أفق نيوز
آفاق الخبر

مظلومية اليمن.. وقصة اختراق جدار الصمت العالمي!

41

أفق نيوز – تقرير – محمد ابراهيم
في صبيحة 26 مارس 2015م عاشت اليمن ليلة قصف تاريخية وغير مسبوقة طالت كل أرجاء البلاد، ليصحوا اليمنيون على رعب كبير وسط استغراب واستهجان وغيض لا تطفئه عواصف الاحتمالات عن مجريات اللحظة المجيبة عن سؤال.. ما الذي يجري في طول البلاد وعرضها…؟ الأغرب في تلك الليلة أن كافة وسائل الإعلام العالمية من وكالات أنباء وقنوات فضائية وبكل اللغات كانت حاضرة في المؤتمر الصحفي الذي يبدو للناظر أنه تم الإعداد له من أسابيع سبقت تلك اللحظة التي لم يفرق بينها والمؤتمر سوى أقل من ربع ساعة.. فكيف جاءت تلك الليلة وكيف استوعبها الشارع اليمني ؟ وما خلفياتها وكيف كان العالم ينظر لها.. ؟ وما علاقة الصورة الذهنية المغلفة بشعارات ومقاصد نبيلة بمنظومة الصمت العالمي والدولي المطبقين تجاه ما يجري في اليمن.. ؟ وكيف اخترقت المظلومية اليمنية جدار ذلك الصمت السميك.. ؟ كل هذا ما سنجيب عليه هذه المادة إلى التفاصيل:

امتدت الأيادي، من تحت أغطية اللحافات في وقت كان الأغلب يغط في النوم في تمام الساعة الثانية بعد منتصف الليل، إلى الهواتف والجولات، للتواصل عن سر زلزال تزامن في لحظة واحدة من كل اتجاه مزلزلاً المدن والقرى، سكان صنعاء وكافة مدن اليمن يتداعون عبر الاتصالات البعض يطلب من البعض الاطلاع على التلفاز أو الراديو. فهرع الجميع من مراقدهم إلى شاشات الفضائيات والإذاعات العالمية فإذا هم يسمعون ويشاهدون العناوين البارزة للمؤتمر الصحفي الذي يديره غراب الشؤم ناطق التحالف احمد عسيري مؤكدا أن عملية عاصفة الحزم التي يقوم بها التحالف العربي بقيادة السعودية قد بدأت في اليمن، وأنها تستهدف إنقاذ البلاد ووحدتها وأمنها واستقرارها، ومِنْ مَنْ..؟! من الانقلابيين.. موضحا أن الربع الساعة أو العشر الدقائق الأولى من العملية شهدت تحييد القوات الجوية في كافة الخارطة اليمنية بمطاراتها ودفاعاتها الجوية وما إلى ذلك، وأنها قد قضت على قيادات (الدولة) الانقلابية في صنعاء.. وأن عشرات الآلاف من قوات التحالف على أهبّة الاستعداد لاجتياح اليمن واستكمال تطهيرها من فلول الانقلابيين في غضون ثلاثة أيام وإن طال الوقت فأسبوع..
لم تنته القصة هنا، لقد أطل خبراء ومحللون سياسيون دوليون ومراسلون وعلى كل القنوات وبكل اللغات متحدثين بابتسامات صفراء عن مجريات الأحداث لوسائل الإعلام الأبرز في العالم حول هذه المهمة الإنسانية للتحالف العربي في اليمن على مر ساعات تلك اللية المشؤومة التي رسم لها تحالف العدوان المكون من 18 دولة مشهدا ذهنيا زائفا باجتزائه دلالة القومية العربية التي توحي بأن هذه الحرب جاءت لإنقاذ القطر العربي الفقير من الصراعات التي اشعلها المد الإيراني، وصار المغفلون من اليمنيين والمتابعين في العالم ينظرون بإعجاب كبير لهذه الحرب التي لا يوجد أقبح منها في تاريخ الحروب. فقد جاءت عقب استقرار الأوضاع السياسية في صنعاء وبقية محافظات الجمهورية وبعد أن تم تأمين الطرقات التي كانت مسارحاً للسطو والنهب في وضح النهار، فصارت في أمان دائم للعابرين ولو بعد منتصف الليل، بفضل قيام ثورة الـ 21 من سبتمبر 2014م التي افشلت مخطط تمزيق البلاد وإدخالها في دوامة الفوضى وتعطيل مصالحها ومواردها النفطية والغازية لتحدث تلك الليلة المشؤومة التي استعرضنا شيئا بسيطاً من هولها آنفا، صدمة تاريخية في الشارع اليمني، ولأن البلاد كانت خارجة للتو من استتباعات أحداث ثورة الشباب في فبراير 2011م فقد شاع الانقسام الحقيقي على المستويين الشعبي والرسمي، وانجرت الكثير من القيادات السياسية المعتقة والتي كانت جزءاً من مداميك نظام صالح سواء المؤيدين له أو المعارضين، انجرت خلف تلك الأهداف المعلنة في تلك الليلة، متناسية حقائق التاريخ السياسي التي تعبر بجلاء واضح عن تربص نظام آل سعود التوسعي ومن ورائه أمريكا وإسرائيل، باليمن وثرواته وموقعه الاستراتيجي، وكان لمواقف تلك القيادات المتعثرة سياسيا والمعاقة فكريا دور في تعميق الانقسام الجماهيري في تلك الليلة بالذات، وزيادة الصورة الذهنية لمقاصد هذه الحرب قتامة وغموضا لدى الرأي العام العالمي.

صباح الدماء وصمت العالم
مع طلوع شمس اليوم الثاني بدأ الشعب اليمني ومراسلو القنوات الفضائية العالمية المقيمون في اليمن، يحسون حجم الجريمة المرتكبة من قبل تحالف أرعن ينفذ مخططات تدميرية أمريكية، لصالح إسرائيل، مدركين أن تلك التغطيات التي نُقلت طوال تلك الليلة ليست سوى أخبار أعدت مسبقا وأرسلت لكبريات وسائل الإعلام العالمية عن مؤتمر صحفي هو الآخر أعد له وتم تسجيله قبل طلعات تحالف العدوان الجوية الأولى، وأن وسائل الإعلام الغربية والأمريكية بالذات قد اشتريت بالمال الخليجي، وبعضها كشفت عن هويتها وانتمائها لبارونات المال الخليجي، واتضح للجميع أن ذلك القصف طال البشر والشجر والحجر واستهدف أحياء سكنية آمنة في المدن والقرى، في هدأة الليل وان لا علاقة للقرى والأحياء السكنية المستهدفة بالمعسكرات، ولا علاقة للمعسكرات بتلك الحرب فالهدف هو اليمن، أما القوات الجوية اليمنية التي قال عسيري انه حيّدها فقد جرى تحييدها الممنهج مسبقا ودمرت منذ 2011 وفق مؤامرة أمريكية حبكت ونفذت عن سبق إصرار وترصد، وبمعرفة قيادات بارزة في النظام السابق.. وفي هذا السياق يقول مستشار رئيس المجلس السياسي الأعلى السفير عبد الاله حجر: إن العدوان الذي انطلق من واشنطن قبل ست سنوات استهدف بالمقام الأول إرادة شعب الإيمان والحكمة الذي اختط طريق العزة والكرامة، ورفض كل أشكال التدخل الأمريكي الصهيوني بالمنطقة بأدوات العمالة من آل سعود وآل نهيان وغيرهم..
الأهم من تلك الحقائق وهذه القناعة الإيمانية التي يتحدث عنها سعادة السفير عبدالاله حجر وإن كانت أساس النصر وأرضية الصمود وصخرته الصلبة الا أن ذلك لا يكفي لاختراق الجدار السميك للصورة الذهنية التي رسمها تحالف العدوان ومن دار في فلكه، في المجتمع الدولي وفي الراي العام العالمي عبر تسويق فكرة الانقلاب على مخرجات الحوار الوطني الذي بدا هو الآخر وكأنه خطة استدراج مدروسة للنخب اليمنية لإيقاعها في مربع التقسيم وذرائع الانقسام على قضية شرعية المستقيل هادي المغالط بها في المحافل الدولية..

تفكيك الصورة الذهنية
ومع كل هذه المؤامرة التي لا تخرج عن كونها من نسج وفعل العقل السياسي الأمريكي -الذي استدرج نخب أفغانستان والعراق وغيرها لبيع أوطانها- لم تكن اليمن مغلقة بالشكل الذي تصور تحالف العدوان في تلك الليلة المشؤومة، وان زُين لأنظمة الاستكبار انها نسجت بدرجة عالية من الحرفية والأقناع على الأقل لأغلب نخب اليمن، غير أنها لن تنطلي على الشعب اليمني المسكون ببذور الحضارة وقيم الانتماء وان خدعت القيادات التي كانت في نظر الشعب كبيرة فقد وقعت في فخ العار السياسي، كما أن تلك المؤامرة لن تنطلي على أحرار وشرفاء الرأي العام العالمي ولن تستمر على ثبات هدفها المرسوم، فبالقدر الذي يعيش فيها العالم عصر الطفرة التواصلية، تمتلك اليمن من رموزها الحاضرين برؤاهم المقبولة والمعقولة في الأوساط الدولية فنشأت على هذا الغرار في الداخل اليمني مبادرات فردية منذ اليوم الأول تناشد العالم وتنشر صور الضحايا وأخبار التغطيات المحلية لأكبر قدر من الصداقات والقرابات المنتشرة عبر العالم، وعزز هذه المبادرات رسائل الدبلوماسيين الشرفاء الرافضين للتدخل السافر في الشأن اليمني محذرين من أن هذا العدوان السافر يخفي أطماع وأهداف مضمرة يجب إيضاحها للعالم.. كل فرد وكل جماعة قدر استطاعتها، لتفكيك الصورة الذهنية الخارجية للحرب، والتي كانت معتمة جداً بحكم المال الخليجي الذي اجتاح الإعلام العالمي والهيئات الحقوقية، لتطلب عملية إذابة دنسه وقتا أطول لانكشاف الحقيقة بكنهها العدواني وجوهرها التوسعي بالنسبة لأنظمة الخليج وعلى رأسها السعودية، ومع مرور الأسابيع والأشهر وانطواء العام الأول وما يليه، بدأت تتجلى للراي العام العربي والعالمي حقائق لمخططات صادمة ومؤذية للذاكرة الإنسانية والاخلاقية عن بشاعة جرائم تحالف العدوان في اليمن.. خصوصا مع استمرارية نضال الأصوات والمنابر الحرة عربيا وعالميا، وفق عمل نضالي صادر عن ذاكرة معرفية بمنعطفات التاريخ السياسي والجغرافي لنظام آل سعود في منطقة شبه الجزيرة العربية، وكان من أبرز الأقلام والمنابر الحرة على الساحة العربية الراحل محمد حسنين هيكل، ومكرم محمد احمد، وفيصل جلول وعبد الباري عطوان وأسماء سياسية كبيرة في محور المقاومة تصدَّرها السيد حسن نصر الله منذ بداية العدوان على اليمن، ومن المنابر الفضائية قنوات العالم والميادين وقنوات أخرى عربية وعالمية.

دبلوماسية الجاليات اليمنية
كانت الركيزة الأساسية، في صناعة المشهد الذهني المغلوط عن الحرب والحصار على اليمن، تتمثل في اختطاف كافة السفارات والبعثات الدبلوماسية اليمنية في الخارج، ما عدا بيروت وسوريا وطهران، تحت حجة شرعية الحكومة المعترف بها دوليا، لكن شرفاء وطني الجاليات اليمنية في الخارج أعادوا قراءة موضوع الشرعية الدولية مئات المرات مستكشفين أن من يصنع الشرعية الدولية ويحركها هي أمريكا وبريطانيا وإسرائيل وهم حلفاء لدول الخليج المعتدية على البلد ليصلوا إلى قناعة تامة أن الشرعية المزعومة هي محاولة سمجة لشرعنة الحرب على اليمن والسيطرة عليها خصوصا مع نجاح تحالف العدوان في تفكيك اللحمة الوطنية في الداخل وتحديدا في المناطق التي يفرض سيطرته عليها، فتداعت أصوات رموز الجالية وبدأت تعزز دور الناشطين الأحرار بخروج جماهيري رافض للتدخل الخارجي على البلاد بكل أشكاله، وداحضة لما يسمى بشرعية هادي، لاعبة دور السفارات المختطفة بدبلوماسية الشارع التي وصلت إلى صانعي القرار خصوصا في الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا ما تطرّق اليه الأستاذ علي المعمري وكيل وزارة المغتربين لقطاع الجاليات مضيفا: وبتلك الجهود المخلصة لوجه الله أولاً وللوطن المحاصر ثانياً وللعالقين في الخارج من الطلاب والمرضى اليمنيين ثالثاً، اخترقت مظلومية الشعب اليمني جدار الصمت العالمي إزاء العدوان البربري الذي تعرض له بفضل تحرك قطاع واسع من أبناء الجاليات في مختلف بلدان العالم بالاحتجاجات والفعاليات الرافضة للعدوان والحصار الظالمين على اليمن وبفضل تفاعل أحرار العالم مع المظلومية اليمنية من بُعد إنساني ودافع أخلاقي.
وأكد المعمري أن الفعاليات الأكثر تأثيراً في مسار مكاشفة الراي العام العالمي والقرار الدولي بحقيقة ما يجري في اليمن من جرائم إبادة وتنكيل وتدمير لكل مقدرات شعبنا اليمني الصابر والصامد، هي ما أقامته الجاليات في أمريكا وأوروبا بالتعاون مع نشطاء وأحرار العالم، من فعاليات مفتوحة على التنوع في إطار “اليوم العالمي لليمن” في تاريخ 25 يناير 2021م وقد شهد هذا اليوم حضورا حقوقياً وسياسياً وجماهيرياً كبيراً في العديد من بلدان العالم وخاصة أوروبا وأمريكا وكندا وأمريكا اللاتينية كما أن لليمنيين في المهجر دوراً كبيراً في المشاركة في دورات الأمم المتحدة في جنيف حيث مقر هيئة حقوق الإنسان، وفي نيويورك حيث مقر الجمعية العمومية للأمم المتحدة ومجلس الأمن، حيث واكبت فعاليات هذه الجهات الأممية بإقامة العديد من الفعاليات المتنوعة مثل الوقفات الاحتجاجية والمسيرات الراجلة ومعارض الصور التي توضح شناعة العدوان وإجرامه في حق الشعب اليمني.

تحالفات رفض العدوان
تفاعلت الجاليات العربية والإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية وفي كل دول العالم مع الجاليات اليمنية لإبراز مظلومية اليمن للرأي العام العالمي، عبر تحالفات حرة جمعت أبناء الجاليات يمنيا وعربياً وإسلامياً، وهذا ما أشار إليه عضو الفريق الاستشاري للحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء الدكتور علي حزام الهديس الذي أضاف قائلا: ويطيب لي في هذا المقام أن أرفع اسمى آيات التهاني والتبريكات إلى السيد العلم عبدالملك الحوثي قائد الثورة والى القيادة السياسية والى شعبنا اليمني العظيم المحاصر والى الجيش واللجان الشعبية المرابطين في مواقع العزة والشرف والكرامة والى القوة الصاروخية والطيران المسير الذي نكل بالعدو السعودي أشد تنكيل في العمق السعودي ولقنه ضربات حيدرية موجعة في مختلف الجبهات بمناسبة مرور ست سنوات عدوان عالمي على اقدم حضارة في شبه الجزيرة العربية.
وأضاف الهديس: لا شك أن الجاليات العربية والإسلامية في أمريكا كان لها دور بارز وريادي من خلال تنظيم وقفات احتجاجيه مع بعض النشطاء من أبناء الجالية والمنظمات الدولية لكشف وفضح جرائم العدوان السعودي الأمريكي أمام العالم، وكان للجالية اليمنية دور كبير في أمريكا آخر وقفة احتجاجية نفذتها الجالية قبل أربعة شهور قبل صعود الرئيس الأمريكي المحسوب على الحزب الديمقراطي “جو بايدن” وتم تسليم بيان احتجاج للسيناتور شومر رئيس الحزب الديمقراطي واستوعد أول ما يمسك الحكم جو بايدن في البيت الأبيض سوف يصدر قرار دولي بفك الحصار ووقف العدوان ونحن الآن منتظرين وعد جوبايدن إن نفذ وعده مالم هناك تحضير لأكبر مسيرة مليونية إلى البيت الأبيض في واشنطن سوف يشارك في المسيرة كل أبناء الجاليات العربية والإسلامية من مختلف الولايات المتحدة الأمريكية وسيتم رفع الإعلام والشعارات حتى ينفذ بايدن وعده بوقف الحرب ورفع الحصار.

التواصل الخارجي
بعد مرور ثلاث سنوات كاملة من الحرب والحصار على اليمن، اتضحت الرؤى وبدا جليا الحاجة إلى فريق تواصل خارجي مكون من نخبة الدبلوماسيين والناشطين الحقوقيين الذي يملكون علاقات دبلوماسية وإعلامية عابرة للقارات، فصدر قرار المجلس السياسي الأعلى القاضي بتشكيل فريق تواصل خارجي، لا يأخذ مكان المؤسسة الدبلوماسية بل يعزز دورها من ناحية، وما ناحية أخرى يعزز دور الدبلوماسية الشعبية التي بدا إنجازها وضاحاً للعيان في تحولات خطاب الخارج إزاء الحصار الظالم الذي اتضح أنه جاء بقرار أمريكي سعودي إماراتي وأن قرار مجلس الأمن لا ينص على الحصار ولا يخول العدوان محاصرة الشعب اليمني المخنوق تحت الحصار، وبناء على هذا القرار عمد الفريق إلى العمل الجاد ليل نهار بقيادة سعادة السفير الدكتور احمد العماد ونخبة من مسؤولي أجهزة الدولة في الخارجية والمغتربين وغيرها، من الذين يملكون علاقات دبلوماسية واسعة في أمريكا وأوروبا وبقية دول العالم.
وفي سياق جهود الفريق يقول رئيسه سعادة السفير العماد: الفريق الوطني للتواصل الخارجي يعمل ليلا ونهارا لتوثيق جرائم العدوان من الميدان وفق عملية رصدوية لا تغالي ولا تنقص، بل تنقل الحقائق كما هي بالصورة والإيضاح النصي والفيديو، كما يعمل على إنجاز تقارير حقوقية دولية شهرية تُترَجَمْ إلى ثماني لغات وتصل إلى كل أحرار العالم..
وفي طرحه حول الدور الإيجابي الذي لعبه النشطاء والحقوقيون في الخارج قال سعادة السفير عبدالاله حجر: “نفخر بدور النشطاء الذين دافعوا عن بلدهم في كل أرجاء الأرض لمواجهة آلة الإعلام التي يستخدمها ويوظفها تحالف العدوان لقلب الحقائق”… مؤكداً أن جهود النشطاء والأحرار أثمرت في توضيح حقيقة العدوان على اليمن، وانتزاع الكثير من القرارات التي تٌدين جرائم العدوان، خاصة بمجلس حقوق الإنسان العالمي”..