أفق نيوز
آفاق الخبر

طفل يُنقذ أرواح مئات اليمنيين من الموت في العاصمة صنعاء .. والسيد القائد يشيد به “تفاصيل”

829

أفق نيوز../

 

كشف قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أن تحالف العدوان خطط لعمليات إرهابية من خلال القيام بتفجيرات في الشوارع والتجمعات واستهداف المواطنين في العاصمة صنعاء بالسيارات المفخخة، مؤكداً على أهمية الوعي ورفع التعاون الأمني بين المواطنين والأجهزة الأمنية لإفشال كل مؤامرات العدوان على الشعب اليمني.

 

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها السيد القائد خلال لقائه يوم الأربعاء بوجاهات وأبناء العاصمة صنعاء.

 

وأوضح قائد الثورة، أن إحدى أخطر عمليات التفجير التي كانت تستهدف العاصمة صنعاء كشف عنها طفلاً واعياً بلغ الأجهزة الأمنية بأحد أخطر عناصر الخلايا الإرهابية التي كلفت من جانب تحالف العدوان لتنفيذ تلك الجرائم بحق أبناء الشعب اليمني.

 

وأشاد السيد القائد بالوعي الذي امتلكه ذلك الطفل والذي تمت على يديه إحباط واحدة من أخطر العمليات الإرهابية التي كانت تستهدف أرواح الأبرياء في العاصمة صنعاء.

 

وأشار إلى أن تحالف العدوان خطط للقيام بتفجيرات في الشوارع والتجمعات واستهداف المواطنين في العاصمة صنعاء بالعمليات الأمنية والسيارات المفخخة، مؤكداً أن فشل الكثير من مؤامرات استهداف صنعاء أمنياً بفضل توفيق الله لرجال وزارة الداخلية وجهاز الأمن والمخابرات، وأن بعض الخلايا التي تم ضبطها جرى الإعلان عنها والبعض لم يعلن عنها لأسباب أمنية.

 

ودعا السيد عبدالملك الحوثي المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية في الكشف عن الخلايا الإجرامية والإرهابية التابعة لتحالف العدوان.

 

وأضاف قائد الثورة في كلمته أن الأعداء جهزوا حملات عسكرية كبيرة لاحتلال صنعاء وخصصوا لتحقيق أهدافهم الوهمية والسرابية مليارات الدولارات ، مبيناً أن كل ما يستطيع الأعداء فعله لاحتلال صنعاء فعلوه، لكنهم وصلوا لقناعة كما قال الزامل الشعبي “صنعاء بعيدة قولوا له الرياض أقرب”.

 

وأكد السيد القائد أن صنعاء محصنة بالاعتماد على الله والتوكل عليه والثقة به وبالمؤمنين الواثقين بالله ونصره وتأييده ، ومحصنة بالوعي العالي لدى أبنائها الأعزاء وسكانها من أبناء الوطن الأحرار.

 

وأوضح قائد الثورة أن العاصمة صنعاء حاضرة اليمن والمركز السياسي للبلد والعاصمة والحاضنة لكل أبناء الشعب اليمني والمجتمع اليمني والنموذج الوطني للتعايش بين أبناء هذا البلد بمختلف مكوناتهم الإجتماعية وانتماءاتهم السياسية والمذهبية والظهر الذي يستند إليه المجتمع في التصدي للعدوان والحاضنة التي استضافت النازحين والوافدين من كل المحافظات.