أفق نيوز
الخبر بلا حدود

من صنعاء إلى الحديدة والبيضاء.. وقفات قبلية وتعبوية تؤكد وحدة الموقف والجهوزية في مواجهة الأعداء

33

أفق نيوز| تقرير|

في مشهد وطني عكس مستوى عالياً من الوعي والجهوزية، شهدت عدد من المحافظات اليوم، وقفات قبلية ومسلحة أكدت وحدة الموقف الشعبي في مواجهة مشاريع الاستهداف للأمة، والتصدي لمحاولات النيل من القرآن الكريم والمقدسات الإسلامية، وتجديد العهد بالثبات على خيار المواجهة ونصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وتنوعت هذه الفعاليات بين العاصمة صنعاء ومحافظات الحديدة والبيضاء، لكنها التقت في رسائلها الأساسية: الجهوزية، التعبئة، التفويض للقيادة الثورية، وربط الموقف الديني بالواجب الوطني في إطار مشروع تعبوي يستند إلى الهوية الإيمانية.

قبائل بني الحارث بالأمانة تعلن النفير والجهوزية

ففي أمانة العاصمة صنعاء، نظمت التعبئة العامة بحي الحضن ثقبان بمديرية بني الحارث، وقفة مسلحة لإعلان النفير والجهوزية لمواجهة الأعداء.

وردد المشاركون، بحضور مدير المديرية حمد بن راكان وقيادات تعبوية ومشايخ ووجهاء وشخصيات اجتماعية، هتافات العزة والجهاد والبراءة من الأعداء والخونة والعملاء، مؤكدين ثبات الموقف الإيماني المساند لغزة والشعب الفلسطيني وقضايا الأمة.

وجددوا تفويضهم لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والتأكيد على استمرار التعبئة والاستعداد للجولة القادمة من الصراع مع العدو الأمريكي الصهيوني وأدواته ومرتزقته حتى تحقيق النصر.

وفي كلمات الوقفة، أكد مدير أمن المنطقة الغربية ببني الحارث العقيد ضيف الله الخطيب، ومسؤول التعبئة بحي الحضن ثقبان شاكر الجدري، مواصلة دورات التعبئة العامة والتمسك بالمشروع القرآني الذي أسسه شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي، مشددين على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي وتحصين الجبهة الداخلية من الاختراق وإفشال مخططات الأعداء.

وأكد البيان الصادر عن الوقفة وقوف أبناء الحي صفاً واحداً خلف القيادة الثورية، واستعدادهم لمواجهة قوى الطغيان والاستكبار، داعياً قبائل اليمن كافة إلى تعزيز التلاحم وتوحيد الصف في وجه الاحتلال، مؤكداً أن الأمن والاستقرار لن يتحققا إلا بتحرير كل تراب الوطن.

أبناء مديرية الزهرة بالحديدة يجددون النفير العام

ومن العاصمة صنعاء، انتقل المشهد التعبوي إلى الساحل الغربي، حيث شهدت مديرية الزهرة بمحافظة الحديدة وقفة مسلحة لتجديد النفير العام والتعبئة في مواجهة مخططات الأعداء تحت شعار:”بهويتنا الإيمانية سنواجه مشاريع الصهيونية”.

وتقدم الوقفة قائد المحور الشمالي اللواء فاضل الضياني، حيث ردد المشاركون شعارات الصمود والتلاحم، منددة بجرائم العدو الصهيوني في غزة والضفة الغربية، وتدنيس المسجد الأقصى، واستمرار عدوانه على سوريا ولبنان.

وأكد البيان الصادر عن الوقفة أن الشعب اليمني يرفض اعتراف كيان العدو بما يسمى إقليم “أرض الصومال” كياناً منفصلاً، معتبراً ذلك مؤامرة جديدة تستهدف الأمة الإسلامية.

وأوضح أن ثمرة الجهاد والشهادة ستتمثل في تحقق الوعد الإلهي بزوال الكيان الصهيوني المؤقت، وانتصار الحق الفلسطيني والإسلامي.

وجدد البيان التفويض للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ الخيارات الإستراتيجية والعسكرية الرادعة، خاصة في ما يتعلق بالتواجد الصهيوني في الضفة الأخرى من البحر الأحمر.

ودعا أبناء الأمة الإسلامية إلى تحرك جاد وتفعيل المقاطعة الاقتصادية ضد الدول التي تحمي المسيئين للقرآن الكريم، مؤكدين استمرار التعبئة والاستعداد للجولات القادمة من الصراع.

القناوص وبيت الفقيه.. وقفتان لتثبيت خيار التعبئة

وبعد الزهرة، استمر صوت التعبئة في مديريتي القناوص وبيت الفقيه بمحافظة الحديدة، حيث أقيمت وقفتان قبليتان مسلحتان تحت شعار: “التعبئة مستمرة.. استعداداً للجولة القادمة”.

وردد المشاركون شعارات الجهاد والجهوزية العالية، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة قوى الاستكبار، والتمسك بالموقف الإيماني الداعم لقضايا الأمة.

وأكد البيان الصادر عن الوقفتين ثبات موقف الشعب اليمني الداعم للشعبين الفلسطيني واللبناني، وإدانة جرائم العدو الصهيوني في غزة والضفة رغم اتفاق وقف إطلاق النار، واستمرار الانتهاكات في الأقصى والاعتداءات على لبنان وسوريا.

كما أدان البيان استقبال أحد وزراء كيان العدو في ما يسمى بإقليم شمال الصومال، واعتبره خطوة خطيرة، واستنكر إعلان جماعات في سوريا اتفاق تطبيع مع العدو الصهيوني.

وندد البيان بما تتعرض له المحافظات الجنوبية المحتلة من انفلات أمني وصراعات بين أدوات تحالف العدوان، داعياً قبائل اليمن إلى توحيد الصف.

كما أدان الجرائم الأمريكية بحق فنزويلا ونهب ثرواتها، معتبراً ذلك دليلاً على الوجه الحقيقي لواشنطن.

وجدد البيان التمسك بالمشروع القرآني والهوية الإيمانية، والاستمرار في الإعداد والتحشيد للجولة القادمة.

وقفة مسلحة في ريف البيضاء نصرة للقرآن

ومن ساحل الحديدة، اتجه المشهد التعبوي إلى المرتفعات الوسطى، حيث سجلت البيضاء حضورها في مسار النفير والجهوزية.

ففي مديرية ريف البيضاء، نظمت السلطة المحلية وقفة قبلية مسلحة نصرة لكتاب الله واستعداداً لمواجهة أعداء الأمة.

وأكد المشاركون، بحضور وكيل المحافظة عبدالله الجمالي ومدير المديرية عادل الكسادي ومسؤول التعبئة خالد الريامي، الجاهزية العالية لنصرة القرآن ومواجهة قوى الاستكبار المتمثلة في أمريكا والكيان الصهيوني وأدواتهما.

وردد المشاركون هتافات تندد بالإساءات الأمريكية والصهيونية للمصحف الشريف، وبالاعتراف الصهيوني بما يسمى أرض الصومال.

ووجهت قبائل ريف البيضاء رسالة واضحة بأن الشعب اليمني على أهبة الاستعداد للتصدي لأي مؤامرات، مجددين استعدادهم للوقوف إلى جانب القوات المسلحة ورفع الجهوزية.

وأكدوا أن القرآن محفوظ من الله ولن تنال منه الإساءات، وأن اليمن سيظل الصخرة التي تتحطم عليها كل مؤامرات الاستكبار.

وجدد المشاركون العهد لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بالمضي تحت قيادته حتى تحقيق النصر وكسر الهيمنة الغربية، مؤكدين ثبات الموقف الإيماني والإنساني الداعم لغزة في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.

خاتمة

من بني الحارث في صنعاء، إلى الزهرة والقناوص وبيت الفقيه في الحديدة، وصولاً إلى ريف البيضاء، تكرست صورة وطن واحد، وموقف واحد، ورسالة واحدة:
التمسك بالهوية الإيمانية، والاستعداد الدائم للمواجهة، وربط الموقف الديني بالواجب الوطني، في معركة يعتبرها اليمنيون معركة مصير وكرامة، دفاعاً عن القرآن، ونصرة لفلسطين، وحماية لسيادة الوطن.