أفق نيوز
الخبر بلا حدود

اليوم الـ16 عشر: “سجّيل” يُدشن مرحلة التدمير الشامل حزب الله يضرب “بلماخيم”، وطهران ترفض التفاوض وتفضح طائرة “لوكاس” الأمريكية!

72

أفق نيوز| تقرير| طلال نحلة

دخل عصر اليوم السادس عشر من الحرب، والمشهد الاستراتيجي ينقلب رأساً على عقب, الدبلوماسية دُفنت حية، حيث أعلنت طهران صراحة: “نحن أقوياء.. ولا نرى سبباً للتحدث مع الأمريكيين”, في الميدان، كشفت إيران عن ورقة الرعب الاستراتيجي بإدخال صـاروخ “سجّيل” العامل بالوقود الصلب لأول مرة، مستهدفة تل أبيب والقواعد الأمريكية في موجة خلفت دماراً صناعياً هائلاً.
وبينما يسطر حـزب اللـ.ـه الملاحم النيرانية باستهداف قاعدة “بلماخيم” جنوب تل أبيب، تتخبط واشنطن في محاولات يائسة لتشكيل تحالف لحماية مضيق هرمز، لتتلقى صفعة فرنسية برفض المشاركة, وفي الخفاء، تلجأ الاستخبارات الغربية لحرب “الرايات الكاذبة” بنسخ المسيرات الإيرانية لضرب دول الجوار.

 

إليكم القراءة البانورامية الدقيقة لساحات المعركة والتفاصيل الميدانية:

أولاً: “الموجة 54”.. دخول “سجّيل” ولغز “نتنياهو”
السلاح الكاسر للتوازن: الحرس الثوري ينفذ “الموجة 54” (يا فاطمة الزهراء) ثأراً لعمال المدن الصناعية, المفاجأة الكبرى كانت إدخال صـاروخ “سجّيل” الاستراتيجي لأول مرة.
مواصفات سجيل: باليستي بمدى 2000 كم، يعمل بالوقود الصلب (مما يعني سرعة إطلاق خيالية لا تمنح رادارات العدو وقت إنذار)، برأس حربي يزن 1000 – 1500 كغ، ومرحلتين للفصل، وينطلق عمودياً.
بنك الأهداف المدمّر: إلى جانب “خرمشهر” (بوزن 2 طن) و”خيبر شكن”، ضربت هذه الموجة:
مراكز الإدارة واتخاذ القرار والبنى الصناعية العســكرية في قلب كيان العدو الإسرائيلي
القواعد الأمريكية: “الحرير” في أربيل، و”علي السالم” و”عريفجان” في الكويت.
لغز نتنياهو: توعد الحرس الثوري: “إذا كان حياً فستستمر ملاحقته لقتـله بقوة”.

 

ثانياً: حــزب الله.. “عمليات الـ 140 كلم” ودكّ الصناعات
لم يكتفِ حــزب اللـ.ـه بردع التوغل البري، بل وسّع بيكار نيرانه بـ 11 عملية نوعية حتى عصر اليوم، أبرزها:
العمق الاستراتيجي: استهداف قاعدة “بلماخيم” الجوية (جنوب تل أبيب، 140 كلم عن الحدود) بصــاروخ نوعي, هذه القاعدة تضم أسراب مروحيات ومنظومات دفاع جوي (حيتس).
الاقتصاد العســكري: قصـف مجمع الصناعات العســكرية التابع لشركة “رفائيل” شمال الكريوت، مما يعطل ماكينة الإمداد الإسـرائيلية.
الجبـهة البرية: تدمير دبابة ميركافا في الطيبة بصـاروخ موجه (شوهدت تحترق)، وقصــف تجمعات العــدو في أفيفيم، العديسة، مسكاف عام، وميس الجبل بالصواريخ والمسيرات الانقضاضية.

 

ثالثاً: إفلاس أمريكا.. “طائرة لوكاس” ورفض الحلفاء
حرب الرايات الكاذبة (False Flag): مقر خاتم الأنبياء يكشف خطة استخباراتية دنيئة,العــدو قام بنسخ طائرة “شاهد 136” الإيرانية وأسماها “طائرة لوكاس”، واستخدمها لضرب تركيا، الكويت، والعراق لاتهام إيران وإثارة الفتنة, هذا يفسر الصـاروخ الذي سقط في قاعدة إنجرليك التركية سابقاً.
الرفض الفرنسي والارتباك الأمريكي: بينما يعلن وزيرا الداخلية والنقل الأمريكيان السعي لتشكيل قوة وتوفير تأمين للسفن في مضيق هرمز، تُسقط الخارجية الفرنسية هذا المسعى بضربة قاضية: “لن نرسل سفناً حربية إلى مضيق هرمز”, أمريكا تقف وحيدة ومكشوفة.
الصلابة الإيرانية: وزير الخارجية عباس عراقجي يغلق الباب: “لم نطلب وقف إطلاق نار ولا تفاوض.. تجاربنا معهم سيئة ونحن أقوياء بما يكفي”, وقاليباف يسخر من ترامب الذي يدعي إلحاق الهزيمة بإيران: “أمر مضحك!”.

 

رابعاً: الخسائر الغربية وفضيحة الأرقام (تحليل الصورة المرفقة)
المعلومات الواردة من تحديثات (Operation Epic Fury) والخريطة العسكرية تكشف حجم الكارثة الغربية:
خسائر البنتاغون (المؤكدة): 13 قتيلاً (KIA) و160 جريحاً (WIA)، فقدان 4 مقاتلات F-15E، طائرة KC-135 (وإصابة 6 أخرى)، و14 مسيرة MQ-9، وتدمير 4 رادارات THAAD.
القوة النيرانية: معهد دراسات الأمن القومي بتل أبيب يعترف بأن إيران أطلقت 290 صـ.ـاروخاً و500 مسيرة.
القاذفات الاستراتيجية (Mission XV & XVI): استمرار انطلاق قاذفات (B-1B) من بريطانيا في مهام مزدوجة (Dual Missions) مع محاولات أمريكية بائسة لـ “إخفاء” مسارات الطائرات وتمويه طائرات الوقود (PETRO و VINYL), التحشيد يشمل حاملتي الطائرات (أبراهام لينكولن في بحر عمان، وجيرالد فورد في البحر الأحمر) ومجموعة “تريبولي” القادمة ببحر العرب.

 الخلاصة والتقييم النهائي:
نحن في مرحلة “كسر العظم الاستراتيجي والعمى القيادي”:
واشنطن وإســرائيل: تفقدان السيطرة تماماً, كيان العدو تحت رحمة صواريخ “سجيل” وحـزب اللـه, وأمريكا تتوسل حلفاءها (بريطانيا بالكاد تدافع عن نفسها بالتايفون، وفرنسا ترفض المساعدة بحرياً) لإنقاذ ماء وجهها في هرمز بعد أن تجاوز برميل النفط 100 دولار.
محور المقاومة: انتقل إلى مرحلة “الردع الهجومي”, استخدام “سجيل” يعني أن إيران لم تعد تستخدم مخزونها القديم فقط، بل أخرجت أسلحة “كاسرة للمنظومات”, والبيانات المشتركة، مضافاً إليها فضح خديعة “الطائرة المستنسخة”، تؤكد أن المحور يتفوق استخباراتياً ونيرانياً.

 

النتيجة:
ترامب، الذي يقود عمليات قصـف بقاذفات الـ B-1B، سيدرك قريباً أن تدمير مبانٍ في طهران لا يعوض احتراق قواعده في الخليج وفقدانه السيطرة على أهم مضيق مائي في العالم، خاصة بعد أن رفض حلفاؤه خوض حرب بالنيابة عنه.

يمانيون