أفق نيوز
الخبر بلا حدود

حرس الثورة ينفذ الموجة 100 من “الوعد الصادق 4”

29

أفق نيوز|

 أعلن حرس الثورة الإسلامية اليوم الأربعاء تنفيذ الموجة الـ100 من عملية “الوعد الصادق 4″، حيث طالت الضربات أكثر من 25 هدفاً استراتيجياً أمريكياً وصهيونياً امتدت من سواحل البحر المتوسط حتى شرق شبه الجزيرة العربية.

وبحسب البيان الصادر عن حرس الثورة، فقد جاءت العملية رداً على الاعتداءات التي استهدفت البنى التحتية الإيرانية، وتم إهداؤها لروح القائد الشهيد علي خامنئي، في تأكيد على استمرار نهج الردع والتصعيد المنظم ضمن معادلة جديدة تفرضها طهران في الميدان.

وأضاف البيان أن القوة الجوفضائية للحرس الثوري نفذت الهجوم باستخدام مزيج من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة الهجومية، حيث تم استهداف 13 منشأة طاقة وخطوط نقل نفط مرتبطة بالولايات المتحدة والعدو الصهيوني، في ضربات وصفت بأنها دقيقة ومكثفة، وتهدف إلى إضعاف البنية الاقتصادية للطرف المقابل.

كما شملت الضربات منشآت نفطية وبتروكيميائية في السعودية تابعة لشركات شيفرون وإكسون موبيل وداو كيميكال، إضافة إلى استهداف منشآت استراتيجية في الإمارات، من بينها خط “حبشان–الفجيرة” ومرافق التخزين في الفجيرة ومصفاة داس، إلى جانب منشآت “دولفين للغاز” في قطر، ومصفاة الأحمدي في الكويت، ومنشآت “بابكو” في البحرين.

وأكد حرس الثورة إصابة سفينة هجومية برمائية أمريكية (LHA-7) بصواريخ كروز، واستهداف حاملة الطائرات (CVN-74) بالطائرات المسيّرة، إلى جانب قصف مواقع القيادة المركزية الأمريكية في قاعدة الأزرق بالأردن، وقاعدة علي السالم في الكويت، ما يؤكد دخول المواجهة مستوىً أكثر حساسية في الاشتباك المباشر مع القوات الأمريكية.

وامتدت العمليات العسكرية الإيرانية إلى عمق الكيان، حيث تم قصف مطار اللد ومصفاة حيفا والمجمع الحكومي، إضافة إلى استهداف مراكز تكنولوجية متقدمة في بئر السبع، ومراكز استخبارات وتجسس داخل أبراج “عزرائيلي” و”الماس”، في مؤشر على تركيز الضربات على البنية الحيوية والعلمية.

وأشار البيان إلى تدمير مصنع طائرات مسيّرة تابع للعدو الصهيوني داخل الإمارات، في تطور يعكس توسع نطاق العمليات ليشمل البنية الصناعية المرتبطة بالعدو خارج حدوده الجغرافية.

وشدد حرس الثورة على استعداده، تحت قيادة آية الله مجتبى خامنئي، لتنفيذ رد أشد وأوسع على أي حماقة جديدة، مشدداً على أن أيدي قواته على الزناد، وأن أي عدوان سيُقابل بعقاب شديد وتوسيع لدائرة الرد، كما وجه تحذيراً صريحاً لحلفاء واشنطن في المنطقة، داعياً إلى وقف التعاون مع الولايات المتحدة والعدو الصهيوني، بعد انكشاف عجزهما خلال مجريات الحرب والعدوان.