أفق نيوز
آفاق الخبر

ماذا لو بايع الحسين عليه السلام يزيد ؟

36

بقلم || جبران سهيل

ماذا لو بايع الحسين عليه السلام الطاغية يزيد؟ هل سيبقى الإسلام المحمدي النقي هل ستصحو الأمة التي وقعت تحت تخدير ومخططات بني أمية ؟ لقتل روحية المسلمين وجعل الدين ومبادئة العظيمة شكليا ليس الا كحال النظام السعودي الحالي والإماراتي الذين حرفوا وبدلوا وخانوا ومكنوا العدو من الأمة وابناءها في ظل صمت عربي واسلامي مخزي .
ماذا لو لم يثور الحسين عليه السلام ؟ هل كان الشعب اليمني سيصمد في وجه العدوان للعام السابع ؟ ويتمسك الشعب الفلسطيني واحرار الأمة بقضية فلسطين ؟ رغم حجم المؤامرة وكثرة الخونة ومرور عقود من الزمن عليها وهل سيقف احرار الأمة ومحور المقاومة بهذا الشكل والقوة في وجه الأعداء ومؤامراتهم الخطيرة ؟
فمن الحسين عليه السلام ودائما يستمد الأحرار قوتهم ،ومن اهدافه ومواقفه وشجاعته وتضحياته نرى ونسمع ونعيش المواقف والتضحيات التي يقدمها رجال الرجال بشكل دائم في مواجهة قوى الغزو والعمالة .
ماذا لو بايع الحسين الطاغية يزيد ؟ هل كنا سنعيش في ظل هذه المسيرة القرآنية والتي جعلتنا في منأى عن مخالب الأعداء ؟ بمواجهتنا لهم والوقوف في وجوههم دون خوف ؟
ماذا لوبايع الحسين عليه السلام يزيد ابن آكلة الأكباد ؟ هل كنا سنسمع من مران صرخة مدويه بوجه أمريكا ؟ في الوقت الذي خضع فيه الجميع لأمريكا ، حكام وملوك وقادة وشعوب بعد احداث 2001م ومسرحية الإرهاب الذي صنعته امريكا وتظهر للآخرين انها تحاربه ؟؟؟
ماذا لو بايع الحسين عليه السلام يزيد الفاجر ؟ هل كنا سنقرأ سيرة ثائر عظيم اسمه الإمام زيد بن علي بن الحسين نهض بالأمة على نهج جده ثائرا وحيدا في وجه الحاكم الأموي الظالم هشام بن عبدالملك ؟
ماذا لو لم يتحرك الحسين بن علي واصحابه واهل بيته في وجه المجرم يزيد ونظام حكمه الفاسد ؟ وبايع يزيد كغيره من المنبطحين الخائفين حينها ؟ هل كنا سنشهد ونعيش مع اعلام عظماء في عصرنا الراهن الذي طغت فيه قوى العدوان وعملاءهم وتصدروا المشهد في ظل وضع متردي تعيشه الأمة الإسلامية اضحى فيها لا صوت يعلو على صوت وعصا أمريكا ، هل كنا سنرى قادة كالسيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه ؟ يتحرك بشجاعة ومسؤولية ويصحح المفاهيم ويحذر من خطورة أمريكا في اخطر مرحلة عاشتها الأمة عنوانها الذل والخنوع لكن السيد حسين الحوثي وقف في وجهها ووجه عملاءها دون خوف او تفريط ؟ او هل كنا سنرى حزب الله وقائده الشجاع السيد حسن نصرالله يواجه اسرائيل ويوجه لها صفعات متتالية ؟ او نرى قادة عظماء كالسيد عبدالملك الحوثي حفظه الله يواصل مسيرة اخيه لجعل اليمن حرا وشعبه عزيزا كريما ؟ او نعيش مع قادة عظماء لا يختلفون عن اولئك الذين كانوا مع حسين وفي صفه كقاسم سليماني وابو مهدي المهندس سلام الله عليهما ؟
ماذا لو لم يلعن الحسين ابن علي سلام الله عليه يزيد ويرفض الإستسلام له ولحكمه البغيض والفاسد ؟ هل كان سيصرخ الشيخ نمر النمر سلام الله عليه في وجه نظام ال سعود الدموي والعميل ويلعن اركان نظامهم الإجرامي قائلا نحن نلعن يزيد ؟ ونظام ال سعود العن من يزيد وحكمه ألا لعنة الله على آل سعود حتى قدم روحه الطاهرة والحرة في سبيل مواجهة هذا النظام رافضا الخضوع لهم مفضلا ومتمنيا الشهادة في سبيل الله ورفضا للظلم والفساد حرا ابيا .