أفق نيوز
آفاق الخبر

حمزة الحوثي : قوى ثورة الـ 21 من سبتمبر لم تسعى للسلطة وحافظت على مؤسسات الدولة من الأنهيار

59

يمانيون – ماجد الكحلاني :

قال عضو المكتب السياسي لأنصار الله حمزة الحوثي  ان المشروع الثوري يحمل تحقيق طموحات الشعب اليمني وتحقيق الاستقرار على المستوى الاقتصادي والامني والوضع قبل 12 سبتمبر وصل الى مرحلة خطيرة لم يمكن التغاضي عنها، وأن ثورة 21 سبتمبر مثلت تحول كبير في تحرر الشعب اليمني من الوصاية الخارجية.

واشار الحوثي حمزة الحوثي الى أن البلد يخوض اليوم معركة التحرر والاستقرار والحل هو ان تقف كل القوى الوطنية المجتمعية والسياسية في خندق واحد لمواجهة هذا العدوان وان يكون هناك حرص ووعي وتمسك بالمشروع الثوري الذي حقق هذه الانجازات ولولاه لما استطاع البلد في تحقيق هذه الانجازات في الحفاظ على البلد من الانهيار.

ووصف الحوثي في حوار اجرته معه قناة المسيرة الفضائية  ان مسار العملية السياسية يسير بانحراف بعد انتهاء مؤتمر الحوار، وانه تم الانقلاب على اتفاق السلم والشراكة الذي يعُد انجاز وطني بامتياز يضمن تصحيح المسارات السياسية والامنية والاقتصادية ووقفت لإفشاله دول خارجية حد قولة.

وقال كان على قوى الثورة ان يتحركوا للقيام والاضطلاع بمسؤولية وطنية ضرورية خلال تلك المرحلة وهي استخدام ما لديهم من نفوذ بسيط لحماية مؤسسات الدولة من الانهيار ولذلك تم الاعلان الدستوري.

واضاف الحوثي : لم يكن هاجس قوى الثورة السعي الى السلطة وفي نفس الوقت لم تقبل بانزلاق مؤسسات الدولة،  لذلك كنا امام خيارين اما تحقيق التوافق بين القوى السياسية والتوصل الى اتفاق سياسي .

لافتا الى ان هذا المسار كان الامثل بالنسبة لقوى الثورة لكن للاسف ان هذا المسار مر بعملية عرقلة من قبل بعض القوى السياسية بدفع من الخارج بهدف الوصول الى حالة الانهيار،  وان الوضع الامني كان هشا   ثورة 12 سبتمبر وكان هناك دعم خارجي لذلك

وأكد الحوثي انه كان يراد للبلد ان تنزلق الى مستوى امني خطير لذلك وقفت الثورة بدورها عبر اللجان الشعبية حتى تضطلع المؤسسات العسكرية والامنية بدورها ، مضيفا بقولة :  كان على قوى الثورة ان يتحركوا للقيام والاضطلاع بمسؤولية وطنية ضرورية خلال تلك المرحلة وهي استخدام ما لديهم من نفوذ بسيط لحماية مؤسسات الدولة من الانهيار ولذلك تم الاعلان الدستوري.

ووصف الحوثي انه بعد العدوان كان هناك محاولات للتوصل الى اتفاق سياسي بين القوى المناهضة للعدوان لملئ الفراغ الدستوري مؤكدا انه ليس أمامنا سوى مواجهته حتى يتوقف بشكل كامل ويخرج الغزاة من أي شبر تواجدوا فيه.

واشار عضو المكتب السياسي إلى ان الوضع الامني كان هشا قبل ثورة 12 سبتمبر وكان هناك دعم خارجي لذلك .

موضحا بقولة “يمكن ان ننظر الى الصورة والمشهد في المنطقة حيث يتم استهدافها بادوات القاعدة وداعش بدعم قوى الاستكبار العالمي بما يمكن الخارج من التحكم والهيمنة في المنطقة .

واضاف “بعد المبادرة الخليجية بدات ما يسمى ثورة المؤسسات بدعم من ال الاحمر وكان هناك استهداف ممنهج لمؤسسات الدولة” .

كما قال “مرحلة الدفع بالبلد الى حالة الشلل التام كان بداية العدوان على الشعب اليمني وكان بدفع قوى الخارج من اجل ادخال البلد في الفوضى وقوى الثورة لم يكن امامها سوا ان تتحرك عبر التوافق السياسي او الاطار الثوري والاعلان الدستوري ونظرا لحالة التعطيل التي كانت على الطاولة الممنهج والواضح الذي كان يراد ان تصل البلد الى حالة الانهيار وفي نفس الوقت كسب وقت للتحظير لعدوان عسكري مباشر على البلد” .

وقال ان قوى الثورة تقوم بجهود جبارة واستطاعت ان تغلق الكثير من ابواب الفساد والموارد النفطية ليست تحت سيطرة الدولة وهناك حصار خانق تتعرض له البلد، والمعركة التي يخوضها البلد هي معركة في اطار الثوابت الوطنية هناك غزو هناك احتلال للبلد السيادة الوطنية تتعرض للانتهاك وهناك تضحيات كبيرة تبذلها قوى الثورة الى جانب الشعب اليمني .

واشار إلى ان الطريقة التي قدمت بها استقالة هادي وبحاح كانت تؤكد ان تلك الخطوة تاتي كخطوة اولى للعدوان ، وان هادي قدم استقالته لمجلس النواب وهو يعرف ان المجلس لم يعد لديه القدرة في البت في استقالته لان مجلس النواب كان محكوما بالتوافق بحسب المبادرة الخليجية .

واضاف ان الخطوة التي تحركت فيها قوى الثورة كانت خطوة ضرورية اجبرت على التحرك فيها .

وفي ختام الحوار مع عضو المجلس السياسي لأنصارالله حمزة الحوثي قال “البلد اليوم يخوض معركة التحرر والاستقرار والحل هو ان تقف كل القوى الوطنية المجتمعية والسياسية في خندق واحد لمواجهة هذا العدوان وان يكون هناك حرص ووعي وتمسك بالمشروع الثوري الذي حقق هذه الانجازات ولولاه لما استطاع البلد في تحقيق هذه الانجازات في الحفاظ على البلد من الانهيار”