أفق نيوز
الخبر بلا حدود

نادي الأسير الفلسطيني يوثق استمرار اعتقال آلاف العرب والفلسطينيين في معتقلات الكيان

36

أفق نيوز|

قال نادي الأسير ،اليوم الخميس،إن سلطات العدو الإسرائيلي يواصل اعتقال آلاف الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجونها، حيث بلغ عدد الأسرى والمعتقلين، حتى بداية شهر مارس 2026، أكثر من 9500 أسير، وتشكل الفئة الأكبر منهم معتقلين دون “تهم”، من بينهم أطفال ونساء.

وأضاف النادي في بيان، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن العدو، ومنذ جريمة الإبادة، يواصل حرمان عائلات الأسرى من زيارتهم. هذا، فضلًا عن أن المئات من الأسرى محرومون من مشاركة عائلاتهم أيًّا من المناسبات منذ عقود، وقد اقتربت مدة اعتقال بعضهم من 40 عامًا. كما فقدت غالبيتهم العديد من أفراد عائلاتهم دون أن يتمكنوا من وداعهم. إلا أن سياسات الحرمان والعزل توسعت بشكل غير مسبوق في أعقاب الإبادة، وتضاعفت بصورة أكبر منذ إعلان العدو وقف زيارات الطواقم القانونية خلال الحرب الجارية، حيث تشكّل زيارات المحامين النافذة الوحيدة لتواصل الأسرى مع العالم الخارجي.

وتابع: “خلال شهر رمضان، نفذت قوات القمع العديد من الاقتحامات الممنهجة بحق الأسرى، كواحدة من السياسات الممنهجة بحقهم، وقد نشرت منصات تابعة للعدو إحدى هذه العمليات، واحدة منها كان يقودها الوزير المتطرف “بن غفير”، فيما نشرت ما تُسمى “مصلحة السجون” عملية قمع واسعة في سجن “النقب”، إلى جانب العديد من عمليات القمع التي تحدث عنها أسرى أُفرج عنهم مؤخرًا. وكان “بن غفير” قد ظهر مؤخراً في مقطع مصور وهو يقف أمام مقصلة أُعدّت لإعدام الأسرى الفلسطينيين”.

وأكد نادي الأسير أن السجون الإسرائيلية تحولت إلى أحد ميادين الإبادة، حيث يُمارس فيها التعذيب بشكل يومي، والتجويع، والحرمان بمختلف مستوياته وأنواعه، إلى جانب الاعتداءات الجنسية، بما فيها الاغتصاب، وعمليات القمع الممنهجة. وقد أدت هذه الجرائم إلى استشهاد أكثر من مئة أسير، أُعلن عن هويات 88 منهم، فيما لا يزال العشرات من شهداء غزة المعتقلين رهن الإخفاء القسري، مع استمرار احتجاز جثامينهم.

ويُذكر أن العدو أعلن تجديد حالة الطوارئ في السجون حتى شهر مايو القادم، وبموجب هذا التجديد ستبقى الإجراءات المفروضة على الأسرى في أعقاب حرب الإبادة قائمة، لا سيما ما يتعلق بعدم الالتزام بالمساحة المقررة للأسرى، بذريعة “دواعٍ أمنية”.

وقال النادي إن الأسرى والمعتقلين في سجون العدو الإسرائيلي بلغ أكثر من (9500) أسيرًا ومعتقلًا، حتى بداية شهر مارس 2026 من بينهم (79) أسيرة حتى تاريخ اليوم فيما يبلغ عدد الأطفال الأسرى (350) طفلًا، يحتجزهم العدو في سجني (مجدو وعوفر).

وأضاف أن عدد المعتقلين الإداريين بلغوا (3442)، وهي النسبة الأعلى مقارنة بالمحكومين والموقوفين والمصنفين “كمقاتلين غير شرعيين”، إذ تشكّل نسبتهم نحو 36% فيما يبلغ عدد من صنّفهم العدو تحت مسمى “المقاتلين غير الشرعيين” (1249) معتقلًا، علمًا أن هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش العدو والمصنّفين ضمن هذه الفئة.

ويُذكر أن هذا التصنيف يشمل أيضًا معتقلين عربًا من لبنان وسوريا.