أفق نيوز
آفاق الخبر

صواريخ استراتيجية كشف عنها العرض العسكري «وعد الآخرة».. براكين الجحيم تنتظر بارجات العدوان!!

55

أفق نيوز – تقرير – عبدالرحمن عبدالله
كشفت القوات المسلحة لبلادنا في العرض العسكري وعد الآخرة الذي شهدته مدينة الحديدة عن صواريخ بحرية متطورة مضادة للسفن والغواصات، جرى تصنيعها محليا في هيئة التصنيع الحربي اليمني، ضمن مسار التسلح الاستراتيجي لليمن وتعزيز ترسانة اليمن الصاروخية بصناعات محلية يمنية متميزة.
وباتت اليمن تمتلك أحد أكبر برامج الصواريخ في المنطقة، وبمديات كبيرة تتميز بدقتها وبقدرتها التدميرية الكبيرة، قادرة على الوصول إلى أبعد نقاط في السعودية ودول الخليج التي تشارك في الحرب على اليمن، أما الصواريخ البحرية فقد امتلكت اليمن صواريخ متطورة وبمديات قادرة على الوصول إلى أبعد نقطة في البحر الأحمر والوصول إلى الموانئ الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
واستعرضت القوات المسلحة في العرض العسكري وعد الآخرة صواريخ بحرية متطورة منها منظومات مصنعة يمنياً، وأخرى صينية وروسية جرى تطويرها وإدخال إضافات وتعديلات عليها.

ميزات فريدة
كشف الإعلام الحربي يوم أمس عن أبرز خصائص الصواريخ التي استعرضتها قواتنا في عرض وعد الآخرة، منها ما أزيح عنه الستار للمرة الأولى مثل مندب1، ومنها لم يعرض من قبل مثل مندب2 وفالق1 وروبيج.
واستعرض الجيش، خلال العرض العسكري «وعد الآخرة» الذي أقامته المنطقة العسكرية الخامسة، صواريخ وأسلحة بحرية منها ما أزيح عنه الستار للمرة الأولى.
وعرضت القوات البحرية والدفاع الساحلي صواريخ «المندب 1» الذي عُرض من قبل وهو صاروخ صيني طورته الصناعات اليمنية، وصواريخ «المندب 2» بعيد المدى، و»فالق1»، وهما صناعة يمنية محلية خالصة 100 %، كما عرضت صواريخ «روبيج» بنوعيه الراداري والحراري، وهو صاروخ بحري روسي الصنع متطور.
وفيما يلي أبرز مواصفات الصواريخ:
صــاروخ الـمَـنْدَب 1
– صاروخ بحري نوع «كروز»
– مطوّر محلياً من صاروخ C801 صيني الصنع.
– الطول 5.81 متر
– القطر 0.36 متر
– يعمل بالوقود الصلب
– قادر على رصد وإصابة الأهداف بدقة عالية
– قدرة تدميرية عالية
جرى تطوير هذا الصاروخ من قبل هيئة التصنيع، وكشف لأول مرة عن صاروخ مندب1 في العام 2017، م، واستخدم في عمليات بحرية شنتها القوات البحرية اليمنية على بارجات دول العدوان في البحر الأحمر.

صاروخ المندب 2
– صاروخ بحري نوع «كروز»
– الطول 7 أمتار
– القطر 0.36 متر
– يعمل بالوقود السائل
– المدى يصل إلى أكثر من 300 كم
– قادر على رصد الأهداف المعادية بدقة
– قدرة تدميريّة عالية
– صناعة يمنيّة (100 %)
وقد كشف الستار عن هذا الصاروخ لأول مرة في العرض العسكري وعد الآخرة، وجرى صناعته محليا من الخبراء اليمنيين.

صـاروخ فــالق 1
– صاروخ باليستي بحري
– الطول 6 أمتار
– يعمل بالوقود الصلب
– المدى يصل إلى أكثر من 200 كم
– قادر على التقاط الأهداف بصريّاً وحراريّاً
– صناعة يمنيّة (100 %)
ولم يكشف الستار عن هذا الصاروخ الجديد إلا في العرض العسكري (وعد الآخرة)، حيث لم يسبق وأن عرضته القوات المسلحة من قبل.

صاروخ روبيج ب- 21
– صاروخ روسي الصنع
– الطول 6.57 متر
– القطر 0.87 متر
– عرض الأجنحة 2.5 متر
– وزن الرأس الحربي 513 كجم
– نظام التوجيه ذاتي «راداري»
صاروخ روبيج ب- 22
– صاروخ روسي الصنع
– الطول 6.57 متر
– القطر 0.87 متر
– عرض الأجنحة 2.5 متر
– وزن الرأس الحربي 513 كجم
– نظام التوجيه كهروبصري «حراري»
وتصنف “روبينج” ضمن فئة الصواريخ الساحلية التكتيكية، التي يطلق عليها “جيش المركبة الواحدة”، بحسب تقرير نشره موقع “روس أوبورون إكسبورت” الروسي، وتتميز تلك المنظومة بقدرتها على توفير قوة نيرانية كبيرة في مواجهة سفن العدو مع قدرتها على الحركة بسرعة بصورة تسهم في زيادة قدرتها على التخفي والمناورة قبل وبعد عمليات إطلاق النار على العدو.
وتمتلك منظومة “روبيج” قدرة على مقاومة عمليات التشويش، كما أن وجود أنظمة إطلاق النار والوحدة القتالية في مركبة واحدة يتيح إمكانية استخدام هذه المنظومة منفردة أو تشكيل يمكن أن يضم 8 مركبات.
وتعمل منظومة صواريخ “روبيج” على مركبة بإطارات، ويتكون طاقمها من فردين.
ويصل مدى صواريخ “روبيج” إلى 260 كيلومترا ويمكنها الانطلاق نحو الأهداف البحرية بسرعة (0.85 ماخ) أي أكثر من ألف كيلومتر في الساعة.
ويمكن لمنظومة صواريخ “روبيج” أن ترصد أهدافها بواسطة الرادار الإيجابي في نطاق 100 كيلومتر، بينما يمكنها رصد الأهداف اعتمادا على الرادار السلبي في نطاق يصل إلى 450 كيلومترا.
لم تظهر هذه المنظومة الصاروخية في حوزة الجيش اليمني من قبل، والمرة الأولى التي يكشف عنها كانت في العرض العسكري وعد الآخرة.

الجحيم ينتظر دول العدوان
تعود فكرة تصنيع الصواريخ اليمنية إلى بداية الحرب العدوانية التي يشنها تحالف العدوان على اليمن والتي بدأت في مارس 2015م، إذ لم تكن اليمن قبلها بلدا منتجا للصواريخ وحتى الصواريخ التي كانت تمتلكها القوات البحرية اليمنية كانت متهالكة وغير جاهزة للاستخدام، ومع بداية العدوان لم تكن اليمن قادرة على استيراد الصواريخ وكانت مضطرة بسبب العزلة الدولية التي فُرضت عليها مع بداية العدوان.
ركزت الحرب التحالفية على ضرب المخازن والقواعد الصاروخية للجيش اليمني بآلاف الغارات، وكانت تعلن في كل مرة تدمير مخزون اليمن من الصواريخ، لم يكن الجيش اليمني سابقا يمتلك ترسانة صاروخية بالقدر اللازم، لكن القيادة اليمنية فكرت منذ اللحظة الأولى في إطلاق مشروع وطني لصناعة الصواريخ حيث تطورت هذه الصناعة حتى باتت اليوم بمستوى متقدم.
أطلق قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في أولى خطاباته بعد بداية العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي التحالفي، ما أسماه حينها خيارات استراتيجية ثم أشار إلى في خطاب العام الثاني للحرب إلى برنامج متطور لصناعة الصواريخ، ومنذ ذلك الحين جرى تصنيع وتطوير قدرات اليمن الصاروخية حتى وصلت إلى ما هي عليه اليوم.
وبخلاف ادعاءات وسائل الإعلام الأمريكية والغربية والخليجية التي تزعم أن هذه الصواريخ من إيران، وأحيانا تروج بأنها غير مقتدرة، تدلل الضربات الصاروخية التي نفذتها القوات الصاروخية على منشآت النفط والصناعات في الإمارات وفي السعودية وكذلك العمليات الحربية التي استهدفت بارجات العدوان في البحر على أن اليمن بات يمتلك صواريخ متميزة ومتطورة ودقيقة جدا.

ليس الصواريخ فحسب.. بل أخطر من ذلك
خلال الاستعراض، قال الرئيس مهدي المشّاط، إنّ «المستوى العالي، الذي وصل إليه الجيش، هو من مكاسب الصمود في مواجهة الغطرسة والعدوان». وشدّد المشاط، خلال العرض الذي تضمّن استعراضات برية وجوية وبحرية، على أن «في مقدور القوات المسلحة اليمنية الآن ضرب أي نقطة في البحر من أي مكان في اليمن، وليس من السواحل فقط».
من جانبه، أشار قائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي، إلى أنّ «الجيش اليمني اليوم، في مختلف ميادين المواجهة وتطوير قدراته، وصل إلى مستوى عظيم، ويحقق قَدْراً مهماً من الردع»، مؤكداً أنه «اليوم أعظم استعداداً وقوة وإيماناً ووعياً ومهارة وتمسّكاً بمهمّاته ومسؤولياته».
لم يقتصر برنامج الصناعات اليمنية على مهمة صناعة الصواريخ فحسب بل وأيضا صناعة أسلحة بحرية وجوية وصاروخية وصناعات عسكرية متعددة كسلاح ضد الدروع والذخائر والرشاشات والقناصة والألغام البحرية والزوارق وغيرها، إضافة إلى الطائرات المسيرة متعددة المهام والتي أثبتت فاعليتها في حرب الثمانية أعوام.
وتعمل طواقم التصنيع العسكري بالعمل على التطوير المستمر للقدرات وعلى صناعة وابتكار منظومات جديدة، تضمن لليمن سيادته وهيبته على الأعداء كما يقول مصدر مطلع.