أفق نيوز
آفاق الخبر

بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد 1444هـ،.. هذا ما ستقدمه الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء من مشاريع (تفاصيل)

110

أفق نيوز/

دّشنت الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء اليوم فعاليات وأنشطة الذكرى السنوية للشهيد 1444هـ، وإطلاق مشاريعها لأسر الشهداء احتفاءً بهذه الذكرى.

وفي التدشين الذي حضره رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي أحمد يحيى المتوكل ومدير مكتب الرئاسة أحمد حامد ونائبا رئيس الوزراء لشؤون الأمن والدفاع الفريق الركن جلال الرويشان والرؤية الوطنية محمود الجنيد ونائب رئيس مجلس الشورى عبده الجندي، أوضح مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين، أن جهاد الأعداء وإخراج المحتل من اليمن مبدأ أساسي بذل لنفسه الشهداء أرواحهم ودمائهم لينالوا الجزاء من الله تعالى.

وأشار إلى أن الشهادة موقف عظيم جعلها الله وسيلة ليتخذ خيرة عباده الصالحين .. مبيناً أن مقاصد الشهداء التي ضحّوا من أجلها بأنفسهم تتحقق بإنهاء الفساد في الأرض.

ودعا العلامة شرف الدين، إلى مراجعة هذه المقاصد العظيمة والكبيرة في واقع الشعب اليمني .. وقال “نحمّل أنفسنا في هذه الذكرى حجة أمام الله بالمضي في طريق الجهاد والاستشهاد التي خطّها عظماء اليمن”.

ولفت إلى أن الشعب اليمني في مواجهة مع أئمة الباطل وقوى الطغيان الأمريكي الصهيوني .. مؤكداً أهمية رعاية أسر الشهداء الذين بذلوا أرواحهم ودمائهم في سبيل الله والوطن ونصرة الأمة جمعاء.

من جانبه أشار نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن إلى عظمة الذكرى السنوية للشهيد لاستلهام الدروس والعبر من تضحيات الشهداء في تعزيز الصمود والثبات في مواجهة قوى العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي.

وأكد أن ذكرى سنوية الشهيد، هي استمرار الثبات والصمود في مواجهة تحالف العدوان وإفشال مخططاته والتمسك بمنهجية الجهاد والاستشهاد .. لافتاً إلى أن الذكرى السنوية للشهيد تزيد من وعي أبناء الشعب اليمني بأهمية هذه الثقافة في واقع مواجهة الأعداء.

وحث الفريق الرويشان مختلف مؤسسات الدولة على ضرورة رعاية أسر الشهداء .. مشيراً إلى ضرورة تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لتحقيق البُعدين الإنساني والأخلاقي في إحياء ذكرى سنوية الشهيد وإبراز مواقف وتضحيات الشهداء وبطولاتهم.

كما أكد حرص حكومة الانقاذ على تنفيذ موجهات قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى بالاهتمام بذوي وأبناء الشهداء في المجالات التعليمية والصحية والاجتماعية والاقتصادية.

وقال نائب رئيس الوزراء لشؤون الأمن والدفاع” مسؤولياتنا تتجاوز الفعاليات ومواقف الشهداء، ستظل الوسيلة المثلى للانتصار في معركة الجهاد المقدس”.. مشيداً بدور الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء في تنفيذ المشاريع الكفيلة بتحسين أوضاع أسر الشهداء وذويهم ورعايتهم وتفقد أحوالهم وتلمس احتياجاتهم بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

وفي الفعالية التي حضرها عدد من الوزراء وأعضاء من مجلسي النواب والشورى، أكد وزير الإعلام ضيف الله الشامي، أهمية دور وسائل الإعلام في إبراز تضحيات ومواقف الشهداء الخالدة في الدفاع عن الأرض والعرض والسيادة.

وشدد على ضرورة تضافر الجهود لإحياء ذكرى سنوية الشهيد والتوعية الواسعة بمكانتها وتضحيات الشهداء وتعزيز ثقافة الشهادة في مواجهة المعتدين والطغاة والعمل على مواكبة الفعاليات والأنشطة بهذه المناسبة وتغطيتها على النحو الذي يليق وعظمة الشهداء.

ولفت الوزير الشامي إلى مسؤولية الجميع في استحضار تضحيات الشهداء والاستفادة منها ورعاية أسر وأبناء الشهداء وذويهم.

من جانبه أعلن رئيس الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء طه جران، عن استكمال تأسيس كيان حكومي يُعنى برعاية أسر الشهداء وتنفيذ المشاريع المختلفة وفاءً لدماء وتضحيات الشهداء.

وأشار إلى المشاريع التي أطلقتها الهيئة بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد ١٤٤٤ه‍، والمتمثلة في صرف الإكرامية المالية بأكثر من اثنين مليار و607 ملايين ريال بواقع 40 ألف ريال لكل أسرة شهيد وصرف مبالغ مالية وسلة غذائية لأسر الشهداء والمفقودين بتعاون هيئتي الزكاة والأوقاف ووزارة الدفاع في مختلف المحافظات بتكلفة مليار و607 ملايين ريال.

وأشار جران إلى الهيئة ستدشن برنامج الزيارات المجتمعية وتقديم هدايا رمزية لأسر الشهداء وبدء تنفيذ مشاريع التمكين الاقتصادي وصرف إعاشة الآباء المضحين لشهري ربيع الآخر وجمادى الأولى وصرف كفالة اليتيم لأكثر من 50 ألف يتيم نهاية شهر جمادى الأولى.

وأكد أن الهيئة تغطي بند الاعاشة الشهرية لأبناء الشهداء والمفقودين، ومن ثم المدنيين بواقع 10 آلاف ريال لكل يتيم .. لافتاً إلى أن كل ما يتم تقدّيمه لأسر الشهداء هو جزء بسيط من عطاء وتضحيات الشهداء الكرماء وتعبير عن تقدير المجتمع لتضحياتهم.

ودعا رئيس هيئة رعاية أسر الشهداء إلى التعاون الرسمي والمجتمعي والشعبي مع الهيئة للنهوض بمشاريع رعاية أسر وأبناء الشهداء في مختلف المجالات باعتبار مسؤولية رعاية أسر الشهداء ملقاة على عاتق الجميع.

من جهته أكد ساري صالح السردان في كلمة أسر الشهداء، على عظمة الشهادة ومكانة الشهداء عند الله تعالى .. مشيراً إلى أهمية إحياء ذكرى سنوية الشهيد للتذكير بتضحيات الشهداء والسير على الدرب الذي سلكوه في الدفاع عن اليمن وسيادته واستقلاله.

تخللت الفعالية التي حضرها عدد من رؤساء الهيئات والمصالح الحكومية وقيادات عسكرية وأبناء وذوو الشهداء قصيدة للشاعر معاذ الجنيد وأوبريت إنشادي لفرقة الرسالة.