لانطلاق الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. ففي محاولة لفرض حصار مطبق قبل انطلاق أي مسار تفاوضي، شهَر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت سيف العقوبات بإعلان إيقاف كافة شركات الطيران الإيرانية حول العالم بحلول 23 أيلول/سبتمبر، تحت طائلة الطرد من نظام الدولار.
لكن هذا الاندفاع الاقتصادي الأمريكي قوبل بمؤشرات ميدانية معاكسة تماماً تعكس حقيقة الاستنزاف؛ إذ حسم الرئيس دونالد ترمب قراره النهائي برفض شن ضربات أو التدخل عسكرياً ضد “أنصار الله” في اليمن تاركاً حلفاءه لمصيرهم، بينما تستنفر تل أبيب أجهزتها الأمنية خوفاً من “ضربة استباقية” إيرانية قد تسبق أي جولة تفاوضية. وفي المقابل، وضع الحرس الثوري الإيراني أوراقه الثقيلة على الطاولة، معلناً عن أسلحة استراتيجية جديدة لم تُكشف بعد كفيلة بـ”تغيير جغرافيا الحرب”، بالتزامن مع وصول مشروع قانون الانسحاب العاجل من معاهدة منع الانتشار النووي (NPT) إلى طاولة رئاسة البرلمان الإيراني.