أفق نيوز
الخبر بلا حدود

حماس: استمرار العدوان الصهيوني على غزة يُمثل حرب إبادة ويهدد تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار

61

أفق نيوز|

أكدت حركة حماس، أن التصعيد الصهيوني الأخير على قطاع غزة وقصفه الإجرامي على المدنيين يُعد امتدادًا مباشرًا لحرب الإبادة المفتوحة التي يمارسها الاحتلال منذ سنوات.

وأوضحت الحركة أن هذا العدوان يشمل غارات جوية وقصفًا مدفعيًّا مستمرًا على مختلف المناطق، واستهدافًا للمدنيين والبنية التحتية الأساسية، ما يضاعف معاناة السكان ويزيد من حجم الكارثة الإنسانية في القطاع.

وأضافت الحركة أن العدوان الأخير يعبّر عن النوايا المبيتة لمجرم الحرب نتنياهو لإفشال المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وعلى رأسها تعطيل فتح معبر رفح أمام المرضى والمدنيين المحتاجين للخروج للعلاج.

وأكدت حماس أن مزاعم الاحتلال بشأن حادثة إطلاق نار استهدفت أحد جنوده تُعتبر ذريعة واهية لتبرير استمرار القتل والاعتداءات، وأن هذا السلوك جزء من سياسة ممنهجة تهدف إلى تعطيل أي جهود لإنهاء العدوان وحماية المدنيين.

وشدّدت الحركة على أن الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق ملزمون باتخاذ موقف حازم ضد سلوك نتنياهو، الذي يعمل بشكل ممنهج على إفشال أي خطوات لإنهاء العدوان وفرض التهدئة، محذرة من أن استمرار القصف والاستهداف للمدنيين يمثل تخريبًا متعمّدًا لجهود تثبيت وقف إطلاق النار ويزيد من المخاطر الإنسانية في القطاع.

وأوضحت حماس أن العدوان على غزة لا يقتصر على القصف، وإنما يشمل التحكم الكامل بمعابر القطاع وعرقلة دخول المساعدات الإنسانية، ما يفاقم الأزمة الصحية والإنسانية للآلاف من المرضى والجرحى، إضافة إلى استمرار الحصار الذي يمنع إعادة الحياة الطبيعية للسكان.

استمرار العدوان يرتبط بتعطيل كل آليات التهدئة وفرض السيطرة المطلقة على قطاع غزة، القصف والاعتداءات والإجراءات القسرية على المعابر تشكل سياسة متكاملة لتدمير البنية التحتية وكسر الإرادة الفلسطينية، الواقع الحالي يؤكد أن استمرار الاحتلال في عدوانه ليس مجرد تصعيد مؤقت، وإنما جزء من مخطط ممنهج لإبقاء القطاع تحت حصار شامل، بينما كل جهود التهدئة تتعرض للتخريب المستمر، والضغط على السكان المدنيين يصبح أداة حرب رئيسية.